0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : هل الصراط واحد ؟!

0 مشاهدة · 13‏/09‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، هل الصراط واحد؟! الجواب : الصراط واحد كما قال تعالى : { وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا } ، وهو الذي جاء به الرسل ، ونزلت به الكتب ، فهو واحد ، لا انقسام فيه وهو عبادة الله وحده لا شريك له ، عبادته بما شرع في كل وقتٌ بحسبه في شرائع الرسل ، فمثلًا القبلة كانت في أول الإسلام إلى بيت المقدس ، ثم نُسخت وصارت إلى الكعبة المكرمة ، الصلاة إلى بيت المقدس قبل النسخ عبادة لله سبحانه وتعالى . صلاة صحيحة عبادة والصلاة إلى الكعبة بعدما أُمر باستقبالها عبادة ، فالله يُعبد في كل وقت بما شرعه سبحانه وتعالى . أما بعد النسخ ، فإن الله لا يُعبد بشريعةٍ منسوخة ، وإنما يُعبد بالشريعة الناسخة ، فالدين( ) شريعة قبل النسخ هي شريعة الله والعمل بها عبادة لله سبحانه وتعالى ، ولهذا لمَّا نزل تحويل القبلة كأن بعض الصحابة تخوَّفوا على الذين ماتوا من المسلمين وهم يصلون إلى بيت المقدس ، فأنزل الله تعالى : { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ } ، فطمئنهم سبحانه لأن صلاة هؤلاء الذين ماتوا صحيحة ، وهي إيمانٌ بالله سبحانه وتعالى ، ومقبولة عند الله .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، هل الصراط واحد؟! الجواب : الصراط واحد كما قال تعالى : { وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا } ، وهو الذي جاء به الرسل ، ونزلت به الكتب ، فهو واحد ، لا انقسام فيه وهو عبادة الله وحده لا شريك له ، عبادته بما شرع في كل وقتٌ بحسبه في شرائع الرسل ، فمثلًا القبلة كانت في أول الإسلام إلى بيت المقدس ، ثم نُسخت وصارت إلى الكعبة المكرمة ، الصلاة إلى بيت المقدس قبل النسخ عبادة لله سبحانه وتعالى . صلاة صحيحة عبادة والصلاة إلى الكعبة بعدما أُمر باستقبالها عبادة ، فالله يُعبد في كل وقت بما شرعه سبحانه وتعالى . أما بعد النسخ ، فإن الله لا يُعبد بشريعةٍ منسوخة ، وإنما يُعبد بالشريعة الناسخة ، فالدين( ) شريعة قبل النسخ هي شريعة الله والعمل بها عبادة لله سبحانه وتعالى ، ولهذا لمَّا نزل تحويل القبلة كأن بعض الصحابة تخوَّفوا على الذين ماتوا من المسلمين وهم يصلون إلى بيت المقدس ، فأنزل الله تعالى : { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ } ، فطمئنهم سبحانه لأن صلاة هؤلاء الذين ماتوا صحيحة ، وهي إيمانٌ بالله سبحانه وتعالى ، ومقبولة عند الله .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.