0:00 / 0:00

ماذا يعني أن ترى الله ... ؟ السؤال الذي أبكى الشيخ. | الشيخ. د صالح السندي حفظه الله

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2025

فوائد عن الأكابر

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ماذا يعني أن ترى الله ؟؟ بكاء الشيخ صالح السندي حفظه الله السؤال الذي جعل الشيخ يبكي سؤل العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله : هل رؤية الله سبحانه وتعالى ثابتة وما الدليل؟ وما القول الراجح في ذلك؟ وهل المنافقون يرونه في المحشر؟ الجواب: رؤية الله في الآخرة ثابتة عند أهل السنة والجماعة من أنكرها كفر، يراه المؤمنون يوم القيامة ويرونه في الجنة كما يشاء بإجماع أهل السنة كما قال تعالى : "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ۝ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ" [القيامة:22-23]، وقال سبحانه: " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ" [يونس:26]. فسر النبي ﷺ الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله، وتواترت الأحاديث عن رسول الله ﷺ بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، أما في الدنيا فلا يرى في الدنيا كما قال سبحانه وتعالى: "لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ" [الأنعام:103]، وقال لموسى: " لَنْ تَرَانِي" [الأعراف:143]. وثبت عنه ﷺ أنه قال: " واعلموا أنه لن يرى أحد ربه حتى يموت" [1] فالدنيا ليست محل الرؤية؛ لأن الرؤية نعيم، رؤية الله أعلى نعيم أهل الجنة، وهذه الدار ليست دار النعيم، دار الأكدار ودار الأحزان ودار التكليف فلا يرى في الدنيا لكنه يرى في الآخرة يراه المؤمنون. أما الكفار فهم عنه محجوبون كما قال سبحانه: "كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ" [المطففين:15] فالكفار محجوبون عن الله يوم القيامة والمؤمنون يرونه في الآخرة. والصحيح أن الرسول ﷺ لم ير ربه، أما المنافقون فمحل نظر جاء في بعض الروايات ما يدل على أنه يأتي هذا اليوم الأمة وفيها منافقوها لكن ليس فيه الصراحة بأنهم يرونه يوم القيامة[2]. 1_ أخرجه مسلم في كتاب الفن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد، برقم 2931. 2 _من فتاوى الحج، الشريط الرابع. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 28/412). #الشيخ_صالح_السندي حفظه الله #الشيخ_بن_باز_رحمه_الله #الشيخ_محمد_بن_صالح_العثيمين #الشيخ_صالح_الفوزان #الشيخ_الألباني

ماذا يعني أن ترى الله ؟؟ بكاء الشيخ صالح السندي حفظه الله السؤال الذي جعل الشيخ يبكي سؤل العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله : هل رؤية الله سبحانه وتعالى ثابتة وما الدليل؟ وما القول الراجح في ذلك؟ وهل المنافقون يرونه في المحشر؟ الجواب: رؤية الله في الآخرة ثابتة عند أهل السنة والجماعة من أنكرها كفر، يراه المؤمنون يوم القيامة ويرونه في الجنة كما يشاء بإجماع أهل السنة كما قال تعالى : "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ۝ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ" [القيامة:22-23]، وقال سبحانه: " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ" [يونس:26]. فسر النبي ﷺ الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله، وتواترت الأحاديث عن رسول الله ﷺ بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، أما في الدنيا فلا يرى في الدنيا كما قال سبحانه وتعالى: "لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ" [الأنعام:103]، وقال لموسى: " لَنْ تَرَانِي" [الأعراف:143]. وثبت عنه ﷺ أنه قال: " واعلموا أنه لن يرى أحد ربه حتى يموت" [1] فالدنيا ليست محل الرؤية؛ لأن الرؤية نعيم، رؤية الله أعلى نعيم أهل الجنة، وهذه الدار ليست دار النعيم، دار الأكدار ودار الأحزان ودار التكليف فلا يرى في الدنيا لكنه يرى في الآخرة يراه المؤمنون. أما الكفار فهم عنه محجوبون كما قال سبحانه: "كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ" [المطففين:15] فالكفار محجوبون عن الله يوم القيامة والمؤمنون يرونه في الآخرة. والصحيح أن الرسول ﷺ لم ير ربه، أما المنافقون فمحل نظر جاء في بعض الروايات ما يدل على أنه يأتي هذا اليوم الأمة وفيها منافقوها لكن ليس فيه الصراحة بأنهم يرونه يوم القيامة[2]. 1_ أخرجه مسلم في كتاب الفن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد، برقم 2931. 2 _من فتاوى الحج، الشريط الرابع. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 28/412). #الشيخ_صالح_السندي حفظه الله #الشيخ_بن_باز_رحمه_الله #الشيخ_محمد_بن_صالح_العثيمين #الشيخ_صالح_الفوزان #الشيخ_الألباني

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.