0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : النصيحة لطلاب العلم حول ما يوجد من تأويل وتكييف لـ الصفات في كثير من كتب الت

0 مشاهدة · 02‏/09‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، نجد تأويل وتكييف الصفات في كثير من كتب التفاسير وغيرها من كتب العلماء المشهورين ، فهل من نصيحة في هذا الباب حتى لا يتفرع الطلاب في الكلام في هذا الباب ؟! الجواب : النصيحة هي : أنكم تدرسون العقيدة ، تدرسون العقيدة الصحيحة ، حتى إذا قرأتم في هذه التفاسير تستفيدون مما فيها من العلم ، وتحذرون مما فيها من الخطأ ، لازم تدرسون العقيدة الصحيحة ، ولازم من فهمها أولاً ، أما الإنسان الذي ما يفهم العقيدة الصحيحة ولا درسها ، فيتجنب هذه الكتب ، لا يقرأ فيها ، يقرأ في الكتب الموثوقة مثل : تفسير ابن جرير الطبري ، تفسير ابن كثير ، تفسير ابن سعدي ، تفسير البغوي التفاسير( ) التي ألفها أهل السنة والجماعة ، لأنها مأمونة ، وليس فيها شيء من المزالق والصفات . أما الإنسان الذي منَّ الله عليه بمعرفة العقيدة وفهمها تمامًا ، فلا مانع أنه يقرأ في كتب ( التفسير ) الأخرى ليستفيد مما فيها من العلم : تفسير الرازي ، تفسير الزمخشري ، تفسير النسفي ، تفسير البيضاوي ، الجلالين يستفيد منها بما فيها من العلم ويترك ما فيها من الأخطاء ، حتى فتح القدير للشوكاني رحمه الله نقل كلامًا كثيرًا للمؤولة ولم يُعقب عليه ، ففتح القدير مشهور بكلام المؤولة ولم يعقب على ذلك ، لأنه ينقل ، مجرد ناقل فقط ، فهو مثل التفاسير التي لا يليق بالمبتدئ أن يقرأ فيها ، حتى يتعلم العقيدة ويفهمها فهمًا جيدًا .

السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، نجد تأويل وتكييف الصفات في كثير من كتب التفاسير وغيرها من كتب العلماء المشهورين ، فهل من نصيحة في هذا الباب حتى لا يتفرع الطلاب في الكلام في هذا الباب ؟! الجواب : النصيحة هي : أنكم تدرسون العقيدة ، تدرسون العقيدة الصحيحة ، حتى إذا قرأتم في هذه التفاسير تستفيدون مما فيها من العلم ، وتحذرون مما فيها من الخطأ ، لازم تدرسون العقيدة الصحيحة ، ولازم من فهمها أولاً ، أما الإنسان الذي ما يفهم العقيدة الصحيحة ولا درسها ، فيتجنب هذه الكتب ، لا يقرأ فيها ، يقرأ في الكتب الموثوقة مثل : تفسير ابن جرير الطبري ، تفسير ابن كثير ، تفسير ابن سعدي ، تفسير البغوي التفاسير( ) التي ألفها أهل السنة والجماعة ، لأنها مأمونة ، وليس فيها شيء من المزالق والصفات . أما الإنسان الذي منَّ الله عليه بمعرفة العقيدة وفهمها تمامًا ، فلا مانع أنه يقرأ في كتب ( التفسير ) الأخرى ليستفيد مما فيها من العلم : تفسير الرازي ، تفسير الزمخشري ، تفسير النسفي ، تفسير البيضاوي ، الجلالين يستفيد منها بما فيها من العلم ويترك ما فيها من الأخطاء ، حتى فتح القدير للشوكاني رحمه الله نقل كلامًا كثيرًا للمؤولة ولم يُعقب عليه ، ففتح القدير مشهور بكلام المؤولة ولم يعقب على ذلك ، لأنه ينقل ، مجرد ناقل فقط ، فهو مثل التفاسير التي لا يليق بالمبتدئ أن يقرأ فيها ، حتى يتعلم العقيدة ويفهمها فهمًا جيدًا .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.