138- الرد على المبتدعة المحرفين لمعنى «لا إله إلا الله»، وهل يعد ذلك تفريقا للكلمة؟ - صالح الفوزان
0 مشاهدة · 21/10/2026
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السؤال:هلِ الرَّدُّ علَى أهلِ البدعِ الموجودِينَ فِي عصرِنا الحاضرِ، والذينَ يُفسِّرُونَ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ» بغيرِ المعنَى الصحيحِ -مثلُ «التبليغِ» وغيرِهم- هلْ يُعتبَرُ هذَا مِنْ تفرقةِ الكلمةِ؟!
الجواب:هذَا واجبٌ، وهوَ مِنْ جمعِ الكلمةِ، وليسَ مِنْ تفريقِ الكلمةِ، تركُ هذهِ الأمورِ تفريقٌ للكلمةِ، أمَّا النهيُ عنهَا والدعوةُ إلَى التوحيدِ فهذَا دعوةٌ إلَى جمعِ الكلمةِ؛ لأنَّ الكلمةَ لَا تجتمعُ إلَّا علَى التوحيدِ، وعلَى العقيدةِ الصحيحةِ، أمَّا تركُ هذهِ المبادئِ الخبيثةِ، وهذهِ المبادئِ الباطلةِ، تنتشرُ بينَ الناسِ، فهذَا مِنْ تفريقِ الكلمةِ؛ الناسُ مَا تفرَّقُوا إلَّا بسببِ اتِّباعِ أهوائِهم، وإعراضِهم عنْ كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، هذَا هوَ الذِي سبَّبَ فُرقتَهم.
أمَّا لوِ اعتصمُوا بكتابِ اللهِ وسنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَا حصلَ هذَا التفرُّقُ.
وتفسيرُ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ» بغيرِ معناهَا الصحيحِ هذَا يصلُ إلَى حدِّ الكفرِ، إذَا فُسِّرَتْ بأنَّ معناهَا توحيدُ الربوبيةِ فقطْ، هذَا يصلُ إلَى الكفرِ؛ لأنَّه جحودٌ لتوحيدِ الألوهيةِ، وجحودٌ لرسالاتِ الرسلِ؛ لأنَّ الرسلَ جاؤُوا بتوحيدِ الألوهيةِ.
الذِي يجحدُ توحيدَ الألوهيةِ، ويكتفِي بتوحيدِ الربوبيةِ، هذَا ليسَ علَى دينِ الرسلِ، والعياذُ باللهِ!
________________
🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء
♦️مشروع الدعوة الإلكترونية
♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا
🔹عبر الرابط
https://youtu.be/FSxwG1aceuw
------------------------------------------
#فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان
------
للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان
https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1
------
الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe
------
للاستفسار والإقتراحات والدعم
+96599119311
رئيس الفريق
لمشروع كبار العلماء
kibaralulama@gmail.com"
السؤال:هلِ الرَّدُّ علَى أهلِ البدعِ الموجودِينَ فِي عصرِنا الحاضرِ، والذينَ يُفسِّرُونَ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ» بغيرِ المعنَى الصحيحِ -مثلُ «التبليغِ» وغيرِهم- هلْ يُعتبَرُ هذَا مِنْ تفرقةِ الكلمةِ؟! الجواب:هذَا واجبٌ، وهوَ مِنْ جمعِ الكلمةِ، وليسَ مِنْ تفريقِ الكلمةِ، تركُ هذهِ الأمورِ تفريقٌ للكلمةِ، أمَّا النهيُ عنهَا والدعوةُ إلَى التوحيدِ فهذَا دعوةٌ إلَى جمعِ الكلمةِ؛ لأنَّ الكلمةَ لَا تجتمعُ إلَّا علَى التوحيدِ، وعلَى العقيدةِ الصحيحةِ، أمَّا تركُ هذهِ المبادئِ الخبيثةِ، وهذهِ المبادئِ الباطلةِ، تنتشرُ بينَ الناسِ، فهذَا مِنْ تفريقِ الكلمةِ؛ الناسُ مَا تفرَّقُوا إلَّا بسببِ اتِّباعِ أهوائِهم، وإعراضِهم عنْ كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، هذَا هوَ الذِي سبَّبَ فُرقتَهم. أمَّا لوِ اعتصمُوا بكتابِ اللهِ وسنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَا حصلَ هذَا التفرُّقُ. وتفسيرُ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ» بغيرِ معناهَا الصحيحِ هذَا يصلُ إلَى حدِّ الكفرِ، إذَا فُسِّرَتْ بأنَّ معناهَا توحيدُ الربوبيةِ فقطْ، هذَا يصلُ إلَى الكفرِ؛ لأنَّه جحودٌ لتوحيدِ الألوهيةِ، وجحودٌ لرسالاتِ الرسلِ؛ لأنَّ الرسلَ جاؤُوا بتوحيدِ الألوهيةِ. الذِي يجحدُ توحيدَ الألوهيةِ، ويكتفِي بتوحيدِ الربوبيةِ، هذَا ليسَ علَى دينِ الرسلِ، والعياذُ باللهِ! ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء kibaralulama@gmail.com"
0 مشاهدة · 21/10/2026
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السؤال:هلِ الرَّدُّ علَى أهلِ البدعِ الموجودِينَ فِي عصرِنا الحاضرِ، والذينَ يُفسِّرُونَ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ» بغيرِ المعنَى الصحيحِ -مثلُ «التبليغِ» وغيرِهم- هلْ يُعتبَرُ هذَا مِنْ تفرقةِ الكلمةِ؟! الجواب:هذَا واجبٌ، وهوَ مِنْ جمعِ الكلمةِ، وليسَ مِنْ تفريقِ الكلمةِ، تركُ هذهِ الأمورِ تفريقٌ للكلمةِ، أمَّا النهيُ عنهَا والدعوةُ إلَى التوحيدِ فهذَا دعوةٌ إلَى جمعِ الكلمةِ؛ لأنَّ الكلمةَ لَا تجتمعُ إلَّا علَى التوحيدِ، وعلَى العقيدةِ الصحيحةِ، أمَّا تركُ هذهِ المبادئِ الخبيثةِ، وهذهِ المبادئِ الباطلةِ، تنتشرُ بينَ الناسِ، فهذَا مِنْ تفريقِ الكلمةِ؛ الناسُ مَا تفرَّقُوا إلَّا بسببِ اتِّباعِ أهوائِهم، وإعراضِهم عنْ كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، هذَا هوَ الذِي سبَّبَ فُرقتَهم. أمَّا لوِ اعتصمُوا بكتابِ اللهِ وسنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَا حصلَ هذَا التفرُّقُ. وتفسيرُ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ» بغيرِ معناهَا الصحيحِ هذَا يصلُ إلَى حدِّ الكفرِ، إذَا فُسِّرَتْ بأنَّ معناهَا توحيدُ الربوبيةِ فقطْ، هذَا يصلُ إلَى الكفرِ؛ لأنَّه جحودٌ لتوحيدِ الألوهيةِ، وجحودٌ لرسالاتِ الرسلِ؛ لأنَّ الرسلَ جاؤُوا بتوحيدِ الألوهيةِ. الذِي يجحدُ توحيدَ الألوهيةِ، ويكتفِي بتوحيدِ الربوبيةِ، هذَا ليسَ علَى دينِ الرسلِ، والعياذُ باللهِ! ________________ 🎥 الفلم الوثائقي لمشروع كبار العلماء ♦️مشروع الدعوة الإلكترونية ♦️البالغ لأكثر من مليار مشاهدة لأكثر من 20 شيخا 🔹عبر الرابط https://youtu.be/FSxwG1aceuw ------------------------------------------ #فتاوى_الدروس #مشروع_كبار_العلماء #صالح_الفوزان ------ للاشتراك في قناة الشيخ صالح الفوزان https://www.youtube.com/@dralfawzann?sub_confirmation=1 ------ الفتاوى المستخرجة من دروس شرح قرة عيون الموحدين https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYGi1AVChbsGvQ9oaqHHBOe ------ للاستفسار والإقتراحات والدعم +96599119311 رئيس الفريق لمشروع كبار العلماء kibaralulama@gmail.com"
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.