الإمام ابن عثيمين : الفتوى الأخيرة في تحريم قتل نساء وأطفال الكفار
0 مشاهدة · 27/07/2015
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- اللغة :
- العربية
تفريغ المقطع :
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
فإذا قال قائل : إذا كانوا [ أي : الكفار ] يقتلون أولادنا هل نقتل أولادهم ؟
فالجواب : لا ؛ لأن إبقاء أولادهم فيه مصلحة لنا ؛ لأننا نأخذ أولادهم على أنهم أسرى ، يُستَرَقُّون ، وينتفع بهم المسلمون ...
ثم قال الشيخ : ...
لا يجوز قتل الوليد ، أي : الصغير ، فلا يجوز أن يُقتل ، وذلك لأن الصغير لا ذنب له ، ولأن قتلهم ضرر على المسلمين ؛ إذ إن هؤلاء الصغار يكونون أسرى مُلْكًا للمسلمين ، أو يفعل فيهم الإمام ما سيُذكر - إن شاء الله - فيما بعد ، ومثل ذلك : المرأة ، فلا يجوز قتلها ، وكذلك الشيخ الفاني الذي لا يُخشى منه أن يقاتل ، إلا أن يكون له رأي في الحرب ؛ لأن بعض الشيوخ الكبار - الذين ليس فيهم حراك ، ولا يمكن أن يقاتلوا - يكون عندهم من الرأي ما هو أعظم من المقاتلة ، فإذا عُرف عن هذا الشيخ الكبير أنه ذو رأي وسداد وأنه يوجه الناس فإنه يُقتل ، كما قُتل دُرَيْد بن الصمة ؛ لأنه كان ذا رأي في قومه ] ا.هـ.
[ شرح صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير
- باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث
(م٩/ ص١٢، ١٩_٢٠) ] .
- تنبيه : شرع الشيخ في شرح الكتاب سنة ١٤١٤هـ ، وانتهى سنة ١٤٢١هـ .
تفريغ المقطع : قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - : فإذا قال قائل : إذا كانوا [ أي : الكفار ] يقتلون أولادنا هل نقتل أولادهم ؟ فالجواب : لا ؛ لأن إبقاء أولادهم فيه مصلحة لنا ؛ لأننا نأخذ أولادهم على أنهم أسرى ، يُستَرَقُّون ، وينتفع بهم المسلمون ... ثم قال الشيخ : ... لا يجوز قتل الوليد ، أي : الصغير ، فلا يجوز أن يُقتل ، وذلك لأن الصغير لا ذنب له ، ولأن قتلهم ضرر على المسلمين ؛ إذ إن هؤلاء الصغار يكونون أسرى مُلْكًا للمسلمين ، أو يفعل فيهم الإمام ما سيُذكر - إن شاء الله - فيما بعد ، ومثل ذلك : المرأة ، فلا يجوز قتلها ، وكذلك الشيخ الفاني الذي لا يُخشى منه أن يقاتل ، إلا أن يكون له رأي في الحرب ؛ لأن بعض الشيوخ الكبار - الذين ليس فيهم حراك ، ولا يمكن أن يقاتلوا - يكون عندهم من الرأي ما هو أعظم من المقاتلة ، فإذا عُرف عن هذا الشيخ الكبير أنه ذو رأي وسداد وأنه يوجه الناس فإنه يُقتل ، كما قُتل دُرَيْد بن الصمة ؛ لأنه كان ذا رأي في قومه ] ا.هـ. [ شرح صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير - باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث (م٩/ ص١٢، ١٩_٢٠) ] . - تنبيه : شرع الشيخ في شرح الكتاب سنة ١٤١٤هـ ، وانتهى سنة ١٤٢١هـ .
0 مشاهدة · 27/07/2015
- اللغة :
- العربية
تفريغ المقطع : قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - : فإذا قال قائل : إذا كانوا [ أي : الكفار ] يقتلون أولادنا هل نقتل أولادهم ؟ فالجواب : لا ؛ لأن إبقاء أولادهم فيه مصلحة لنا ؛ لأننا نأخذ أولادهم على أنهم أسرى ، يُستَرَقُّون ، وينتفع بهم المسلمون ... ثم قال الشيخ : ... لا يجوز قتل الوليد ، أي : الصغير ، فلا يجوز أن يُقتل ، وذلك لأن الصغير لا ذنب له ، ولأن قتلهم ضرر على المسلمين ؛ إذ إن هؤلاء الصغار يكونون أسرى مُلْكًا للمسلمين ، أو يفعل فيهم الإمام ما سيُذكر - إن شاء الله - فيما بعد ، ومثل ذلك : المرأة ، فلا يجوز قتلها ، وكذلك الشيخ الفاني الذي لا يُخشى منه أن يقاتل ، إلا أن يكون له رأي في الحرب ؛ لأن بعض الشيوخ الكبار - الذين ليس فيهم حراك ، ولا يمكن أن يقاتلوا - يكون عندهم من الرأي ما هو أعظم من المقاتلة ، فإذا عُرف عن هذا الشيخ الكبير أنه ذو رأي وسداد وأنه يوجه الناس فإنه يُقتل ، كما قُتل دُرَيْد بن الصمة ؛ لأنه كان ذا رأي في قومه ] ا.هـ. [ شرح صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير - باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث (م٩/ ص١٢، ١٩_٢٠) ] . - تنبيه : شرع الشيخ في شرح الكتاب سنة ١٤١٤هـ ، وانتهى سنة ١٤٢١هـ .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.