الشيخ صالح الفوزان : هل الاختلاف في المسائل المنهجية : مثل الاختلاط والدراسة المختلطة والمصافحة ،
0 مشاهدة · 25/08/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، نحن جماعة سلفية في دولة مجاورة لهذا البلد الطيب ، كنا جماعة واحدة بفضل الله ، ولكن حدثت بعض الخلافات الفقهية من بعض المشايخ عندنا ، فهم من أهل الاجتهاد ، السؤال : هل يجوز لنا أن ننشق عن هذه الجماعة ، ونكون جماعة ثانية مضادة لتلك الجماعة الأم ؟! وهل يجوز لنا محاربتهم ؟! كما أنا أرجو النصيحة للإخوان الذين يحدث منهم هذا التَّفَرُّق ، علمًا بأن كلاً من هذه الفرق عقيدتهم سليمة .
الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الاختلاف في المسائل الفقهية سائغ ، إذا كان هذا في حدود المسموح به ، وأن يكون المخالف من أهل الاجتهاد ، لكن ما أظن في هذا الوقت حسب ما نعلم من حال الناس اليوم ، وقلة العلماء ورفع العلم في آخر الزمان ، ما نعرف أن فيه مجتهد ، وإنما فيه طلبة علم ، منهم المتمكن ، ومنهم المبتدئ ، ولم يبلغ رتبة الاجتهاد وشروط الاجتهاد ، وإنما غاية ما يكون الترجيح ، غاية ما يكون عندنا الترجيح ، بأن نأخذ من أقوال الأئمة وأقوال المذاهب الأربعة ما نرى أنه يُوافق الدليل ، ونترك ما يظهر لنا أنه يُخالف الدليل ، قضية ترجيح فقط .
وإذا اختلفنا أنا رجحت كذا ، وأنت رجحت كذا حسب الاجتهاد الترجيحي ، فلا يجب أن نتعادى وأن نتقاطع ، نحن إخوان ، أنت تعمل بما ظهر لك ، وأنا أعمل بما ظهر لي ، والمسألة ما هي مسألة عقيدة ، المسألة من الفروع ، مثلاً : قبض اليدين في حال القيام في الصلاة ، أو إرسال اليدين ، أو وضعهما على الصدر ، أو وضعهما تحت السرة ، كل هذه يا أخوان مسائل اجتهادية ما توجب الـ . . .
ثم هي سنة أيضًا ليست واجبة ، لو أرسلها جائز ، وقبضها سنة ، ووضعها على الصدر أو تحت السرة اجتهاد ، فلا يجوز العداوة في هذا والتقاطع في هذا الأمر ، هذا أمر يجب أن نعرف الفرق بين الاختلاف في العقيدة والاختلاف في المسائل الفقهية .
العقيدة لا يجوز الاختلاف فيها ، لأنها توقيفية ، نتبع فيها النص ، فمن خالف السنة في العقيدة فإننا ننبذه ونبغضه ، لأنه مبتدع ، أما مسألة الفقه والمسائل الفقهية الاجتهادية فهذه مجال للاجتهاد والترجيح ، والأمر فيها واسع ولله الحمد ، ولا تُوجب العداوة والبغضاء والتقاطع ، ولا يجوز الافتراق بسببها ، والتعادي بسببها ، هذا من الجهل ، وهذا مما يدسه علينا أعداء الإسلام ، هذه دسيسة من أعدائنا ، فيجب أن نتنبه لها .
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، نحن جماعة سلفية في دولة مجاورة لهذا البلد الطيب ، كنا جماعة واحدة بفضل الله ، ولكن حدثت بعض الخلافات الفقهية من بعض المشايخ عندنا ، فهم من أهل الاجتهاد ، السؤال : هل يجوز لنا أن ننشق عن هذه الجماعة ، ونكون جماعة ثانية مضادة لتلك الجماعة الأم ؟! وهل يجوز لنا محاربتهم ؟! كما أنا أرجو النصيحة للإخوان الذين يحدث منهم هذا التَّفَرُّق ، علمًا بأن كلاً من هذه الفرق عقيدتهم سليمة . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الاختلاف في المسائل الفقهية سائغ ، إذا كان هذا في حدود المسموح به ، وأن يكون المخالف من أهل الاجتهاد ، لكن ما أظن في هذا الوقت حسب ما نعلم من حال الناس اليوم ، وقلة العلماء ورفع العلم في آخر الزمان ، ما نعرف أن فيه مجتهد ، وإنما فيه طلبة علم ، منهم المتمكن ، ومنهم المبتدئ ، ولم يبلغ رتبة الاجتهاد وشروط الاجتهاد ، وإنما غاية ما يكون الترجيح ، غاية ما يكون عندنا الترجيح ، بأن نأخذ من أقوال الأئمة وأقوال المذاهب الأربعة ما نرى أنه يُوافق الدليل ، ونترك ما يظهر لنا أنه يُخالف الدليل ، قضية ترجيح فقط . وإذا اختلفنا أنا رجحت كذا ، وأنت رجحت كذا حسب الاجتهاد الترجيحي ، فلا يجب أن نتعادى وأن نتقاطع ، نحن إخوان ، أنت تعمل بما ظهر لك ، وأنا أعمل بما ظهر لي ، والمسألة ما هي مسألة عقيدة ، المسألة من الفروع ، مثلاً : قبض اليدين في حال القيام في الصلاة ، أو إرسال اليدين ، أو وضعهما على الصدر ، أو وضعهما تحت السرة ، كل هذه يا أخوان مسائل اجتهادية ما توجب الـ . . . ثم هي سنة أيضًا ليست واجبة ، لو أرسلها جائز ، وقبضها سنة ، ووضعها على الصدر أو تحت السرة اجتهاد ، فلا يجوز العداوة في هذا والتقاطع في هذا الأمر ، هذا أمر يجب أن نعرف الفرق بين الاختلاف في العقيدة والاختلاف في المسائل الفقهية . العقيدة لا يجوز الاختلاف فيها ، لأنها توقيفية ، نتبع فيها النص ، فمن خالف السنة في العقيدة فإننا ننبذه ونبغضه ، لأنه مبتدع ، أما مسألة الفقه والمسائل الفقهية الاجتهادية فهذه مجال للاجتهاد والترجيح ، والأمر فيها واسع ولله الحمد ، ولا تُوجب العداوة والبغضاء والتقاطع ، ولا يجوز الافتراق بسببها ، والتعادي بسببها ، هذا من الجهل ، وهذا مما يدسه علينا أعداء الإسلام ، هذه دسيسة من أعدائنا ، فيجب أن نتنبه لها .
0 مشاهدة · 25/08/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، نحن جماعة سلفية في دولة مجاورة لهذا البلد الطيب ، كنا جماعة واحدة بفضل الله ، ولكن حدثت بعض الخلافات الفقهية من بعض المشايخ عندنا ، فهم من أهل الاجتهاد ، السؤال : هل يجوز لنا أن ننشق عن هذه الجماعة ، ونكون جماعة ثانية مضادة لتلك الجماعة الأم ؟! وهل يجوز لنا محاربتهم ؟! كما أنا أرجو النصيحة للإخوان الذين يحدث منهم هذا التَّفَرُّق ، علمًا بأن كلاً من هذه الفرق عقيدتهم سليمة . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الاختلاف في المسائل الفقهية سائغ ، إذا كان هذا في حدود المسموح به ، وأن يكون المخالف من أهل الاجتهاد ، لكن ما أظن في هذا الوقت حسب ما نعلم من حال الناس اليوم ، وقلة العلماء ورفع العلم في آخر الزمان ، ما نعرف أن فيه مجتهد ، وإنما فيه طلبة علم ، منهم المتمكن ، ومنهم المبتدئ ، ولم يبلغ رتبة الاجتهاد وشروط الاجتهاد ، وإنما غاية ما يكون الترجيح ، غاية ما يكون عندنا الترجيح ، بأن نأخذ من أقوال الأئمة وأقوال المذاهب الأربعة ما نرى أنه يُوافق الدليل ، ونترك ما يظهر لنا أنه يُخالف الدليل ، قضية ترجيح فقط . وإذا اختلفنا أنا رجحت كذا ، وأنت رجحت كذا حسب الاجتهاد الترجيحي ، فلا يجب أن نتعادى وأن نتقاطع ، نحن إخوان ، أنت تعمل بما ظهر لك ، وأنا أعمل بما ظهر لي ، والمسألة ما هي مسألة عقيدة ، المسألة من الفروع ، مثلاً : قبض اليدين في حال القيام في الصلاة ، أو إرسال اليدين ، أو وضعهما على الصدر ، أو وضعهما تحت السرة ، كل هذه يا أخوان مسائل اجتهادية ما توجب الـ . . . ثم هي سنة أيضًا ليست واجبة ، لو أرسلها جائز ، وقبضها سنة ، ووضعها على الصدر أو تحت السرة اجتهاد ، فلا يجوز العداوة في هذا والتقاطع في هذا الأمر ، هذا أمر يجب أن نعرف الفرق بين الاختلاف في العقيدة والاختلاف في المسائل الفقهية . العقيدة لا يجوز الاختلاف فيها ، لأنها توقيفية ، نتبع فيها النص ، فمن خالف السنة في العقيدة فإننا ننبذه ونبغضه ، لأنه مبتدع ، أما مسألة الفقه والمسائل الفقهية الاجتهادية فهذه مجال للاجتهاد والترجيح ، والأمر فيها واسع ولله الحمد ، ولا تُوجب العداوة والبغضاء والتقاطع ، ولا يجوز الافتراق بسببها ، والتعادي بسببها ، هذا من الجهل ، وهذا مما يدسه علينا أعداء الإسلام ، هذه دسيسة من أعدائنا ، فيجب أن نتنبه لها .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.