الشيخ صالح الفوزان : قوله تَعَالَى : { إنك لا تهدي من أحببت } ، هل نزلت على النبي صلى الله عليه وس
0 مشاهدة · 24/08/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- التفسير
- اللغة :
- العربية
السؤال : يقول: فضيلة الشيخ وفقكم الله؛ قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: 56] هل نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بشأن عمه أبي طالب فقط أم لا؟
الجواب : الشاهد سبب النزول، سبب النزول في عمه أبي طالب أما لفظها فهو عام، لفظ الآية عام، والعبرة كما يقول أهل العلم: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، سببها في عمه أبي طالب، لما كان يحرص صلى الله عليه وسلم على هدايته، ولما مات ولم يقبل الإيمان ومات على الكفر؛ حزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا وقال: «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ، مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ».
فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ [التوبة: 113]، وأنزل في عمه: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [القصص: 56]، الله عز وجل أعلم بمواضع الهداية ومن يستحقها ومن لا يستحقها، أبو طالب آثر النخوة الجاهلية ودين الآباء على دين الرسول صلى الله عليه وسلم، مع اعترافه بأنه حق، ولكن حمله الحمية الجاهلية لدين قريش ودين عبد المطلب على أن مات مشركًا والعياذ بالله.
السؤال : يقول: فضيلة الشيخ وفقكم الله؛ قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: 56] هل نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بشأن عمه أبي طالب فقط أم لا؟ الجواب : الشاهد سبب النزول، سبب النزول في عمه أبي طالب أما لفظها فهو عام، لفظ الآية عام، والعبرة كما يقول أهل العلم: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، سببها في عمه أبي طالب، لما كان يحرص صلى الله عليه وسلم على هدايته، ولما مات ولم يقبل الإيمان ومات على الكفر؛ حزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا وقال: «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ، مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ». فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ [التوبة: 113]، وأنزل في عمه: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [القصص: 56]، الله عز وجل أعلم بمواضع الهداية ومن يستحقها ومن لا يستحقها، أبو طالب آثر النخوة الجاهلية ودين الآباء على دين الرسول صلى الله عليه وسلم، مع اعترافه بأنه حق، ولكن حمله الحمية الجاهلية لدين قريش ودين عبد المطلب على أن مات مشركًا والعياذ بالله.
0 مشاهدة · 24/08/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- التفسير
- اللغة :
- العربية
السؤال : يقول: فضيلة الشيخ وفقكم الله؛ قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: 56] هل نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بشأن عمه أبي طالب فقط أم لا؟ الجواب : الشاهد سبب النزول، سبب النزول في عمه أبي طالب أما لفظها فهو عام، لفظ الآية عام، والعبرة كما يقول أهل العلم: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، سببها في عمه أبي طالب، لما كان يحرص صلى الله عليه وسلم على هدايته، ولما مات ولم يقبل الإيمان ومات على الكفر؛ حزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا وقال: «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ، مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ». فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ [التوبة: 113]، وأنزل في عمه: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [القصص: 56]، الله عز وجل أعلم بمواضع الهداية ومن يستحقها ومن لا يستحقها، أبو طالب آثر النخوة الجاهلية ودين الآباء على دين الرسول صلى الله عليه وسلم، مع اعترافه بأنه حق، ولكن حمله الحمية الجاهلية لدين قريش ودين عبد المطلب على أن مات مشركًا والعياذ بالله.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.