0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : هل تفسير قوله تعالى { كأنما يَصَّعَدُ في السماء } بأنه قلة نسبة الأكسجين ع

0 مشاهدة · 22‏/09‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
التفسير
اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، في قوله تعالى : { كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } [ الأنعام : 125 ] سمعت شرحًا لها أن الإنسان عندما يصعد إلى الأماكن العليا في الجبال وغيرها تقل نسبة الأكسجين ، ويحس بضيق نفس في الصدر ، فما رأي فضيلتكم في هذا ؟! الجواب : المفسرون ذكروا المعنى الذي ذكرنا : أن هذا من باب ضرب المستحيل ، وأن الإنسان الذي لم يكتب الله له الهداية أنه لا يمكن أن يهتدي ، كما لا يمكن للإنسان أن يطير في الجو بنفسه ، يعني : يطير بنفسه ، أما أنه يطير بالطيارة أو بالصواريخ هذا ما طار هو بنفسه ، هذا طير به ، طارت به الطائرة ، مثل لو جاب طائر كبير وركب عليه ، هذا ما يسمى أنه طار هو ، وإنما يقال : طير به . الكلام على أنه يطير هو بنفسه ، هذا ما هو قام به ، أما قضية الأكسجين الأشياء هذه الله أعلم بها ، ما كانت معروفة وقت نزول القرآن ، وما كان الصحابة يعرفون هذا الشيء ، ولكن لا مانع أنه يكون أيضًا ملاحظ ، لأن الله جعل للأرض سكانًا وجعل للأجواء العليا المرتفعات سكانًا ، حتى الأرض تختلف مرتفعاتها عن منخفضاتها ، تختلف ، بعض الناس ما يتحمل أنه يعيش فوق جبل مرتفع إذا صار فيه ربو ولا فيه .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، في قوله تعالى : { كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } [ الأنعام : 125 ] سمعت شرحًا لها أن الإنسان عندما يصعد إلى الأماكن العليا في الجبال وغيرها تقل نسبة الأكسجين ، ويحس بضيق نفس في الصدر ، فما رأي فضيلتكم في هذا ؟! الجواب : المفسرون ذكروا المعنى الذي ذكرنا : أن هذا من باب ضرب المستحيل ، وأن الإنسان الذي لم يكتب الله له الهداية أنه لا يمكن أن يهتدي ، كما لا يمكن للإنسان أن يطير في الجو بنفسه ، يعني : يطير بنفسه ، أما أنه يطير بالطيارة أو بالصواريخ هذا ما طار هو بنفسه ، هذا طير به ، طارت به الطائرة ، مثل لو جاب طائر كبير وركب عليه ، هذا ما يسمى أنه طار هو ، وإنما يقال : طير به . الكلام على أنه يطير هو بنفسه ، هذا ما هو قام به ، أما قضية الأكسجين الأشياء هذه الله أعلم بها ، ما كانت معروفة وقت نزول القرآن ، وما كان الصحابة يعرفون هذا الشيء ، ولكن لا مانع أنه يكون أيضًا ملاحظ ، لأن الله جعل للأرض سكانًا وجعل للأجواء العليا المرتفعات سكانًا ، حتى الأرض تختلف مرتفعاتها عن منخفضاتها ، تختلف ، بعض الناس ما يتحمل أنه يعيش فوق جبل مرتفع إذا صار فيه ربو ولا فيه .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.