0:00 / 0:00

لا تجعل انفعالك يقودك | بيوت مطمئنة #18

0 مشاهدة · 29‏/10‏/2026

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
في هذه الحلقة من سلسلة «بيوت مطمئنة» يتحدث الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي عن قاعدة مهمة من قواعد البيوت المطمئنة، وهي ألا يجعل الإنسان انفعاله يقوده إلى اتخاذ قرارات خاطئة، منطلقًا من وصية النبي ﷺ: «لا تغضب». فكثير من المشكلات التي تهدد طمأنينة البيت لا تبدأ بمشكلة كبيرة، وإنما بلحظة غضب: كلمة قيلت في لحظة انفعال، أو قرار اتُّخذ على عجل، أو عقوبة تجاوزت حدّها، أو تهديد أُطلق دون قصد… ثم تهدأ النفس، فيقول الإنسان: ليتني سكتّ! فما معنى القوة الحقيقية عند الغضب؟ ولماذا لا ينبغي اتخاذ القرارات المصيرية في ساعة الغضب؟ وما البرنامج العملي الذي يحمي البيت من قرارات لحظة غاضبة؟ 🔎 محاور الحلقة: 🔹 وصية النبي ﷺ «لا تغضب»، ولماذا يجمع الغضب الشر كله؟ 🔹 الفرق بين الغضب كشعور طبيعي، وتحوّله إلى قائد يتخذ القرار عنك. 🔹 كيف يضيّق الغضب مجال الرؤية ويعيد تفسير الأحداث؟ 🔹 القوة الحقيقية: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». 🔹 خطورة التهديد بالطلاق والقرارات المصيرية في ذروة الغضب. 🔹 هدي النبي ﷺ في التمهّل وعدم العجلة في القرار. 🔹 أثر الكلمة القاسية في لحظة الغضب على الزوجين والأبناء. 🔹 برنامج عملي عند الغضب: الاستعاذة، والصمت، ومفارقة المكان، والوضوء والصلاة، وتأجيل الرسائل والقرارات. 🔹 قواعد أسرية للغضب: لا طلاق ولا تهديد، ولا عقوبة في ذروة الغضب، ولا كشف للأسرار. 🔹 محاسبة النفس بعد الغضب، وإصلاح ما بين العبد وربه. 📌 رسالة الحلقة: من حقك أن تغضب، لكن ليس من حق غضبك أن يظلم أو يقرر عنك؛ فلحظة الغضب ليست لحظة قرار، وأسرع قرار ليس أصح قرار. 📺 حلقة تربوية مهمة لكل زوج وزوجة، ولكل أب وأم، ولكل من يريد أن يحمي بيته من قرار في لحظة غضب قد يندم عليه سنين. 🌍 اللغات المتاحة: 🇬🇧 English 🇫🇷 Français 🇷🇺 Русский 🇮🇳 മലയാളം (Malayalam) يمكنكم اختيار لغة الترجمة المناسبة من إعدادات الفيديو. ⚠️ تنويه حقوق النشر: يُمنع إعادة رفع الحلقات كاملة على أي منصة دون إذن مسبق. ويُسمح بمشاركة المقاطع القصيرة والفوائد مع ذكر اسم السلسلة والقناة مصدرًا أصليًا للمحتوى. #بيوت_مطمئنة #عزيز_بن_فرحان_العنزي #لا_تغضب #الغضب #الحياة_الزوجية #استقرار_الأسرة #الأسرة_المسلمة

في هذه الحلقة من سلسلة «بيوت مطمئنة» يتحدث الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي عن قاعدة مهمة من قواعد البيوت المطمئنة، وهي ألا يجعل الإنسان انفعاله يقوده إلى اتخاذ قرارات خاطئة، منطلقًا من وصية النبي ﷺ: «لا تغضب». فكثير من المشكلات التي تهدد طمأنينة البيت لا تبدأ بمشكلة كبيرة، وإنما بلحظة غضب: كلمة قيلت في لحظة انفعال، أو قرار اتُّخذ على عجل، أو عقوبة تجاوزت حدّها، أو تهديد أُطلق دون قصد… ثم تهدأ النفس، فيقول الإنسان: ليتني سكتّ! فما معنى القوة الحقيقية عند الغضب؟ ولماذا لا ينبغي اتخاذ القرارات المصيرية في ساعة الغضب؟ وما البرنامج العملي الذي يحمي البيت من قرارات لحظة غاضبة؟ 🔎 محاور الحلقة: 🔹 وصية النبي ﷺ «لا تغضب»، ولماذا يجمع الغضب الشر كله؟ 🔹 الفرق بين الغضب كشعور طبيعي، وتحوّله إلى قائد يتخذ القرار عنك. 🔹 كيف يضيّق الغضب مجال الرؤية ويعيد تفسير الأحداث؟ 🔹 القوة الحقيقية: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». 🔹 خطورة التهديد بالطلاق والقرارات المصيرية في ذروة الغضب. 🔹 هدي النبي ﷺ في التمهّل وعدم العجلة في القرار. 🔹 أثر الكلمة القاسية في لحظة الغضب على الزوجين والأبناء. 🔹 برنامج عملي عند الغضب: الاستعاذة، والصمت، ومفارقة المكان، والوضوء والصلاة، وتأجيل الرسائل والقرارات. 🔹 قواعد أسرية للغضب: لا طلاق ولا تهديد، ولا عقوبة في ذروة الغضب، ولا كشف للأسرار. 🔹 محاسبة النفس بعد الغضب، وإصلاح ما بين العبد وربه. 📌 رسالة الحلقة: من حقك أن تغضب، لكن ليس من حق غضبك أن يظلم أو يقرر عنك؛ فلحظة الغضب ليست لحظة قرار، وأسرع قرار ليس أصح قرار. 📺 حلقة تربوية مهمة لكل زوج وزوجة، ولكل أب وأم، ولكل من يريد أن يحمي بيته من قرار في لحظة غضب قد يندم عليه سنين. 🌍 اللغات المتاحة: 🇬🇧 English 🇫🇷 Français 🇷🇺 Русский 🇮🇳 മലയാളം (Malayalam) يمكنكم اختيار لغة الترجمة المناسبة من إعدادات الفيديو. ⚠️ تنويه حقوق النشر: يُمنع إعادة رفع الحلقات كاملة على أي منصة دون إذن مسبق. ويُسمح بمشاركة المقاطع القصيرة والفوائد مع ذكر اسم السلسلة والقناة مصدرًا أصليًا للمحتوى. #بيوت_مطمئنة #عزيز_بن_فرحان_العنزي #لا_تغضب #الغضب #الحياة_الزوجية #استقرار_الأسرة #الأسرة_المسلمة

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.