0:00 / 0:00

رحمة النبي ﷺ بالضيوف الذين يقدمون عليه - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 05‏/01‏/2022

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ومن رحمته - عليه الصلاة والسلام - بأمته أنه كان يرفق أيضًا ويرحم الضيوف الذين يقدمون عليه مع محبتهم للبقاء عنده - عليه الصلاة والسلام - ، كما جاء ذلك في حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - حينما قدموا على النبي ﷺ في جماعة من أهله من قومه وكانوا شبيبة متقاربين أو شببة متقاربين فاقاموا عنده ليالي ما شاء الله - سبحانه وتعالى - أن يقيموا من هذه الليالي ، فلما رأى في وجوههم شوقهم إلى أهليهم - عليه الصلاة والسلام واستحيائهم من أن يستأذنوه فرق لهم - عليه الصلاة والسلام - فطلع عليهم صبيحة ثم قال ﷺ : (ارجعوا إلى أهليكم ، وليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم) لما رأى ذلك منهم في وجوههم عرفه - عليه الصلاة والسلام - ، كانوا يحبون البقاء عنده ومع ذلك اشتاقوا إلى أهليهم واستحيوا أن يذكروا له شيئًا من هذا ، فعرف ذلك منهم فرفق بهم - عليه الصلاة والسلام - ، فكيف لا يرفق بهم وهو الذي يقول : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فرفق به ، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فشقق عليه ) كان - عليه الصلاة والسلام - رفيقًا بهم - صلوات الله وسلامه عليه - فأمرهم أن يعودوا إلى أهليهم لما رأى ولههم وشوقهم إلى أهليهم في وجوههم لكنهم كتموا ذلك ولم يذكروه له - عليه الصلاة والسلام - ، وأنتم تعلمون أن المسافر إذا بعد عن أهله وغاب عنهم وطالت مدته يشتاق إليهم ، فهنا رسول الله ﷺ أدرك منهم ذلك فما أحب أن تلحقهم المشقة والعنت في هذا فأذن لهم ووجههم - صلوات الله وسلامه عليه - فقال : (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم) . مقتطف من محاضرة بعنوان : (بالمؤمنين رؤوف رحيم).

ومن رحمته - عليه الصلاة والسلام - بأمته أنه كان يرفق أيضًا ويرحم الضيوف الذين يقدمون عليه مع محبتهم للبقاء عنده - عليه الصلاة والسلام - ، كما جاء ذلك في حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - حينما قدموا على النبي ﷺ في جماعة من أهله من قومه وكانوا شبيبة متقاربين أو شببة متقاربين فاقاموا عنده ليالي ما شاء الله - سبحانه وتعالى - أن يقيموا من هذه الليالي ، فلما رأى في وجوههم شوقهم إلى أهليهم - عليه الصلاة والسلام واستحيائهم من أن يستأذنوه فرق لهم - عليه الصلاة والسلام - فطلع عليهم صبيحة ثم قال ﷺ : (ارجعوا إلى أهليكم ، وليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم) لما رأى ذلك منهم في وجوههم عرفه - عليه الصلاة والسلام - ، كانوا يحبون البقاء عنده ومع ذلك اشتاقوا إلى أهليهم واستحيوا أن يذكروا له شيئًا من هذا ، فعرف ذلك منهم فرفق بهم - عليه الصلاة والسلام - ، فكيف لا يرفق بهم وهو الذي يقول : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فرفق به ، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فشقق عليه ) كان - عليه الصلاة والسلام - رفيقًا بهم - صلوات الله وسلامه عليه - فأمرهم أن يعودوا إلى أهليهم لما رأى ولههم وشوقهم إلى أهليهم في وجوههم لكنهم كتموا ذلك ولم يذكروه له - عليه الصلاة والسلام - ، وأنتم تعلمون أن المسافر إذا بعد عن أهله وغاب عنهم وطالت مدته يشتاق إليهم ، فهنا رسول الله ﷺ أدرك منهم ذلك فما أحب أن تلحقهم المشقة والعنت في هذا فأذن لهم ووجههم - صلوات الله وسلامه عليه - فقال : (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم) . مقتطف من محاضرة بعنوان : (بالمؤمنين رؤوف رحيم).

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.