0:00 / 0:00

موعظة مؤثرة رؤية الله عز وجل في الجنة . الشيخ الدكتور عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر .

0 مشاهدة · 24‏/08‏/2025

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
👈🏽 صحيح مسلم كِتَابٌ الْإِيمَان بَابٌ : إِثْبَاتُ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ رَبَّهُمْ ▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (180) ▪️عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ - قَالَ - يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ ؟ . قَالَ : فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (181) ▪️عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ " قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ . قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا، فَلْيَتَّبِعْهُ، فَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَبُّنَا، فَيَتَّبِعُونَهُ، وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ ، وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ، وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (182) هَلْ تُضَارُّونَ : أي لا يضر بعضكم بعضا أو يلحقكم ضرر بزحمة أو خلاف بينكم في الرؤية . مَنْ يُجِيزُ : أي يعبر ويمر . ▪️قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَه اللَّه : وَأَعْظَمُ لَذَّاتِ الْآخِرَةِ لَذَّةُ النَّظَرِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ، كَمَا فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : (( فَمَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إلَيْهِ )) وَهُوَ ثَمَرَةُ مَعْرِفَتِهِ وَعِبَادَتِهِ فِي الدُّنْيَا فَأَطْيَبُ مَا فِي الدُّنْيَا مَعْرِفَتُهُ وَأَطْيَبُ مَا فِي الْآخِرَةِ النَّظَرُ إلَيْهِ سُبْحَانَهُ؛ وَلِهَذَا كَانَ التَّجَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْآخِرَةِ عَلَى مِقْدَارِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فِي الدُّنْيَا . 📚 مجموع الفتاوى : (163/14) ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : من فضائل صلاة الفجر وصلاة العصر ما رواه جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه أنهم كانوا مع النَّبِيِّ ﷺ : فنظر إلى القمر ليلة البدر ـ ليلة الرابع عشر ـ فقال ﷺ : (( إِنَّكُمْ سَتَرَونَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَونَ هَذَا القَمَرَ )) يعني يوم القيامة يراه المؤمنون في الجنة كما يرون القمر ليلة البدر ، ليس المعنى أنَّ الله مثل القمر : لأنَّ الله ليس كمثله شيء، بل هو أعظم وأجلّ عزَّوجلَّ، وقد قال النَّبِيُّ ﷺ فيما صَحَّ عنه : (( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ )) رواه مسلم ، لكن مُراده ﷺ من المعنى تَشْبِيهُ الرُّؤْيَةِ بِالرُّؤْيَة ، يعني : فكما أَنَّنَا نرى القمر ليلة البدر رُؤيةً حقيقيةً ليس فيها اشتباه فإنَّنا سنرى ربنا عزَّوجلَّ، كما نرى هذا القمر رُؤيةً حقيقيةً بالعين بالبصر بدون اشتباه . واعلم أنَّ ألذ نعيم وأطيب نعيم عند أهل الجنة، وأسأل الله أنْ يجعلني وإياكم منهم هو النَّظر إلى وجه الله، فلا شيء يَعدِلُهُ، ولهذا قال الله عَزَّوَجَلَّ : { لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٌ } فَسَّرَهَا النَّبِيُّ ﷺ بأنَّها النَّظر إلى وجه الله عزَّوجلَّ . فيقول رسول الله ﷺ لَمَّا ذَكَرَ أَنَّنَا نرى ربنا كما نرى القمر ليلة البدر، قال : (( فَإِنِ اسْتَطَعتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا على صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا )) أي على أَنْ تَأْتُوا بها كاملةً، ومنها أَنْ تُصَلَّى في جماعة، وفي هذا دليلٌ على أَنَّ المُحافظةَ على صلاة الفجر وصلاة العصر مِن أسباب النَّظر إلى وجه الله عزَّوجلَّ ، ويا لها مِن قِيمَةٍ عظيمة، يالها من ثمنٍ وَمُثمن، حافظ على صلاة الفجر وصلاة العصر تنظر إلى وجه الله عزَّوجلَّ يوم القيامة في جَنَّاتِ النَّعيم . 📚 شرح رياض الصالحين : (57/5-58) --------------------------------- ‏قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . ‏ ⁦ https://t.me/bokharywamoslim ⁩ ‏تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيرهـما .

👈🏽 صحيح مسلم كِتَابٌ الْإِيمَان بَابٌ : إِثْبَاتُ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ رَبَّهُمْ ▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (180) ▪️عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ - قَالَ - يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ ؟ . قَالَ : فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (181) ▪️عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ " قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ . قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا، فَلْيَتَّبِعْهُ، فَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَبُّنَا، فَيَتَّبِعُونَهُ، وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ ، وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ، وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (182) هَلْ تُضَارُّونَ : أي لا يضر بعضكم بعضا أو يلحقكم ضرر بزحمة أو خلاف بينكم في الرؤية . مَنْ يُجِيزُ : أي يعبر ويمر . ▪️قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَه اللَّه : وَأَعْظَمُ لَذَّاتِ الْآخِرَةِ لَذَّةُ النَّظَرِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ، كَمَا فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : (( فَمَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إلَيْهِ )) وَهُوَ ثَمَرَةُ مَعْرِفَتِهِ وَعِبَادَتِهِ فِي الدُّنْيَا فَأَطْيَبُ مَا فِي الدُّنْيَا مَعْرِفَتُهُ وَأَطْيَبُ مَا فِي الْآخِرَةِ النَّظَرُ إلَيْهِ سُبْحَانَهُ؛ وَلِهَذَا كَانَ التَّجَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْآخِرَةِ عَلَى مِقْدَارِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فِي الدُّنْيَا . 📚 مجموع الفتاوى : (163/14) ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : من فضائل صلاة الفجر وصلاة العصر ما رواه جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه أنهم كانوا مع النَّبِيِّ ﷺ : فنظر إلى القمر ليلة البدر ـ ليلة الرابع عشر ـ فقال ﷺ : (( إِنَّكُمْ سَتَرَونَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَونَ هَذَا القَمَرَ )) يعني يوم القيامة يراه المؤمنون في الجنة كما يرون القمر ليلة البدر ، ليس المعنى أنَّ الله مثل القمر : لأنَّ الله ليس كمثله شيء، بل هو أعظم وأجلّ عزَّوجلَّ، وقد قال النَّبِيُّ ﷺ فيما صَحَّ عنه : (( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ )) رواه مسلم ، لكن مُراده ﷺ من المعنى تَشْبِيهُ الرُّؤْيَةِ بِالرُّؤْيَة ، يعني : فكما أَنَّنَا نرى القمر ليلة البدر رُؤيةً حقيقيةً ليس فيها اشتباه فإنَّنا سنرى ربنا عزَّوجلَّ، كما نرى هذا القمر رُؤيةً حقيقيةً بالعين بالبصر بدون اشتباه . واعلم أنَّ ألذ نعيم وأطيب نعيم عند أهل الجنة، وأسأل الله أنْ يجعلني وإياكم منهم هو النَّظر إلى وجه الله، فلا شيء يَعدِلُهُ، ولهذا قال الله عَزَّوَجَلَّ : { لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٌ } فَسَّرَهَا النَّبِيُّ ﷺ بأنَّها النَّظر إلى وجه الله عزَّوجلَّ . فيقول رسول الله ﷺ لَمَّا ذَكَرَ أَنَّنَا نرى ربنا كما نرى القمر ليلة البدر، قال : (( فَإِنِ اسْتَطَعتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا على صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا )) أي على أَنْ تَأْتُوا بها كاملةً، ومنها أَنْ تُصَلَّى في جماعة، وفي هذا دليلٌ على أَنَّ المُحافظةَ على صلاة الفجر وصلاة العصر مِن أسباب النَّظر إلى وجه الله عزَّوجلَّ ، ويا لها مِن قِيمَةٍ عظيمة، يالها من ثمنٍ وَمُثمن، حافظ على صلاة الفجر وصلاة العصر تنظر إلى وجه الله عزَّوجلَّ يوم القيامة في جَنَّاتِ النَّعيم . 📚 شرح رياض الصالحين : (57/5-58) --------------------------------- ‏قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . ‏ ⁦ https://t.me/bokharywamoslim ⁩ ‏تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيرهـما .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.