كيفية الخلاص من المعاصي - الشيخ صالح آل الشيخ
0 مشاهدة · 08/05/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- اللغة :
- العربية
يقول السائل: النفس مصممة على ذنب معين كيف الخلاص منه؟
قراءة القرآن وكثرة الدعاء، ومعرفة أثر الذنب، ولابن القيم رحمه الله كتاب الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، وفيه مقدمة طويلة جدًا في ذكر آثار الذنوب، فمن علم أثر الذنوب ولو لم يكن من أثرها إلا أنها تبعد المرء عن الله جل وعلا بقدرها إن لم يسارع بالاستغفار والإنابة والتوبة والحسنات الماحية، ولا خير في الذنوب، الذنوب لا خير فيها، والاستئناس للذنوب على اختلاف أنواعه، ذنوب القلب، ذنوب اللسان، ذنوب العين، ذنوب المشي، ذنوب في حق الغير، من أقل الذنوب إلى أعظمها وهو الشرك بالله جل وعلا لا خير للإنسان فيه، والعبد المؤمن إذا عوَّد نفسه ترك الذنوب اعتادت عليها، ليس صعبًا لكن تعوّد النفس على شيء، ثم يصعب عليك تركه لأنك تعودت عليه، فالواجب على المؤمن القوي أن يعود النفس على ما لا يضره في كبره، لأن النفس إذا تعودت على شيء إذا كبر قد يألف هذا الشيء، ولا يدري متى الممات، لكن يعود نفسه على شيء يكون فيه قوة على النفس حتى تلين، يصبح لا يقلع عنه بل تأنف نفسه من بعض الذنوب والآثام، هذا راجع إلى قوة العبد مع نفسه وهو أمر صعب خاصة في مثل زماننا هذا على الشباب لكن من استعان بالله أعانه، ومن استكفى بالله كفاه، وأكثروا من قراءة القرآن، يا شباب أكثروا من قراءة القرآن والصلاة، خاصة صلاة الليل لمن تمكن قراءة القرآن والتدبر فيه فيه قوة للنفس، يعطيك قوة للعبد، لا تنظر لأحد بشيء، يكون عندك قوة في قلبك لا تهتم إلا بما أراده الله جل وعلا، وإذا أذنبت فاستغفر، فخير المذنبين المستغفرون.
——————-
الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله
من محاضرة الخوف والأمن في القرآن الكريم
قناتنا على التيليجرام t.me/daawdawaa
صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/daawdawaa
لتحميل الصوتيات: https://soundcloud.com/daawdawaa
يقول السائل: النفس مصممة على ذنب معين كيف الخلاص منه؟ قراءة القرآن وكثرة الدعاء، ومعرفة أثر الذنب، ولابن القيم رحمه الله كتاب الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، وفيه مقدمة طويلة جدًا في ذكر آثار الذنوب، فمن علم أثر الذنوب ولو لم يكن من أثرها إلا أنها تبعد المرء عن الله جل وعلا بقدرها إن لم يسارع بالاستغفار والإنابة والتوبة والحسنات الماحية، ولا خير في الذنوب، الذنوب لا خير فيها، والاستئناس للذنوب على اختلاف أنواعه، ذنوب القلب، ذنوب اللسان، ذنوب العين، ذنوب المشي، ذنوب في حق الغير، من أقل الذنوب إلى أعظمها وهو الشرك بالله جل وعلا لا خير للإنسان فيه، والعبد المؤمن إذا عوَّد نفسه ترك الذنوب اعتادت عليها، ليس صعبًا لكن تعوّد النفس على شيء، ثم يصعب عليك تركه لأنك تعودت عليه، فالواجب على المؤمن القوي أن يعود النفس على ما لا يضره في كبره، لأن النفس إذا تعودت على شيء إذا كبر قد يألف هذا الشيء، ولا يدري متى الممات، لكن يعود نفسه على شيء يكون فيه قوة على النفس حتى تلين، يصبح لا يقلع عنه بل تأنف نفسه من بعض الذنوب والآثام، هذا راجع إلى قوة العبد مع نفسه وهو أمر صعب خاصة في مثل زماننا هذا على الشباب لكن من استعان بالله أعانه، ومن استكفى بالله كفاه، وأكثروا من قراءة القرآن، يا شباب أكثروا من قراءة القرآن والصلاة، خاصة صلاة الليل لمن تمكن قراءة القرآن والتدبر فيه فيه قوة للنفس، يعطيك قوة للعبد، لا تنظر لأحد بشيء، يكون عندك قوة في قلبك لا تهتم إلا بما أراده الله جل وعلا، وإذا أذنبت فاستغفر، فخير المذنبين المستغفرون. ——————- الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله من محاضرة الخوف والأمن في القرآن الكريم قناتنا على التيليجرام t.me/daawdawaa صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/daawdawaa لتحميل الصوتيات: https://soundcloud.com/daawdawaa
0 مشاهدة · 08/05/2020
- اللغة :
- العربية
يقول السائل: النفس مصممة على ذنب معين كيف الخلاص منه؟ قراءة القرآن وكثرة الدعاء، ومعرفة أثر الذنب، ولابن القيم رحمه الله كتاب الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، وفيه مقدمة طويلة جدًا في ذكر آثار الذنوب، فمن علم أثر الذنوب ولو لم يكن من أثرها إلا أنها تبعد المرء عن الله جل وعلا بقدرها إن لم يسارع بالاستغفار والإنابة والتوبة والحسنات الماحية، ولا خير في الذنوب، الذنوب لا خير فيها، والاستئناس للذنوب على اختلاف أنواعه، ذنوب القلب، ذنوب اللسان، ذنوب العين، ذنوب المشي، ذنوب في حق الغير، من أقل الذنوب إلى أعظمها وهو الشرك بالله جل وعلا لا خير للإنسان فيه، والعبد المؤمن إذا عوَّد نفسه ترك الذنوب اعتادت عليها، ليس صعبًا لكن تعوّد النفس على شيء، ثم يصعب عليك تركه لأنك تعودت عليه، فالواجب على المؤمن القوي أن يعود النفس على ما لا يضره في كبره، لأن النفس إذا تعودت على شيء إذا كبر قد يألف هذا الشيء، ولا يدري متى الممات، لكن يعود نفسه على شيء يكون فيه قوة على النفس حتى تلين، يصبح لا يقلع عنه بل تأنف نفسه من بعض الذنوب والآثام، هذا راجع إلى قوة العبد مع نفسه وهو أمر صعب خاصة في مثل زماننا هذا على الشباب لكن من استعان بالله أعانه، ومن استكفى بالله كفاه، وأكثروا من قراءة القرآن، يا شباب أكثروا من قراءة القرآن والصلاة، خاصة صلاة الليل لمن تمكن قراءة القرآن والتدبر فيه فيه قوة للنفس، يعطيك قوة للعبد، لا تنظر لأحد بشيء، يكون عندك قوة في قلبك لا تهتم إلا بما أراده الله جل وعلا، وإذا أذنبت فاستغفر، فخير المذنبين المستغفرون. ——————- الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله من محاضرة الخوف والأمن في القرآن الكريم قناتنا على التيليجرام t.me/daawdawaa صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/daawdawaa لتحميل الصوتيات: https://soundcloud.com/daawdawaa
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.