الشيخ صالح الفوزان : ما رأيكم في القول بأنه لا يجوز القسم بـ سمع الله أو بـ أصبع الله أو ب
0 مشاهدة · 13/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ما رأيكم في القول بأنه لا يجوز القَسَم بـ ( سمع الله ) أو بـ ( أصبع الله ) أو بـ ( بصر الله ) ؟!
الجواب : القسم إنما يجوز بأسماء الله وصفاته ، وعلى الإنسان أن يستعمل الألفاظ المعروفة أو المألوفة ، ولا يستعمل الألفاظ التي اعتادها الناس الحلف بها لأن هذا يُشّوش على الناس ، وأصبع الله وكذا ، يشوِّش على الناس ، وإن كان حقًّا ، لكنه سيُشوّش على الناس ، علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "حدثوا الناس بما يعرفون ، أتريدون أن يُكذب الله ورسوله" ، فاحلف بما هو مشروع ومما اعتاد الناس الحلف به ، فلا تخرج عن هذا ، لئلا تُشّوش على الناس ، تحملهم على الكلام في أشياء لا يعلمونها فيقعون في المحظور ، وأنت السبب في هذا .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ما رأيكم في القول بأنه لا يجوز القَسَم بـ ( سمع الله ) أو بـ ( أصبع الله ) أو بـ ( بصر الله ) ؟! الجواب : القسم إنما يجوز بأسماء الله وصفاته ، وعلى الإنسان أن يستعمل الألفاظ المعروفة أو المألوفة ، ولا يستعمل الألفاظ التي اعتادها الناس الحلف بها لأن هذا يُشّوش على الناس ، وأصبع الله وكذا ، يشوِّش على الناس ، وإن كان حقًّا ، لكنه سيُشوّش على الناس ، علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "حدثوا الناس بما يعرفون ، أتريدون أن يُكذب الله ورسوله" ، فاحلف بما هو مشروع ومما اعتاد الناس الحلف به ، فلا تخرج عن هذا ، لئلا تُشّوش على الناس ، تحملهم على الكلام في أشياء لا يعلمونها فيقعون في المحظور ، وأنت السبب في هذا .
0 مشاهدة · 13/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ما رأيكم في القول بأنه لا يجوز القَسَم بـ ( سمع الله ) أو بـ ( أصبع الله ) أو بـ ( بصر الله ) ؟! الجواب : القسم إنما يجوز بأسماء الله وصفاته ، وعلى الإنسان أن يستعمل الألفاظ المعروفة أو المألوفة ، ولا يستعمل الألفاظ التي اعتادها الناس الحلف بها لأن هذا يُشّوش على الناس ، وأصبع الله وكذا ، يشوِّش على الناس ، وإن كان حقًّا ، لكنه سيُشوّش على الناس ، علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "حدثوا الناس بما يعرفون ، أتريدون أن يُكذب الله ورسوله" ، فاحلف بما هو مشروع ومما اعتاد الناس الحلف به ، فلا تخرج عن هذا ، لئلا تُشّوش على الناس ، تحملهم على الكلام في أشياء لا يعلمونها فيقعون في المحظور ، وأنت السبب في هذا .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.