الشيخ صالح الفوزان : أحيانا أقرأ آية الكرسي ولا أُعْصَم من الشيطان
0 مشاهدة · 15/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، أحيانًا أقرأ آية الكرسي وبعد ذلك أعمل بعض المعاصي . . . ولم أُعصم من الشيطان ؟!
الجواب : معناه : أنك ما قرأتها باستحضار قلب وعمل ما عملت بها ، ما كل من قرأ آية الكرسي يُعصم من الشيطان ، قد يقرأها ويرتلها ويجودها من أحسن شيء وبصوت جيد ، والشيطان ملازم له ، لأنه لم يعمل بها ، لكن المراد من قرأها مُستحضرًا لها وعاملاً بمقتضاها ، هذا الذي لا يقربه شيطان ، وإلا قد يقرأ القرآن من لا يعمل به ومن لا يتجاوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من لا يجاوز حناجره ) ، ما كل من قرأ القرآن يحصل على فوائد القرآن ، إنما يحصل على فوائده من عمل به وآمن به وتدبر ، هذا الذي يستفيد ويحصل على هذه الفوائد العظيمة . يعني مجرد قراءة لا ، ما يكفي هذا ، قراءة مع تدّبر ، قراءة مع اعتقاد ، قراءة مع حضور قلب .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، أحيانًا أقرأ آية الكرسي وبعد ذلك أعمل بعض المعاصي . . . ولم أُعصم من الشيطان ؟! الجواب : معناه : أنك ما قرأتها باستحضار قلب وعمل ما عملت بها ، ما كل من قرأ آية الكرسي يُعصم من الشيطان ، قد يقرأها ويرتلها ويجودها من أحسن شيء وبصوت جيد ، والشيطان ملازم له ، لأنه لم يعمل بها ، لكن المراد من قرأها مُستحضرًا لها وعاملاً بمقتضاها ، هذا الذي لا يقربه شيطان ، وإلا قد يقرأ القرآن من لا يعمل به ومن لا يتجاوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من لا يجاوز حناجره ) ، ما كل من قرأ القرآن يحصل على فوائد القرآن ، إنما يحصل على فوائده من عمل به وآمن به وتدبر ، هذا الذي يستفيد ويحصل على هذه الفوائد العظيمة . يعني مجرد قراءة لا ، ما يكفي هذا ، قراءة مع تدّبر ، قراءة مع اعتقاد ، قراءة مع حضور قلب .
0 مشاهدة · 15/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، أحيانًا أقرأ آية الكرسي وبعد ذلك أعمل بعض المعاصي . . . ولم أُعصم من الشيطان ؟! الجواب : معناه : أنك ما قرأتها باستحضار قلب وعمل ما عملت بها ، ما كل من قرأ آية الكرسي يُعصم من الشيطان ، قد يقرأها ويرتلها ويجودها من أحسن شيء وبصوت جيد ، والشيطان ملازم له ، لأنه لم يعمل بها ، لكن المراد من قرأها مُستحضرًا لها وعاملاً بمقتضاها ، هذا الذي لا يقربه شيطان ، وإلا قد يقرأ القرآن من لا يعمل به ومن لا يتجاوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من لا يجاوز حناجره ) ، ما كل من قرأ القرآن يحصل على فوائد القرآن ، إنما يحصل على فوائده من عمل به وآمن به وتدبر ، هذا الذي يستفيد ويحصل على هذه الفوائد العظيمة . يعني مجرد قراءة لا ، ما يكفي هذا ، قراءة مع تدّبر ، قراءة مع اعتقاد ، قراءة مع حضور قلب .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.