0:00 / 0:00

حاسبوا أنفسكم من محبطات العمل الصالح وأول من تسعر بهم النار : الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

0 مشاهدة · 01‏/06‏/2020

قناة السلفية

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
للمزيد من المرئيات تابعونا يوتيوب : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1 إذاعة الجواب الكافي : http://aljawabu.com twitter : https://twitter.com/0canal0 Facebook : https://www.facebook.com/Aljawabu.Alkafi/ حاسبوا أنفسكم من محبطات العمل الصالح وأول من تسعر بهم النار : الشيخ صالح الفوزان حفظه الله https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/14989?fbclid=IwAR3LMdWtvxXbUBZNERWLUQFxEeMU25nBy0ZARzQ6dBFm4SnddDlchoZmRv8 ففكروا في أعمالكم، ثم أعلموا أن الإنسان إذا عمل عملا صالحاً فإنه يحافظ عليه من المبطلات قال الله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) لا تبطلوها مع أنها طاعة لله ولرسوله؛ لكن قد يبطلها الإنسان، بماذا يبطلها؟ يبطلها بأشياء: أولا: الشرك بالله عز وجل كما سبق فلو أنه يصلي الليل والنهار، ويصوم الدهر، ويتصدق، ويجاهد في سبيل الله، لكنه يرائي بأعماله فإنه في نار جهنم قال صلى الله عليه وسلم: أول من تسعر النار يوم القيامة بثلاثة انتبهوا: الأول: المجاهد في سبيل الله، يقاتل في سبيل الله وقتل في ظاهره أنه شهيد؛ لكن في باطن أمره إنما يريد الرياء والمدح يقول الله له يوم القيامة: ماذا عملت؟ فيقول: يا ربي قاتلت فيك حتى قتلت، فيقول الله له: كذبت، ولكنك قاتلت ليقال هو شجاع هو جريء وقد قيل، ثم يأمر به فيسحب إلى النار . الثاني: ورجل أتاه الله مالاً فجعل يتصدق منه ويكثر من الأعمال أعمال الصدقات فيؤتى به يوم القيامة فيقول الله له: ماذا عملت؟ فيقول: يا ربي ما تركت سبيلا تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه، فيقول الله له: كذبت، ولكنك تصدقت ليقال هو جواد وقد قيل، ثم يأمر به فيسحب إلى النار . الثالث: ويؤتى بالعالم فيقال الله له يوم القيامة: ماذا عملت؟ فيقول: يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمته، فيقال له: كذبت، ولكنك تعلمت وعلمت ليقال هو عالم وقد قيل ثم يأمر به فيسحب إلى النار . أول من تسعر به النار يوم القيامة هؤلاء الثلاثة المجاهد والمتصدق والعالم الذين لم يخلصوا عملهم لله عز وجل فهذا مصيرهم - ولا حول ولا قوة إلا بالله -. فاتقوا الله، عباد الله، أصلحوا العمل وحافظوا عليه، كذلك قد يعمل الإنسان الأعمال الصالحة الكثيرة؛ ولكنه يعجب بها ويمنَّ بها على الله فيبطلها الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى) المنَّ يبطل العمل إذا من به على الله استكثره فإن الله يحبطه. فالمسلم يرى دائما أن عمله قليل وهو قليل يراه قليلا ولا يتكاثر عمله أو يعجب به - والعياذ بالله -؛ بل يراه مقصرا دائما لأنه إذا رآه نفسه مقصرا فإنه يتزود من العمل ويصلح العمل، أما إذا رآه كاملاً فإنه يحبط عمله - ولا حول ولا قوة إلا بالله - فهذا يحبط العمل هذا من محبطات العمل. وكذلك مما يبطل الأعمال يوم القيامة الأعمال الصالحة نحن لا نتكلم عن الأعمال السيئة الأعمال الصالحة تبطل بماذا؟ بظلم الناس، فإذا ظلم الناس فإن الناس يقتصون منه يوم القيامة مظالمهم ويخذونها من حسناته لا من ماله، لأن الدار الآخرة ليس فيها أموال، ليس فيها دينار ولا درهم إنما فيها الأعمال، فإذا كان يظلم الناس فإن الله يأخذ من أعماله الصالحة للمظلومين فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من سيئات المظلومين وطرحت عليه وطرح في نار - ولا حول ولا قوة إلا بالله - قال صلى الله عليه وسلم: إن أناسا يوم القيامة يأتون بأعمال أمثال الجبال أمثال الجبال أعمال صالحة أمثال الجبال، فيأتي وقد قتل هذا، ضرب هذا، أخذ مال هذا تكلم في هذا وشتمه فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته ، وقال صلى الله عليه وسلم: من كان عنده لأخيه مظلمة فليتحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينارا ولا درهم ، إن كان له حسنات أخذ من حسناته وأعطيت للمظلومين وإن فنيت حسناته أو لم يكن له حسنات أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه يكفر الله عن المظلومين، يكفر الله عنهم بما ظلموا وتجعل هذه المظالم على من ظلمهم لأن الله جل وعلا حكم عدل يجازي بالأعمال في الحديث القدسي أن الله جل وعلا يقول: يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ لأن الله هو الذي وفقه وأعانه، وَمَنْ وَجَدَ شرا فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ لأنه هو الذي فرط وضيع وظلم نفسه. فاتقوا الله عباد الله، تأملوا في أحوالكم وأعمالكم، (وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (*بسم الله الرحمن الرحيم* إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا* وَأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا* وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا* بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا* يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ* فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه) هذه القناة متخصصة في نشر المحاضرات والدروس العلمية , كلمات إرشادية , نصائح علمية. اللهم انا نسألك الاخلاص فى القول والعمل والدّال على الخير كفاعله. مقترحاتكم ورأيكم يهمنا. Al Jawab Al Kafi الجواب الكافي

للمزيد من المرئيات تابعونا يوتيوب : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1 إذاعة الجواب الكافي : http://aljawabu.com twitter : https://twitter.com/0canal0 Facebook : https://www.facebook.com/Aljawabu.Alkafi/ حاسبوا أنفسكم من محبطات العمل الصالح وأول من تسعر بهم النار : الشيخ صالح الفوزان حفظه الله https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/14989?fbclid=IwAR3LMdWtvxXbUBZNERWLUQFxEeMU25nBy0ZARzQ6dBFm4SnddDlchoZmRv8 ففكروا في أعمالكم، ثم أعلموا أن الإنسان إذا عمل عملا صالحاً فإنه يحافظ عليه من المبطلات قال الله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) لا تبطلوها مع أنها طاعة لله ولرسوله؛ لكن قد يبطلها الإنسان، بماذا يبطلها؟ يبطلها بأشياء: أولا: الشرك بالله عز وجل كما سبق فلو أنه يصلي الليل والنهار، ويصوم الدهر، ويتصدق، ويجاهد في سبيل الله، لكنه يرائي بأعماله فإنه في نار جهنم قال صلى الله عليه وسلم: أول من تسعر النار يوم القيامة بثلاثة انتبهوا: الأول: المجاهد في سبيل الله، يقاتل في سبيل الله وقتل في ظاهره أنه شهيد؛ لكن في باطن أمره إنما يريد الرياء والمدح يقول الله له يوم القيامة: ماذا عملت؟ فيقول: يا ربي قاتلت فيك حتى قتلت، فيقول الله له: كذبت، ولكنك قاتلت ليقال هو شجاع هو جريء وقد قيل، ثم يأمر به فيسحب إلى النار . الثاني: ورجل أتاه الله مالاً فجعل يتصدق منه ويكثر من الأعمال أعمال الصدقات فيؤتى به يوم القيامة فيقول الله له: ماذا عملت؟ فيقول: يا ربي ما تركت سبيلا تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه، فيقول الله له: كذبت، ولكنك تصدقت ليقال هو جواد وقد قيل، ثم يأمر به فيسحب إلى النار . الثالث: ويؤتى بالعالم فيقال الله له يوم القيامة: ماذا عملت؟ فيقول: يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمته، فيقال له: كذبت، ولكنك تعلمت وعلمت ليقال هو عالم وقد قيل ثم يأمر به فيسحب إلى النار . أول من تسعر به النار يوم القيامة هؤلاء الثلاثة المجاهد والمتصدق والعالم الذين لم يخلصوا عملهم لله عز وجل فهذا مصيرهم - ولا حول ولا قوة إلا بالله -. فاتقوا الله، عباد الله، أصلحوا العمل وحافظوا عليه، كذلك قد يعمل الإنسان الأعمال الصالحة الكثيرة؛ ولكنه يعجب بها ويمنَّ بها على الله فيبطلها الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى) المنَّ يبطل العمل إذا من به على الله استكثره فإن الله يحبطه. فالمسلم يرى دائما أن عمله قليل وهو قليل يراه قليلا ولا يتكاثر عمله أو يعجب به - والعياذ بالله -؛ بل يراه مقصرا دائما لأنه إذا رآه نفسه مقصرا فإنه يتزود من العمل ويصلح العمل، أما إذا رآه كاملاً فإنه يحبط عمله - ولا حول ولا قوة إلا بالله - فهذا يحبط العمل هذا من محبطات العمل. وكذلك مما يبطل الأعمال يوم القيامة الأعمال الصالحة نحن لا نتكلم عن الأعمال السيئة الأعمال الصالحة تبطل بماذا؟ بظلم الناس، فإذا ظلم الناس فإن الناس يقتصون منه يوم القيامة مظالمهم ويخذونها من حسناته لا من ماله، لأن الدار الآخرة ليس فيها أموال، ليس فيها دينار ولا درهم إنما فيها الأعمال، فإذا كان يظلم الناس فإن الله يأخذ من أعماله الصالحة للمظلومين فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من سيئات المظلومين وطرحت عليه وطرح في نار - ولا حول ولا قوة إلا بالله - قال صلى الله عليه وسلم: إن أناسا يوم القيامة يأتون بأعمال أمثال الجبال أمثال الجبال أعمال صالحة أمثال الجبال، فيأتي وقد قتل هذا، ضرب هذا، أخذ مال هذا تكلم في هذا وشتمه فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته ، وقال صلى الله عليه وسلم: من كان عنده لأخيه مظلمة فليتحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينارا ولا درهم ، إن كان له حسنات أخذ من حسناته وأعطيت للمظلومين وإن فنيت حسناته أو لم يكن له حسنات أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه يكفر الله عن المظلومين، يكفر الله عنهم بما ظلموا وتجعل هذه المظالم على من ظلمهم لأن الله جل وعلا حكم عدل يجازي بالأعمال في الحديث القدسي أن الله جل وعلا يقول: يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ لأن الله هو الذي وفقه وأعانه، وَمَنْ وَجَدَ شرا فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ لأنه هو الذي فرط وضيع وظلم نفسه. فاتقوا الله عباد الله، تأملوا في أحوالكم وأعمالكم، (وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (*بسم الله الرحمن الرحيم* إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا* وَأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا* وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا* بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا* يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ* فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه) هذه القناة متخصصة في نشر المحاضرات والدروس العلمية , كلمات إرشادية , نصائح علمية. اللهم انا نسألك الاخلاص فى القول والعمل والدّال على الخير كفاعله. مقترحاتكم ورأيكم يهمنا. Al Jawab Al Kafi الجواب الكافي

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.