الشيخ صالح الفوزان : ما حكم من استقام في عبادته وأخلصها لله ، ولكنه في الأسماء و الصفات أشعري
0 مشاهدة · 02/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ما حكم من استقام في عبادته وأخلصها لله ، ولكنه في الأسماء والصفات أشعري ، فلو مات على ذلك هل مسلم أم كافر لا يُصلى عليه ؟!
الجواب : لا ، هو ليس بكافر ، لكن يُعتبر مخطئًا وضالًّا ، قد يكون متأولاً أو مقلدًا لهذا المذهب ، لأن المذهب السائد اليوم في العالم الإسلامي ، واللي يُدرس في الجامعات في الخارج في الخارج في البلاد الإسلامية هي عقيدة الأشاعرة ، وهو نشأ على هذا ، وظنه هو الحق ، فيعتبر هذا من العذر ، يُعذر به ولا يُكفَّر ، ولكن يُعتبر هذا من الضلال ومن الخطأ ، ولكنه لا يخرجه من دائرة الإسلام ما دام أنه لم يُشرك بالله شيئًا ، ولم يرتكب ناقضًا من نواقض الإسلام .
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ما حكم من استقام في عبادته وأخلصها لله ، ولكنه في الأسماء والصفات أشعري ، فلو مات على ذلك هل مسلم أم كافر لا يُصلى عليه ؟! الجواب : لا ، هو ليس بكافر ، لكن يُعتبر مخطئًا وضالًّا ، قد يكون متأولاً أو مقلدًا لهذا المذهب ، لأن المذهب السائد اليوم في العالم الإسلامي ، واللي يُدرس في الجامعات في الخارج في الخارج في البلاد الإسلامية هي عقيدة الأشاعرة ، وهو نشأ على هذا ، وظنه هو الحق ، فيعتبر هذا من العذر ، يُعذر به ولا يُكفَّر ، ولكن يُعتبر هذا من الضلال ومن الخطأ ، ولكنه لا يخرجه من دائرة الإسلام ما دام أنه لم يُشرك بالله شيئًا ، ولم يرتكب ناقضًا من نواقض الإسلام .
0 مشاهدة · 02/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ما حكم من استقام في عبادته وأخلصها لله ، ولكنه في الأسماء والصفات أشعري ، فلو مات على ذلك هل مسلم أم كافر لا يُصلى عليه ؟! الجواب : لا ، هو ليس بكافر ، لكن يُعتبر مخطئًا وضالًّا ، قد يكون متأولاً أو مقلدًا لهذا المذهب ، لأن المذهب السائد اليوم في العالم الإسلامي ، واللي يُدرس في الجامعات في الخارج في الخارج في البلاد الإسلامية هي عقيدة الأشاعرة ، وهو نشأ على هذا ، وظنه هو الحق ، فيعتبر هذا من العذر ، يُعذر به ولا يُكفَّر ، ولكن يُعتبر هذا من الضلال ومن الخطأ ، ولكنه لا يخرجه من دائرة الإسلام ما دام أنه لم يُشرك بالله شيئًا ، ولم يرتكب ناقضًا من نواقض الإسلام .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.