ما حكم الأضحية وهل يجوز اشترك خمسة في أضحية واحدة ؟ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
0 مشاهدة · 20/05/2025
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
- اللغة :
- العربية
👈🏽 (( أَحكَامُ وَمَسَائِلِ الأَضَاحِي ))
س - ما هِيَ الأُضْحِيَة )
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
أَمَّا الأُضْحِيَّةُ : فَهِيَ ما يُذْبَحُ في أيامِ عِيدِ الأضْحَى تَقَرُّبًا إلى اللهِ عَزَّ وَجَلّ، في عَامَّةِ البُلْدان، في مَكَّة وغيرِها .
📚 فتاوى نور على الدرب : (335/8)
س - فضلُ الأُضْحِيَة ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
وهي مِن أفضلِ العِبادات، لِأَنَّ الله سبحانه وتعالى قَرَنَهَا في كِتابه بِالصَّلاة، فقال جَلَّ وَعَلَا : { إِنَّآ أَعۡطَيۡنَاكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ } وقال تعالى : { قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ } الآية ،
وَضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِأُضْحِيَّتَين، إحداهما عَنْهُ وعن أهلِ بَيتِه، وَالثَّانية عَمَّنْ آمَنَ بِهِ مِنْ أُمَّتِه، وَحَثَّ النَّاسَ عليها صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عَليه وَرَغَّبَ فِيهَا .
📚 فتاوى نور على الدرب : (8 /335-336)
س - حُكم الأُضْحِيَة ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
الأُضْحِيَّةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَة، وقال بعض العلماء : إِنَّهَا وَاجِبَةٌ، وَلِكُلِّ قَومٍ دَلِيلٌ اسْتَدَلُّوا بِه، والإحتياط أَلَّا يَدَعَهَا الغَنِيُّ الَّذِي أَغْنَاهُ اللهُ تبارك وتعالى، وَأَنْ يَجْعَلَهَا مِن نِعمَةِ اللهِ عَلَيه ،
حَيْثُ شَارَكَ الحُجَّاجَ في شَيْءٍ مِنَ النُّسُك، فَإِنَّ الحُجَّاجَ في أيامِ العِيدِ يَذْبَحُونَ هَدَايَاهُمْ، وَأَهْلُ الأَمْصَارِ - أي البُلْدَان - يَذْبَحُونَ ضَحَايَاهُمْ .
📚 فتاوى نور على الدرب : (337/8)
س - وَقْتُ الأُضْحِيَة ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
فَإِنَّ الأُضْحِيَّةَ لَهَا وَقْتٌ مُحَدَّدٌ لا تَنْفَعُ قَبْلَهُ ولا بَعدَهُ، وَوَقْتُهَا مِنْ فَرَاغِ صلاةِ العِيدِ إلى مَغِيبِ الشَّمْسِ ليلةِ الثَّالِث عَشَر، فتكونُ الأيامُ أربعةٌ هي : يوم العِيدِ وثلاثة أيام بعده، فَمَنْ ضَحَّى في هذه المُدَّة لَيْلًا أو نَهَارًا فَأُضْحِيَّتُهُ صَحِيحَةٌ مِنْ حَيْثُ الوَقْت .
📚 فتاوى نور على الدرب : (338/8)
س - كيف تُوَزَّعُ الأُضْحِيَّة، وما مَقْصُودُهُ الشَّرعِيَّة ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
أَمَّا كَيْفَ تُوَزَّع، فقد قال اللهُ تعالى : { فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ } وقال سبحانه : { فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّ } الآية ،
فَيَأْكُلُ الإِنْسَانُ مِنْهَا، وَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا على الفُقَرَاء، وَيُهْدِي مِنْهَا لِلْأَغْنِيَاءِ تَأَلُّفًا وَتَحَبُّبًا، حَتَّى يَجْتَمِعَ في الأُضْحِيَّةِ ثلاثة أُمُور مَقْصُودَة شَرعِيَّة :
الأمر الأول : التَّمَتُّعُ بِنِعمَةِ الله، وذلك في الأكلِ مِنْهَا .
الأمر الثاني : رَجَاءُ ثوابِ الله، وذلك بِالصَّدَقَةِ مِنْهَا .
الأمر الثالث : التَّوَدُّدُ إلى عِبَادِ الله، وذلك بِالهَدِيَّةِ مِنْهَا .
وهذه معانٍ جليلةٍ مقصودة لِلشَّرع ، ولهذا اسْتَحَبَّ بعض العلماء أَنْ تكونَ أَثْلَاثًا ، فَثُلُثٌ يَأْكُلُه ، وَثُلُثٌ يَتَصَدَّقُ بِه ، وَثُلُثٌ يَهْدِيه .
📚 فتاوى نور على الدرب : (8 /339-340)
--------------------------------
قناة : القرآن وَالسنَّة بِفهمِ سَلَفِ الأمّة .
https://telegram.me/alsalfalsal7
فتاوى/دروس/فوائد لأهل العلم الكبار .
👈🏽 (( أَحكَامُ وَمَسَائِلِ الأَضَاحِي )) س - ما هِيَ الأُضْحِيَة ) ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : أَمَّا الأُضْحِيَّةُ : فَهِيَ ما يُذْبَحُ في أيامِ عِيدِ الأضْحَى تَقَرُّبًا إلى اللهِ عَزَّ وَجَلّ، في عَامَّةِ البُلْدان، في مَكَّة وغيرِها . 📚 فتاوى نور على الدرب : (335/8) س - فضلُ الأُضْحِيَة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : وهي مِن أفضلِ العِبادات، لِأَنَّ الله سبحانه وتعالى قَرَنَهَا في كِتابه بِالصَّلاة، فقال جَلَّ وَعَلَا : { إِنَّآ أَعۡطَيۡنَاكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ } وقال تعالى : { قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ } الآية ، وَضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِأُضْحِيَّتَين، إحداهما عَنْهُ وعن أهلِ بَيتِه، وَالثَّانية عَمَّنْ آمَنَ بِهِ مِنْ أُمَّتِه، وَحَثَّ النَّاسَ عليها صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عَليه وَرَغَّبَ فِيهَا . 📚 فتاوى نور على الدرب : (8 /335-336) س - حُكم الأُضْحِيَة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : الأُضْحِيَّةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَة، وقال بعض العلماء : إِنَّهَا وَاجِبَةٌ، وَلِكُلِّ قَومٍ دَلِيلٌ اسْتَدَلُّوا بِه، والإحتياط أَلَّا يَدَعَهَا الغَنِيُّ الَّذِي أَغْنَاهُ اللهُ تبارك وتعالى، وَأَنْ يَجْعَلَهَا مِن نِعمَةِ اللهِ عَلَيه ، حَيْثُ شَارَكَ الحُجَّاجَ في شَيْءٍ مِنَ النُّسُك، فَإِنَّ الحُجَّاجَ في أيامِ العِيدِ يَذْبَحُونَ هَدَايَاهُمْ، وَأَهْلُ الأَمْصَارِ - أي البُلْدَان - يَذْبَحُونَ ضَحَايَاهُمْ . 📚 فتاوى نور على الدرب : (337/8) س - وَقْتُ الأُضْحِيَة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : فَإِنَّ الأُضْحِيَّةَ لَهَا وَقْتٌ مُحَدَّدٌ لا تَنْفَعُ قَبْلَهُ ولا بَعدَهُ، وَوَقْتُهَا مِنْ فَرَاغِ صلاةِ العِيدِ إلى مَغِيبِ الشَّمْسِ ليلةِ الثَّالِث عَشَر، فتكونُ الأيامُ أربعةٌ هي : يوم العِيدِ وثلاثة أيام بعده، فَمَنْ ضَحَّى في هذه المُدَّة لَيْلًا أو نَهَارًا فَأُضْحِيَّتُهُ صَحِيحَةٌ مِنْ حَيْثُ الوَقْت . 📚 فتاوى نور على الدرب : (338/8) س - كيف تُوَزَّعُ الأُضْحِيَّة، وما مَقْصُودُهُ الشَّرعِيَّة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : أَمَّا كَيْفَ تُوَزَّع، فقد قال اللهُ تعالى : { فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ } وقال سبحانه : { فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّ } الآية ، فَيَأْكُلُ الإِنْسَانُ مِنْهَا، وَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا على الفُقَرَاء، وَيُهْدِي مِنْهَا لِلْأَغْنِيَاءِ تَأَلُّفًا وَتَحَبُّبًا، حَتَّى يَجْتَمِعَ في الأُضْحِيَّةِ ثلاثة أُمُور مَقْصُودَة شَرعِيَّة : الأمر الأول : التَّمَتُّعُ بِنِعمَةِ الله، وذلك في الأكلِ مِنْهَا . الأمر الثاني : رَجَاءُ ثوابِ الله، وذلك بِالصَّدَقَةِ مِنْهَا . الأمر الثالث : التَّوَدُّدُ إلى عِبَادِ الله، وذلك بِالهَدِيَّةِ مِنْهَا . وهذه معانٍ جليلةٍ مقصودة لِلشَّرع ، ولهذا اسْتَحَبَّ بعض العلماء أَنْ تكونَ أَثْلَاثًا ، فَثُلُثٌ يَأْكُلُه ، وَثُلُثٌ يَتَصَدَّقُ بِه ، وَثُلُثٌ يَهْدِيه . 📚 فتاوى نور على الدرب : (8 /339-340) -------------------------------- قناة : القرآن وَالسنَّة بِفهمِ سَلَفِ الأمّة . https://telegram.me/alsalfalsal7 فتاوى/دروس/فوائد لأهل العلم الكبار .
0 مشاهدة · 20/05/2025
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
- اللغة :
- العربية
👈🏽 (( أَحكَامُ وَمَسَائِلِ الأَضَاحِي )) س - ما هِيَ الأُضْحِيَة ) ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : أَمَّا الأُضْحِيَّةُ : فَهِيَ ما يُذْبَحُ في أيامِ عِيدِ الأضْحَى تَقَرُّبًا إلى اللهِ عَزَّ وَجَلّ، في عَامَّةِ البُلْدان، في مَكَّة وغيرِها . 📚 فتاوى نور على الدرب : (335/8) س - فضلُ الأُضْحِيَة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : وهي مِن أفضلِ العِبادات، لِأَنَّ الله سبحانه وتعالى قَرَنَهَا في كِتابه بِالصَّلاة، فقال جَلَّ وَعَلَا : { إِنَّآ أَعۡطَيۡنَاكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ } وقال تعالى : { قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ } الآية ، وَضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِأُضْحِيَّتَين، إحداهما عَنْهُ وعن أهلِ بَيتِه، وَالثَّانية عَمَّنْ آمَنَ بِهِ مِنْ أُمَّتِه، وَحَثَّ النَّاسَ عليها صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عَليه وَرَغَّبَ فِيهَا . 📚 فتاوى نور على الدرب : (8 /335-336) س - حُكم الأُضْحِيَة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : الأُضْحِيَّةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَة، وقال بعض العلماء : إِنَّهَا وَاجِبَةٌ، وَلِكُلِّ قَومٍ دَلِيلٌ اسْتَدَلُّوا بِه، والإحتياط أَلَّا يَدَعَهَا الغَنِيُّ الَّذِي أَغْنَاهُ اللهُ تبارك وتعالى، وَأَنْ يَجْعَلَهَا مِن نِعمَةِ اللهِ عَلَيه ، حَيْثُ شَارَكَ الحُجَّاجَ في شَيْءٍ مِنَ النُّسُك، فَإِنَّ الحُجَّاجَ في أيامِ العِيدِ يَذْبَحُونَ هَدَايَاهُمْ، وَأَهْلُ الأَمْصَارِ - أي البُلْدَان - يَذْبَحُونَ ضَحَايَاهُمْ . 📚 فتاوى نور على الدرب : (337/8) س - وَقْتُ الأُضْحِيَة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : فَإِنَّ الأُضْحِيَّةَ لَهَا وَقْتٌ مُحَدَّدٌ لا تَنْفَعُ قَبْلَهُ ولا بَعدَهُ، وَوَقْتُهَا مِنْ فَرَاغِ صلاةِ العِيدِ إلى مَغِيبِ الشَّمْسِ ليلةِ الثَّالِث عَشَر، فتكونُ الأيامُ أربعةٌ هي : يوم العِيدِ وثلاثة أيام بعده، فَمَنْ ضَحَّى في هذه المُدَّة لَيْلًا أو نَهَارًا فَأُضْحِيَّتُهُ صَحِيحَةٌ مِنْ حَيْثُ الوَقْت . 📚 فتاوى نور على الدرب : (338/8) س - كيف تُوَزَّعُ الأُضْحِيَّة، وما مَقْصُودُهُ الشَّرعِيَّة ؟ ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : أَمَّا كَيْفَ تُوَزَّع، فقد قال اللهُ تعالى : { فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ } وقال سبحانه : { فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّ } الآية ، فَيَأْكُلُ الإِنْسَانُ مِنْهَا، وَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا على الفُقَرَاء، وَيُهْدِي مِنْهَا لِلْأَغْنِيَاءِ تَأَلُّفًا وَتَحَبُّبًا، حَتَّى يَجْتَمِعَ في الأُضْحِيَّةِ ثلاثة أُمُور مَقْصُودَة شَرعِيَّة : الأمر الأول : التَّمَتُّعُ بِنِعمَةِ الله، وذلك في الأكلِ مِنْهَا . الأمر الثاني : رَجَاءُ ثوابِ الله، وذلك بِالصَّدَقَةِ مِنْهَا . الأمر الثالث : التَّوَدُّدُ إلى عِبَادِ الله، وذلك بِالهَدِيَّةِ مِنْهَا . وهذه معانٍ جليلةٍ مقصودة لِلشَّرع ، ولهذا اسْتَحَبَّ بعض العلماء أَنْ تكونَ أَثْلَاثًا ، فَثُلُثٌ يَأْكُلُه ، وَثُلُثٌ يَتَصَدَّقُ بِه ، وَثُلُثٌ يَهْدِيه . 📚 فتاوى نور على الدرب : (8 /339-340) -------------------------------- قناة : القرآن وَالسنَّة بِفهمِ سَلَفِ الأمّة . https://telegram.me/alsalfalsal7 فتاوى/دروس/فوائد لأهل العلم الكبار .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.