نصيحة واستنكار لما تقوم به هيئة الترفيه في بلاد الحرمين : الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله
0 مشاهدة · 30/09/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
للمزيد من المرئيات تابعونا : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1
هيئة التّرفيه ومهرجان جدّة
وبلادُنا هذه البلاد المباركة -بلاد الحرمين- التي هي أطهر البلاد: مقصودةٌ بالفساد، مقصودة مِن أعداء الإسلام، مِن اليهود والنصارى، ومِن المنافقين في الداخل، المنافقون هم جرثومة الفساد في كلّ الأوساط، ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾(البقرة:11)، يسمّون إفسادهم "إصلاحًا"، سبحان الله، قلب للحقائق؛ يسمون الإفساد إصلاحاً!.
ومِن ذلك "هيئةُ التّرفيه في هذه البلاد" هي مؤسّسة على نشر الاختلاط، نشر الاحتفالات المُختلِطة، المشتملة على أنواع مِن المنكرات، ولهذا لمّا أقيم الحفلُ الذي في جدّة وجُلِبَ له مِن فِرق الفجور يعني ساءَ الغيورين والمحتسبين -مِن الرّجال والنّساء- ساءهم ذلك واستنكروه، حتى النّاس الذين ليسوا ممن يُعرفون يعني بالتّدين والصّلاح الظّاهر، لكنّهم معهم أصلُ الغيرة على الأعراض، أصلُ الغيرة على الأعراض والغيرة على الدّين، فاستنكروا هذا استنكارًا عظيمًا ولله الحمد والمنّة.
ونحن مِن هذا المكان نستنكره، ونحمّل التَبِعة القائمين على هذا الحفل وأمثاله، ومَن ورائهم مِن الدّاعمين بالمال، والمنظّمين والمهيّئين لهذه الاحتفالات الأثيمة.
هذه الاحتفالات هي برامجٌ لتغيير -كما يقولون- هوية البلد، هوية البلد: هي العِفة والطُّهر والاستقامة والحياء؛ حياء النساء، هذه هوية البلد، البلد على آثار صلاح وآثار استقامة، لأنّ هذه البلاد قد سلَّمها الله مِن احتلال النّصارى، وقامت فيها دعوة الإصلاح، فكانت خير بلاد المسلمين عقيدةً، خير بلاد المسلمين عقيدةً وسلوكًا.
ولهذا كانت هدفًا لأعداء الإسلام؛ مِن اليهود والنصارى، والمنافقين، والمبتدعين مِن الرّافضة وأشباههم، فعلى الجميع التّعاون على مقاومة هذا التّوجه الأثيم.
على المسلمين أن يحفظوا -أولاً- يحافظوا على بيوتهم، ويسدّوا أبواب الشّرّ عليها بقدر الاستطاعة، وإن كانت يعني تعسَّر الآن الإنكار بسبب ما تهيّأ مِن وسائل التّواصل، لكن على المسلم أن يبذلَ جهده في إصلاح نفسه أولاً، على كلّ مسلم أن يجتهد في إصلاح نفسه، وإصلاح مَن تحت يده مِن أهل وولد.
نسألُ اللهَ أن يلطف بنا وبالمسلمين جميعًا في كلّ البلاد، وأن يحفظ هذه البلاد المباركة، وأن يرُدَّ كيد كلّ مَن يريد بها شرّاً، مِن الدّاخل أو الخارج، اللهمّ أصلح بلادنا وبلاد المسلمين، اللهم الطف بنا أجمعين، اللهم احفظ علينا ديننا ودنيانا، أمْننا وإيماننا، أمننا وإيماننا، وصلّى الله على نبيّنا محمد.
للمزيد من المرئيات تابعونا : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1 هيئة التّرفيه ومهرجان جدّة وبلادُنا هذه البلاد المباركة -بلاد الحرمين- التي هي أطهر البلاد: مقصودةٌ بالفساد، مقصودة مِن أعداء الإسلام، مِن اليهود والنصارى، ومِن المنافقين في الداخل، المنافقون هم جرثومة الفساد في كلّ الأوساط، ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾(البقرة:11)، يسمّون إفسادهم "إصلاحًا"، سبحان الله، قلب للحقائق؛ يسمون الإفساد إصلاحاً!. ومِن ذلك "هيئةُ التّرفيه في هذه البلاد" هي مؤسّسة على نشر الاختلاط، نشر الاحتفالات المُختلِطة، المشتملة على أنواع مِن المنكرات، ولهذا لمّا أقيم الحفلُ الذي في جدّة وجُلِبَ له مِن فِرق الفجور يعني ساءَ الغيورين والمحتسبين -مِن الرّجال والنّساء- ساءهم ذلك واستنكروه، حتى النّاس الذين ليسوا ممن يُعرفون يعني بالتّدين والصّلاح الظّاهر، لكنّهم معهم أصلُ الغيرة على الأعراض، أصلُ الغيرة على الأعراض والغيرة على الدّين، فاستنكروا هذا استنكارًا عظيمًا ولله الحمد والمنّة. ونحن مِن هذا المكان نستنكره، ونحمّل التَبِعة القائمين على هذا الحفل وأمثاله، ومَن ورائهم مِن الدّاعمين بالمال، والمنظّمين والمهيّئين لهذه الاحتفالات الأثيمة. هذه الاحتفالات هي برامجٌ لتغيير -كما يقولون- هوية البلد، هوية البلد: هي العِفة والطُّهر والاستقامة والحياء؛ حياء النساء، هذه هوية البلد، البلد على آثار صلاح وآثار استقامة، لأنّ هذه البلاد قد سلَّمها الله مِن احتلال النّصارى، وقامت فيها دعوة الإصلاح، فكانت خير بلاد المسلمين عقيدةً، خير بلاد المسلمين عقيدةً وسلوكًا. ولهذا كانت هدفًا لأعداء الإسلام؛ مِن اليهود والنصارى، والمنافقين، والمبتدعين مِن الرّافضة وأشباههم، فعلى الجميع التّعاون على مقاومة هذا التّوجه الأثيم. على المسلمين أن يحفظوا -أولاً- يحافظوا على بيوتهم، ويسدّوا أبواب الشّرّ عليها بقدر الاستطاعة، وإن كانت يعني تعسَّر الآن الإنكار بسبب ما تهيّأ مِن وسائل التّواصل، لكن على المسلم أن يبذلَ جهده في إصلاح نفسه أولاً، على كلّ مسلم أن يجتهد في إصلاح نفسه، وإصلاح مَن تحت يده مِن أهل وولد. نسألُ اللهَ أن يلطف بنا وبالمسلمين جميعًا في كلّ البلاد، وأن يحفظ هذه البلاد المباركة، وأن يرُدَّ كيد كلّ مَن يريد بها شرّاً، مِن الدّاخل أو الخارج، اللهمّ أصلح بلادنا وبلاد المسلمين، اللهم الطف بنا أجمعين، اللهم احفظ علينا ديننا ودنيانا، أمْننا وإيماننا، أمننا وإيماننا، وصلّى الله على نبيّنا محمد.
0 مشاهدة · 30/09/2017
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
للمزيد من المرئيات تابعونا : https://www.youtube.com/channel/UCgWqgHqehq4auu2hCxa6lOA/?sub_confirmation=1 هيئة التّرفيه ومهرجان جدّة وبلادُنا هذه البلاد المباركة -بلاد الحرمين- التي هي أطهر البلاد: مقصودةٌ بالفساد، مقصودة مِن أعداء الإسلام، مِن اليهود والنصارى، ومِن المنافقين في الداخل، المنافقون هم جرثومة الفساد في كلّ الأوساط، ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾(البقرة:11)، يسمّون إفسادهم "إصلاحًا"، سبحان الله، قلب للحقائق؛ يسمون الإفساد إصلاحاً!. ومِن ذلك "هيئةُ التّرفيه في هذه البلاد" هي مؤسّسة على نشر الاختلاط، نشر الاحتفالات المُختلِطة، المشتملة على أنواع مِن المنكرات، ولهذا لمّا أقيم الحفلُ الذي في جدّة وجُلِبَ له مِن فِرق الفجور يعني ساءَ الغيورين والمحتسبين -مِن الرّجال والنّساء- ساءهم ذلك واستنكروه، حتى النّاس الذين ليسوا ممن يُعرفون يعني بالتّدين والصّلاح الظّاهر، لكنّهم معهم أصلُ الغيرة على الأعراض، أصلُ الغيرة على الأعراض والغيرة على الدّين، فاستنكروا هذا استنكارًا عظيمًا ولله الحمد والمنّة. ونحن مِن هذا المكان نستنكره، ونحمّل التَبِعة القائمين على هذا الحفل وأمثاله، ومَن ورائهم مِن الدّاعمين بالمال، والمنظّمين والمهيّئين لهذه الاحتفالات الأثيمة. هذه الاحتفالات هي برامجٌ لتغيير -كما يقولون- هوية البلد، هوية البلد: هي العِفة والطُّهر والاستقامة والحياء؛ حياء النساء، هذه هوية البلد، البلد على آثار صلاح وآثار استقامة، لأنّ هذه البلاد قد سلَّمها الله مِن احتلال النّصارى، وقامت فيها دعوة الإصلاح، فكانت خير بلاد المسلمين عقيدةً، خير بلاد المسلمين عقيدةً وسلوكًا. ولهذا كانت هدفًا لأعداء الإسلام؛ مِن اليهود والنصارى، والمنافقين، والمبتدعين مِن الرّافضة وأشباههم، فعلى الجميع التّعاون على مقاومة هذا التّوجه الأثيم. على المسلمين أن يحفظوا -أولاً- يحافظوا على بيوتهم، ويسدّوا أبواب الشّرّ عليها بقدر الاستطاعة، وإن كانت يعني تعسَّر الآن الإنكار بسبب ما تهيّأ مِن وسائل التّواصل، لكن على المسلم أن يبذلَ جهده في إصلاح نفسه أولاً، على كلّ مسلم أن يجتهد في إصلاح نفسه، وإصلاح مَن تحت يده مِن أهل وولد. نسألُ اللهَ أن يلطف بنا وبالمسلمين جميعًا في كلّ البلاد، وأن يحفظ هذه البلاد المباركة، وأن يرُدَّ كيد كلّ مَن يريد بها شرّاً، مِن الدّاخل أو الخارج، اللهمّ أصلح بلادنا وبلاد المسلمين، اللهم الطف بنا أجمعين، اللهم احفظ علينا ديننا ودنيانا، أمْننا وإيماننا، أمننا وإيماننا، وصلّى الله على نبيّنا محمد.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.