خطبة الجمعة بعنوان : إمسك عليك هذا . 20 ذي القعدة 1444 هـ . للشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي .
0 مشاهدة · 09/06/2023
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ عزيز بن فرحان العنزي
- القسم :
- الخطب
- اللغة :
- العربية
👈🏽 (( معاصي اللسان تحتاج إلى جهاد ))
▪️عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (6474)
▫️ لَحْيَيْهِ : أي اللِّسَانُ .
▫️ رِجْلَيْهِ : أي الفَرجُ .
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ ))
📚 متفق عليه : (6477-2988)
▫️ما يتبيَّنُ فيها : أي مَا يَتَثَبتُ فِيهَا .
▪️عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَفَعَهُ قَالَ : (( إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، فَتَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا ))
👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (2407)
▪️قال ابن القيم رحمه الله :
ولهذا كان الصبر عن معاصي اللسان والفرج ، من أصعب أنواع الصبر ؛ لشدة الداعي إليهما وسهولتهما فإن معاصي اللسان فاكهة الإنسان :
▫️كالنميمة ،
▫️والغيبة ،
▫️والكذب ،
▫️والمراء ،
▫️والثناء على النفس تعريضا وتصريحا ،
▫️وحكاية كلام الناس ،
▫️والطعن على من يبغضه ،
▫️ومدح من يحبه ،
ونحو ذلك فتتفق قوة الداعي وتيسر حركة اللسان ، فيضعف الصبر ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ : (( أمسك عليك لسانك )) فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : (( وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )) . ولا سيّما إذا صارت المعاصي اللسانية معتادة للعبد ، فإنه يعز عليه الصبر عنها .
ولهذا تجد الرجل يقوم الليل ويصوم النهار ويتورع من استناده إلى وسادة حرير لحظة واحدة ، ويطلق لسانه في الغيبة والنميمة ، والتفكه في أعراض الخلق ، والقول على الله ما لا يعلم .
📚 عدة الصابرين : (126-127)
👈🏽 (( حِفْظِ اللِّسَانِ ))
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (6478)
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
وهذا يَقَعُ كثيرًا، لا سِيَّمَا مِنَ الناس الذين عندهم كثرة مِزَاح، تَجِدهُ يتكلَّم ولا يُبالي، وَيَأْتِي بِكَلِمَةٍ تُحبِطُ عَمَلَهُ وهو لا يدري، وأحيانًا يكون الإنسان عنده فراهة وعدم مُبالاة ،
فَيُطلِقُ الكلمةَ وقد تكونُ كلمةُ كُفر، أو استهزاء بالله عَزَّوَجَلّ، أو ما أَشْبَهَ ذلك، وَيَهْوِي بِهَا في النار، كُلُّ هذا فِيهِ التَّحذير مِن إطلاقِ اللِّسَان، وَأَنَّهُ ينبغي للإنسانِ أَنْ يَحفَظَ لِسَانَهُ، فقد يقولُ كلمةً يَزِلُّ فِيهَا في نار جهنم .
📚 التعليق على صحيح البخاري : (365/14)
----------------------------------
قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام .
https://t.me/bokharywamoslim
تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيـرهـما .
👈🏽 (( معاصي اللسان تحتاج إلى جهاد )) ▪️عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (6474) ▫️ لَحْيَيْهِ : أي اللِّسَانُ . ▫️ رِجْلَيْهِ : أي الفَرجُ . ▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ )) 📚 متفق عليه : (6477-2988) ▫️ما يتبيَّنُ فيها : أي مَا يَتَثَبتُ فِيهَا . ▪️عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَفَعَهُ قَالَ : (( إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، فَتَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا )) 👈🏽 حسنه الألباني في 📚 صحيح الترمذي - رقم : (2407) ▪️قال ابن القيم رحمه الله : ولهذا كان الصبر عن معاصي اللسان والفرج ، من أصعب أنواع الصبر ؛ لشدة الداعي إليهما وسهولتهما فإن معاصي اللسان فاكهة الإنسان : ▫️كالنميمة ، ▫️والغيبة ، ▫️والكذب ، ▫️والمراء ، ▫️والثناء على النفس تعريضا وتصريحا ، ▫️وحكاية كلام الناس ، ▫️والطعن على من يبغضه ، ▫️ومدح من يحبه ، ونحو ذلك فتتفق قوة الداعي وتيسر حركة اللسان ، فيضعف الصبر ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ : (( أمسك عليك لسانك )) فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : (( وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )) . ولا سيّما إذا صارت المعاصي اللسانية معتادة للعبد ، فإنه يعز عليه الصبر عنها . ولهذا تجد الرجل يقوم الليل ويصوم النهار ويتورع من استناده إلى وسادة حرير لحظة واحدة ، ويطلق لسانه في الغيبة والنميمة ، والتفكه في أعراض الخلق ، والقول على الله ما لا يعلم . 📚 عدة الصابرين : (126-127) 👈🏽 (( حِفْظِ اللِّسَانِ )) ▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (6478) ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : وهذا يَقَعُ كثيرًا، لا سِيَّمَا مِنَ الناس الذين عندهم كثرة مِزَاح، تَجِدهُ يتكلَّم ولا يُبالي، وَيَأْتِي بِكَلِمَةٍ تُحبِطُ عَمَلَهُ وهو لا يدري، وأحيانًا يكون الإنسان عنده فراهة وعدم مُبالاة ، فَيُطلِقُ الكلمةَ وقد تكونُ كلمةُ كُفر، أو استهزاء بالله عَزَّوَجَلّ، أو ما أَشْبَهَ ذلك، وَيَهْوِي بِهَا في النار، كُلُّ هذا فِيهِ التَّحذير مِن إطلاقِ اللِّسَان، وَأَنَّهُ ينبغي للإنسانِ أَنْ يَحفَظَ لِسَانَهُ، فقد يقولُ كلمةً يَزِلُّ فِيهَا في نار جهنم . 📚 التعليق على صحيح البخاري : (365/14) ---------------------------------- قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . https://t.me/bokharywamoslim تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيـرهـما .
0 مشاهدة · 09/06/2023
- المتحدث :
- الشيخ عزيز بن فرحان العنزي
- القسم :
- الخطب
- اللغة :
- العربية
👈🏽 (( معاصي اللسان تحتاج إلى جهاد )) ▪️عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (6474) ▫️ لَحْيَيْهِ : أي اللِّسَانُ . ▫️ رِجْلَيْهِ : أي الفَرجُ . ▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ )) 📚 متفق عليه : (6477-2988) ▫️ما يتبيَّنُ فيها : أي مَا يَتَثَبتُ فِيهَا . ▪️عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَفَعَهُ قَالَ : (( إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، فَتَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا )) 👈🏽 حسنه الألباني في 📚 صحيح الترمذي - رقم : (2407) ▪️قال ابن القيم رحمه الله : ولهذا كان الصبر عن معاصي اللسان والفرج ، من أصعب أنواع الصبر ؛ لشدة الداعي إليهما وسهولتهما فإن معاصي اللسان فاكهة الإنسان : ▫️كالنميمة ، ▫️والغيبة ، ▫️والكذب ، ▫️والمراء ، ▫️والثناء على النفس تعريضا وتصريحا ، ▫️وحكاية كلام الناس ، ▫️والطعن على من يبغضه ، ▫️ومدح من يحبه ، ونحو ذلك فتتفق قوة الداعي وتيسر حركة اللسان ، فيضعف الصبر ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ : (( أمسك عليك لسانك )) فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : (( وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )) . ولا سيّما إذا صارت المعاصي اللسانية معتادة للعبد ، فإنه يعز عليه الصبر عنها . ولهذا تجد الرجل يقوم الليل ويصوم النهار ويتورع من استناده إلى وسادة حرير لحظة واحدة ، ويطلق لسانه في الغيبة والنميمة ، والتفكه في أعراض الخلق ، والقول على الله ما لا يعلم . 📚 عدة الصابرين : (126-127) 👈🏽 (( حِفْظِ اللِّسَانِ )) ▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (6478) ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : وهذا يَقَعُ كثيرًا، لا سِيَّمَا مِنَ الناس الذين عندهم كثرة مِزَاح، تَجِدهُ يتكلَّم ولا يُبالي، وَيَأْتِي بِكَلِمَةٍ تُحبِطُ عَمَلَهُ وهو لا يدري، وأحيانًا يكون الإنسان عنده فراهة وعدم مُبالاة ، فَيُطلِقُ الكلمةَ وقد تكونُ كلمةُ كُفر، أو استهزاء بالله عَزَّوَجَلّ، أو ما أَشْبَهَ ذلك، وَيَهْوِي بِهَا في النار، كُلُّ هذا فِيهِ التَّحذير مِن إطلاقِ اللِّسَان، وَأَنَّهُ ينبغي للإنسانِ أَنْ يَحفَظَ لِسَانَهُ، فقد يقولُ كلمةً يَزِلُّ فِيهَا في نار جهنم . 📚 التعليق على صحيح البخاري : (365/14) ---------------------------------- قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . https://t.me/bokharywamoslim تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيـرهـما .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.