0:00 / 0:00

الجمع بين حديث : (لا عدوى ولا طيرة)&(وفر من المجذوم فرارك من الأسد) .العلامة محمد العثيمين رحمه الله

0 مشاهدة · 28‏/08‏/2023

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
👈🏽 صحيح مسلم كِتَابٌ : السَّلَامُ بَابٌ : اجْتِنَابُ الْمَجْذُومِ وَنَحْوِهِ ▪️عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ، فَارْجِعْ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (2231) رَجُلٌ مَجذُومٌ : أي مُصابٌ بِمَرَضِ الجُذَامِ . فارْجِعْ : لئلَّا يَحدُثَ للمُخالِطِ لكَ عَدْوى بأمرِ اللهِ . ▫️كان النَّبيُّ ﷺ يُعلِّمُ أصحابَه أوَّلًا مَعانيَ التَّوكُّلِ على اللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ أمرٍ وحالٍ؛ حتَّى يُزِيلَ عنهم ويَرفَعَ مِن نُفوسِهم مُعتقَداتِ الجاهليَّةِ، وما ورَدَ في الصَّحيحينِ : (( لا عَدْوى )) ؛ فالمرادُ بنَفيِ العَدْوى إنَّما هو على الوجْهِ الَّذي يَعتقِدُه أهْلُ الجاهليَّةِ مِن إضافةِ الفعْلِ إلى غيرِ اللهِ تَعالَى . ثمَّ يُعلِّمُهم ثانيًا مَعانيَ الأخذِ بالأسبابِ؛ (( وَفِرَّ مِن المجذومِ كما تَفِرُّ مِن الأسدِ ))، وما ورَدَ في الصَّحيحينِ أيضًا : (( لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ ))، لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أجْرى العادةَ في الأسبابِ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبَّباتِها، وأنَّها لا تَستقِلُّ بذاتِها، بلِ اللهُ هو الَّذي إنْ شاءَ سَلَبها قُواها فلا تُؤثِّرُ شيئًا، وإنْ شاءَ أبْقاها فأثَّرتْ . ---------------------------------- ‏قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . ‏ ⁦ https://t.me/bokharywamoslim ⁩ ‏تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيـرهـما .

👈🏽 صحيح مسلم كِتَابٌ : السَّلَامُ بَابٌ : اجْتِنَابُ الْمَجْذُومِ وَنَحْوِهِ ▪️عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ، فَارْجِعْ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (2231) رَجُلٌ مَجذُومٌ : أي مُصابٌ بِمَرَضِ الجُذَامِ . فارْجِعْ : لئلَّا يَحدُثَ للمُخالِطِ لكَ عَدْوى بأمرِ اللهِ . ▫️كان النَّبيُّ ﷺ يُعلِّمُ أصحابَه أوَّلًا مَعانيَ التَّوكُّلِ على اللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ أمرٍ وحالٍ؛ حتَّى يُزِيلَ عنهم ويَرفَعَ مِن نُفوسِهم مُعتقَداتِ الجاهليَّةِ، وما ورَدَ في الصَّحيحينِ : (( لا عَدْوى )) ؛ فالمرادُ بنَفيِ العَدْوى إنَّما هو على الوجْهِ الَّذي يَعتقِدُه أهْلُ الجاهليَّةِ مِن إضافةِ الفعْلِ إلى غيرِ اللهِ تَعالَى . ثمَّ يُعلِّمُهم ثانيًا مَعانيَ الأخذِ بالأسبابِ؛ (( وَفِرَّ مِن المجذومِ كما تَفِرُّ مِن الأسدِ ))، وما ورَدَ في الصَّحيحينِ أيضًا : (( لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ ))، لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أجْرى العادةَ في الأسبابِ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبَّباتِها، وأنَّها لا تَستقِلُّ بذاتِها، بلِ اللهُ هو الَّذي إنْ شاءَ سَلَبها قُواها فلا تُؤثِّرُ شيئًا، وإنْ شاءَ أبْقاها فأثَّرتْ . ---------------------------------- ‏قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . ‏ ⁦ https://t.me/bokharywamoslim ⁩ ‏تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيـرهـما .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.