0:00 / 0:00

أذكار الصباح والمساء . الشيخ الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .

0 مشاهدة · 23‏/06‏/2021

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
أَذْكَارُ الصَّبَاحِ والمَسَاءِ 1 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ ؛ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَنَا، قَالَ : فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ : (( قُلْ )) ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ : (( قُلْ )) ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، قَالَ : (( قُلْ )) ، فَقُلْتُ مَا أَقُولُ ، قَالَ : (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ )) 👈🏽 حسنه الألباني في 📚 صحيح الترمذي - رقم : (3575) 2 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (( مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ )) قَالَ : فَكَانَ أَهْلُنَا قَدْ تَعَلَّمُوهَا فَكَانُوا يَقُولُونَهَا، فَلُدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ، فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا . 📚 مسند أحمد - رقم : (7898) 👈🏽 وصححه الألباني في 📚 صحيح الترغيب - رقم : (652) - حُمَةٌ : أَيْ سُمِّ مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ وَنَحْوِهَا . 3 - كَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ : (( أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ )) وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : (( أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (2723) 4 - قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ ﷺ قُلِ : (( اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قَالَ : قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ )) 👈🏽 صححه الألباني في 📚 صحيح الترمذي - رقم : (3392) وَشِرْكِهِ : أَيْ مَا يَدْعْو إلَيْهِ مِنَ الإشْرَاكِ بِاللهِ 5 - لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : (( اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي )) 📚 مسند أحمد - رقم : (4785) 👈🏽 صححه الوادعي - أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي : يَعْنِي الْخَسْفَ . 6 - قَالَ النَّبيُّ ﷺ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : (( اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (6306) - لِلاسْتغْفارِ عدَّةُ صِغ مِنْهَا : أستَغْفِرُ الله ، رَبُ اغْفِرْ لِي، غُفْرَانَكَ ، وأفْضَلُ أنوَاعِ صِيَغِ الِاستِغفَارِ مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْحَدِيث . - أبوءُ : أي أعتَرِفُ . 📚 الأَذْكَارَ وَالآدَابَ النَّبَويَّـة : https://v.ht/ADH2 ----------------------------------- ‏قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . ‏ ⁦ https://t.me/bokharywamoslim ⁩ ‏تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيـرهـما .

أَذْكَارُ الصَّبَاحِ والمَسَاءِ 1 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ ؛ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَنَا، قَالَ : فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ : (( قُلْ )) ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ : (( قُلْ )) ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، قَالَ : (( قُلْ )) ، فَقُلْتُ مَا أَقُولُ ، قَالَ : (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ )) 👈🏽 حسنه الألباني في 📚 صحيح الترمذي - رقم : (3575) 2 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (( مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ )) قَالَ : فَكَانَ أَهْلُنَا قَدْ تَعَلَّمُوهَا فَكَانُوا يَقُولُونَهَا، فَلُدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ، فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا . 📚 مسند أحمد - رقم : (7898) 👈🏽 وصححه الألباني في 📚 صحيح الترغيب - رقم : (652) - حُمَةٌ : أَيْ سُمِّ مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ وَنَحْوِهَا . 3 - كَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ : (( أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ )) وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : (( أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (2723) 4 - قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ ﷺ قُلِ : (( اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قَالَ : قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ )) 👈🏽 صححه الألباني في 📚 صحيح الترمذي - رقم : (3392) وَشِرْكِهِ : أَيْ مَا يَدْعْو إلَيْهِ مِنَ الإشْرَاكِ بِاللهِ 5 - لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : (( اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي )) 📚 مسند أحمد - رقم : (4785) 👈🏽 صححه الوادعي - أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي : يَعْنِي الْخَسْفَ . 6 - قَالَ النَّبيُّ ﷺ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : (( اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (6306) - لِلاسْتغْفارِ عدَّةُ صِغ مِنْهَا : أستَغْفِرُ الله ، رَبُ اغْفِرْ لِي، غُفْرَانَكَ ، وأفْضَلُ أنوَاعِ صِيَغِ الِاستِغفَارِ مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْحَدِيث . - أبوءُ : أي أعتَرِفُ . 📚 الأَذْكَارَ وَالآدَابَ النَّبَويَّـة : https://v.ht/ADH2 ----------------------------------- ‏قناة صحيح البخاري ومسلم/التليجرام . ‏ ⁦ https://t.me/bokharywamoslim ⁩ ‏تـنشـر أحـاديث الصـحيحين وغيـرهـما .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.