يقول بعض الناس : نرى كثير من الناس يصلون ولا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر فكيف ذلك ؟؟
0 مشاهدة · 07/04/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ محمد باسعد
- اللغة :
- العربية
للمزيد من المرئيات تابعونا : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1
هذه القناة متخصصة في نشر المحاضرات والدروس العلمية , كلمات إرشادية , نصائح علمية.
اللهم انا نسألك الاخلاص فى القول والعمل والدّال على الخير كفاعله.
مقترحاتكم ورأيكم يهمنا.
إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر
https://shrajhi.com.sa/lectures/19/%D8%A5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%83%D8%B1
ومن خصائصها: أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر.
قال تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45]، وهذا قول الله وكلام الله، والله أصدق القائلين. إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، وقد يقول قائل: إننا نرى بعض المصلين يصلون وهم يفعلون الفحشاء والمنكر، ما نهتهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، فكيف وقد أخبر الناس أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ونرى بعض الناس يفعل الفواحش وهو يصلي، ويفعل المنكر وهو يصلي؟
الجواب: أن هذا الذي يفعل الفحشاء والمنكر إنما أوتي من قِبل نفسه؛ ما أقام الصلاة كما أمر الله و أمر رسوله، لو أقامها لنهته عن الفحشاء والمنكر؛ لأن بعض الناس يصلي ولكن لا يقيم الصلاة، والله تعالى أمر بإقامة الصلاة. الثواب إنما رُتب الثواب والأجر إنما رُتِّبا على الصلاة التي تُقام لا على فِعل الصلاة، والله تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:277].
قال: وَأَقَامُوا الصَّلاةَ، ولم يقل: صلوا؛ لأن الإنسان قد يصلي ولكن لا يقيم الصلاة، فليس كل مَن صلى قد أقام الصلاة. إقامة الصلاة: معناه هو أن تؤديها معطيًا حقها، مقيمًا لها باطنًا وظاهرًا، مؤديًّا لها، تكون صحيحة في الباطن وفي الظاهر، وهذا هو الذي يترتب عليه الثواب؛ إقامة الصلاة تترتب عليها الثواب. ولا تجد آية فيها ذِكر الصلاة إلا على إقام الصلاة؛ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:277]، قال سبحانه في وصف المؤمنين: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ [التوبة:71]، ما قال: ويصلون وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ.
والإقامة غير فعل الصلاة؛ فعل الصلاة شيء والإقامة شيءٌ آخر. وكثيرٌ من الناس يصلي ولكنه لا يقيم الصلاة، فإقامة الصلاة غير فعل الصلاة. ولهذا يقال: المصلي كثير والمقيم للصلاة قليل، كما يقال: الركب كثير والحاج قليل. الذين يركبون إلى مكة إذا جاء وقت الحج كم عددهم؟ ملايين، لكن أين المقيم ؟ أين الحاج الذين يقيمون الحج كما أُمر؟ كما أمر الله في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ قال عليه الصلاة والسلام: خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ ([5])، فالركب كثير والحاج قليل، كذلك المصلي كثير والمقيم للصلاة قليل. فالذي يقيم الصلاة هو الذي تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر، والذي لا يقيم الصلاة قد لا تنهاه عن المنكر، وبهذا يزول الإشكال.
يعني بعض الناس يقول: نرى كثير من الناس يصلون ولا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، والله أخبر وهو أصدق القائلين أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فكيف ذلك؟!
نقول: هذا الذي لم تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر ما أقام الصلاة؛ لو أقام الصلاة لنهته عن الفحشاء والمنكر. ولهذا قال الله: وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45]، نفس الآية، ما قال: وصلِّ؛ قال: وَأَقِمِ الصَّلاةَ؛ فإقامة الصلاة غير فِعل الصلاة، إقامة الصلاة: أن تقيمها ظاهرًا وباطنًا.
للمزيد من المرئيات تابعونا : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1 هذه القناة متخصصة في نشر المحاضرات والدروس العلمية , كلمات إرشادية , نصائح علمية. اللهم انا نسألك الاخلاص فى القول والعمل والدّال على الخير كفاعله. مقترحاتكم ورأيكم يهمنا. إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر https://shrajhi.com.sa/lectures/19/%D8%A5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%83%D8%B1 ومن خصائصها: أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر. قال تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45]، وهذا قول الله وكلام الله، والله أصدق القائلين. إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، وقد يقول قائل: إننا نرى بعض المصلين يصلون وهم يفعلون الفحشاء والمنكر، ما نهتهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، فكيف وقد أخبر الناس أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ونرى بعض الناس يفعل الفواحش وهو يصلي، ويفعل المنكر وهو يصلي؟ الجواب: أن هذا الذي يفعل الفحشاء والمنكر إنما أوتي من قِبل نفسه؛ ما أقام الصلاة كما أمر الله و أمر رسوله، لو أقامها لنهته عن الفحشاء والمنكر؛ لأن بعض الناس يصلي ولكن لا يقيم الصلاة، والله تعالى أمر بإقامة الصلاة. الثواب إنما رُتب الثواب والأجر إنما رُتِّبا على الصلاة التي تُقام لا على فِعل الصلاة، والله تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:277]. قال: وَأَقَامُوا الصَّلاةَ، ولم يقل: صلوا؛ لأن الإنسان قد يصلي ولكن لا يقيم الصلاة، فليس كل مَن صلى قد أقام الصلاة. إقامة الصلاة: معناه هو أن تؤديها معطيًا حقها، مقيمًا لها باطنًا وظاهرًا، مؤديًّا لها، تكون صحيحة في الباطن وفي الظاهر، وهذا هو الذي يترتب عليه الثواب؛ إقامة الصلاة تترتب عليها الثواب. ولا تجد آية فيها ذِكر الصلاة إلا على إقام الصلاة؛ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:277]، قال سبحانه في وصف المؤمنين: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ [التوبة:71]، ما قال: ويصلون وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ. والإقامة غير فعل الصلاة؛ فعل الصلاة شيء والإقامة شيءٌ آخر. وكثيرٌ من الناس يصلي ولكنه لا يقيم الصلاة، فإقامة الصلاة غير فعل الصلاة. ولهذا يقال: المصلي كثير والمقيم للصلاة قليل، كما يقال: الركب كثير والحاج قليل. الذين يركبون إلى مكة إذا جاء وقت الحج كم عددهم؟ ملايين، لكن أين المقيم ؟ أين الحاج الذين يقيمون الحج كما أُمر؟ كما أمر الله في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ قال عليه الصلاة والسلام: خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ ([5])، فالركب كثير والحاج قليل، كذلك المصلي كثير والمقيم للصلاة قليل. فالذي يقيم الصلاة هو الذي تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر، والذي لا يقيم الصلاة قد لا تنهاه عن المنكر، وبهذا يزول الإشكال. يعني بعض الناس يقول: نرى كثير من الناس يصلون ولا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، والله أخبر وهو أصدق القائلين أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فكيف ذلك؟! نقول: هذا الذي لم تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر ما أقام الصلاة؛ لو أقام الصلاة لنهته عن الفحشاء والمنكر. ولهذا قال الله: وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45]، نفس الآية، ما قال: وصلِّ؛ قال: وَأَقِمِ الصَّلاةَ؛ فإقامة الصلاة غير فِعل الصلاة، إقامة الصلاة: أن تقيمها ظاهرًا وباطنًا.
0 مشاهدة · 07/04/2020
- المتحدث :
- الشيخ محمد باسعد
- اللغة :
- العربية
للمزيد من المرئيات تابعونا : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1 هذه القناة متخصصة في نشر المحاضرات والدروس العلمية , كلمات إرشادية , نصائح علمية. اللهم انا نسألك الاخلاص فى القول والعمل والدّال على الخير كفاعله. مقترحاتكم ورأيكم يهمنا. إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر https://shrajhi.com.sa/lectures/19/%D8%A5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%83%D8%B1 ومن خصائصها: أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر. قال تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45]، وهذا قول الله وكلام الله، والله أصدق القائلين. إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، وقد يقول قائل: إننا نرى بعض المصلين يصلون وهم يفعلون الفحشاء والمنكر، ما نهتهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، فكيف وقد أخبر الناس أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ونرى بعض الناس يفعل الفواحش وهو يصلي، ويفعل المنكر وهو يصلي؟ الجواب: أن هذا الذي يفعل الفحشاء والمنكر إنما أوتي من قِبل نفسه؛ ما أقام الصلاة كما أمر الله و أمر رسوله، لو أقامها لنهته عن الفحشاء والمنكر؛ لأن بعض الناس يصلي ولكن لا يقيم الصلاة، والله تعالى أمر بإقامة الصلاة. الثواب إنما رُتب الثواب والأجر إنما رُتِّبا على الصلاة التي تُقام لا على فِعل الصلاة، والله تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:277]. قال: وَأَقَامُوا الصَّلاةَ، ولم يقل: صلوا؛ لأن الإنسان قد يصلي ولكن لا يقيم الصلاة، فليس كل مَن صلى قد أقام الصلاة. إقامة الصلاة: معناه هو أن تؤديها معطيًا حقها، مقيمًا لها باطنًا وظاهرًا، مؤديًّا لها، تكون صحيحة في الباطن وفي الظاهر، وهذا هو الذي يترتب عليه الثواب؛ إقامة الصلاة تترتب عليها الثواب. ولا تجد آية فيها ذِكر الصلاة إلا على إقام الصلاة؛ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:277]، قال سبحانه في وصف المؤمنين: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ [التوبة:71]، ما قال: ويصلون وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ. والإقامة غير فعل الصلاة؛ فعل الصلاة شيء والإقامة شيءٌ آخر. وكثيرٌ من الناس يصلي ولكنه لا يقيم الصلاة، فإقامة الصلاة غير فعل الصلاة. ولهذا يقال: المصلي كثير والمقيم للصلاة قليل، كما يقال: الركب كثير والحاج قليل. الذين يركبون إلى مكة إذا جاء وقت الحج كم عددهم؟ ملايين، لكن أين المقيم ؟ أين الحاج الذين يقيمون الحج كما أُمر؟ كما أمر الله في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ قال عليه الصلاة والسلام: خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ ([5])، فالركب كثير والحاج قليل، كذلك المصلي كثير والمقيم للصلاة قليل. فالذي يقيم الصلاة هو الذي تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر، والذي لا يقيم الصلاة قد لا تنهاه عن المنكر، وبهذا يزول الإشكال. يعني بعض الناس يقول: نرى كثير من الناس يصلون ولا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، والله أخبر وهو أصدق القائلين أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فكيف ذلك؟! نقول: هذا الذي لم تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر ما أقام الصلاة؛ لو أقام الصلاة لنهته عن الفحشاء والمنكر. ولهذا قال الله: وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45]، نفس الآية، ما قال: وصلِّ؛ قال: وَأَقِمِ الصَّلاةَ؛ فإقامة الصلاة غير فِعل الصلاة، إقامة الصلاة: أن تقيمها ظاهرًا وباطنًا.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.