133- ما صحة حديث عدي بن حاتم في اتخاذ الأحبار أربابا؟ وهل كل طاعة لمخلوق في معصية الله عبادة له؟
0 مشاهدة · 19/10/2026
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
السؤال:مَا صحَّةُ حديثِ عديِّ بنِ حاتمٍ؟ وهلْ طاعةُ أيِّ مخلوقٍ فِي الأرضِ فِي معصيةِ اللهِ هيَ عبادةٌ لهُ؟!
الجواب:نعمْ، نوعٌ مِنَ العبادةِ، طاعتُه فِي معصيةِ اللهِ نوعٌ مِنْ عبادتِه، لكنْ إذَا كنتَ تعرفُ أنَّه مخالفٌ لكلامِ اللهِ وكلامِ الرسولِ، فأطعْتَه وأنتَ تعرفُ أنَّه يُحلِّلُ مَا حرَّمَ اللهُ، ويُحرِّمُ مَا أحلَّ اللهُ، فهذَا شركٌ أكبرُ؛ اتَّخذْتَه ربًّا.
أمَّا إذَا كنتَ لَا تعرفُ فهذَا شركٌ أصغرُ؛ لأنَّكَ قصَّرْتَ، والواجبُ أنَّكَ تشوفُ مستندَه، وتسألُ عنْ قولِه: هلْ هوَ صحيحٌ أوْ مَا هوَ صحيحٌ؟! مَا تأخذُه علَى طولٍ مِنْ بابِ الثقةِ المطلقةِ، لَا.
وأمَّا حديثُ عديِّ بنِ حاتمٍ، قالُوا: إنَّ فيهِ مقالًا فِي سندِه، لكنَّ معناهُ صحيحٌ، يُوافِقُ الآيةَ الكريمةَ: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 31]، اتَّخذُوهم فِي أيِّ شيءٍ؟! أنَّهم أطاعُوهم فِي تحليلِ مَا حرَّمَ اللهُ، قالَ اللهُ سبحانَه وتعالَى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: 29]، فجعلَ مِنْ صفاتِهم التِي أوجبَتْ كفرَهم وقتالَهم أنَّهم يُحلِّلُونَ ويُحرِّمُونَ مِنْ عندِ أنفسِهم، لَا يُحرِّمُونَ مَا حرَّمَ اللهُ ورسولُه، بلْ يُحرِّمُونَ مَا حرَّمُوه هُم، أوْ حرَّمَه لهُم أشياخُهم ومتبوعُهم.
________________
🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء
♦️مشروع الدعوة الإلكترونية
♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا
🔹عبر الرابط
https://youtu.be/FSxwG1aceuw
------------------------------------------
#فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان
------
للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان
https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1
------
الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe
------
للاستفسار والإقتراحات والدعم
+96599119311
رئيس الفريق
لمشروع كبار العلماء
kibaralulama@gmail.com"
السؤال:مَا صحَّةُ حديثِ عديِّ بنِ حاتمٍ؟ وهلْ طاعةُ أيِّ مخلوقٍ فِي الأرضِ فِي معصيةِ اللهِ هيَ عبادةٌ لهُ؟! الجواب:نعمْ، نوعٌ مِنَ العبادةِ، طاعتُه فِي معصيةِ اللهِ نوعٌ مِنْ عبادتِه، لكنْ إذَا كنتَ تعرفُ أنَّه مخالفٌ لكلامِ اللهِ وكلامِ الرسولِ، فأطعْتَه وأنتَ تعرفُ أنَّه يُحلِّلُ مَا حرَّمَ اللهُ، ويُحرِّمُ مَا أحلَّ اللهُ، فهذَا شركٌ أكبرُ؛ اتَّخذْتَه ربًّا. أمَّا إذَا كنتَ لَا تعرفُ فهذَا شركٌ أصغرُ؛ لأنَّكَ قصَّرْتَ، والواجبُ أنَّكَ تشوفُ مستندَه، وتسألُ عنْ قولِه: هلْ هوَ صحيحٌ أوْ مَا هوَ صحيحٌ؟! مَا تأخذُه علَى طولٍ مِنْ بابِ الثقةِ المطلقةِ، لَا. وأمَّا حديثُ عديِّ بنِ حاتمٍ، قالُوا: إنَّ فيهِ مقالًا فِي سندِه، لكنَّ معناهُ صحيحٌ، يُوافِقُ الآيةَ الكريمةَ: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 31]، اتَّخذُوهم فِي أيِّ شيءٍ؟! أنَّهم أطاعُوهم فِي تحليلِ مَا حرَّمَ اللهُ، قالَ اللهُ سبحانَه وتعالَى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: 29]، فجعلَ مِنْ صفاتِهم التِي أوجبَتْ كفرَهم وقتالَهم أنَّهم يُحلِّلُونَ ويُحرِّمُونَ مِنْ عندِ أنفسِهم، لَا يُحرِّمُونَ مَا حرَّمَ اللهُ ورسولُه، بلْ يُحرِّمُونَ مَا حرَّمُوه هُم، أوْ حرَّمَه لهُم أشياخُهم ومتبوعُهم. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء kibaralulama@gmail.com"
0 مشاهدة · 19/10/2026
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
السؤال:مَا صحَّةُ حديثِ عديِّ بنِ حاتمٍ؟ وهلْ طاعةُ أيِّ مخلوقٍ فِي الأرضِ فِي معصيةِ اللهِ هيَ عبادةٌ لهُ؟! الجواب:نعمْ، نوعٌ مِنَ العبادةِ، طاعتُه فِي معصيةِ اللهِ نوعٌ مِنْ عبادتِه، لكنْ إذَا كنتَ تعرفُ أنَّه مخالفٌ لكلامِ اللهِ وكلامِ الرسولِ، فأطعْتَه وأنتَ تعرفُ أنَّه يُحلِّلُ مَا حرَّمَ اللهُ، ويُحرِّمُ مَا أحلَّ اللهُ، فهذَا شركٌ أكبرُ؛ اتَّخذْتَه ربًّا. أمَّا إذَا كنتَ لَا تعرفُ فهذَا شركٌ أصغرُ؛ لأنَّكَ قصَّرْتَ، والواجبُ أنَّكَ تشوفُ مستندَه، وتسألُ عنْ قولِه: هلْ هوَ صحيحٌ أوْ مَا هوَ صحيحٌ؟! مَا تأخذُه علَى طولٍ مِنْ بابِ الثقةِ المطلقةِ، لَا. وأمَّا حديثُ عديِّ بنِ حاتمٍ، قالُوا: إنَّ فيهِ مقالًا فِي سندِه، لكنَّ معناهُ صحيحٌ، يُوافِقُ الآيةَ الكريمةَ: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 31]، اتَّخذُوهم فِي أيِّ شيءٍ؟! أنَّهم أطاعُوهم فِي تحليلِ مَا حرَّمَ اللهُ، قالَ اللهُ سبحانَه وتعالَى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: 29]، فجعلَ مِنْ صفاتِهم التِي أوجبَتْ كفرَهم وقتالَهم أنَّهم يُحلِّلُونَ ويُحرِّمُونَ مِنْ عندِ أنفسِهم، لَا يُحرِّمُونَ مَا حرَّمَ اللهُ ورسولُه، بلْ يُحرِّمُونَ مَا حرَّمُوه هُم، أوْ حرَّمَه لهُم أشياخُهم ومتبوعُهم. ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء kibaralulama@gmail.com"
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.