0:00 / 0:00

رحمة النبي ﷺ بامته في باب الأسارى والفداء - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 24‏/12‏/2021

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ومن رحمته أيضًا بأمته - عليه الصلاة والسلام - رحمته بهم في باب الأسارى وفي باب الفداء فهاهي ابنته زينب - رضي الله عنها - حينما كان ما كان من وقعة بدر وأسر ﷺ من كفار قريش من أسر قرابة السبعين ، ومكثوا عنده في المدينة ، وحصل ما حصل من الخير في ذلك بتعليمهم أبناء المسلمين القراءة والكتابة ، وحصل منهم أيضًا أن افتدوا بالأموال ، ودفعوا لرسول الله ﷺ وللمسلمين الفداء ، فكان في ذلك الخير ، ومنّ على من منّ - صلوات الله وسلامه عليه - بغير فداء ، ومن ذلك أن ابنته زينب كما قلنا أرسلت مع من أرسل بفداء قريبه ، أرسلت بقلادة لها تفدي بها زوجها أبا العاص بن الربيع ، وكانت هذه القلادة لخديجة أم المؤمنين i قد أعطتها اياها يوم أن أدخلتها على أبي العاص بن الربيع ، فلما بلغت القلادة إلى النبي ﷺ عرفها ، وتذكر خديجة فرق لابنته زينب رقة شديدة ، فقال لاصحابه - رضي الله عنهم - : (إن شئتم أن تمنوا عليها وتعيدوا لها زوجها وما أرسلته من الفداء فعلتم) ، فقالوا: هو كذلك يا رسول الله ، فأعادوا إليها زوجها ، واعادوا عليها فداءها وهو القلادة ، إكرامًا لرسول الله ﷺ حينما رأوا منه رقته الشديدة على ابنته زينب - رضي الله عنها - وكان في ذلك الخير العظيم إذ بعد ذلك الحق زينب بأبيها وأرسلت إلى المدينة ثم جاء بعد ذلك أبو العاص بن الربيع مؤمنًا مسلمًا طائعًا منقادًا ، وهو أبو أمامة التي كان يحملها - صلوات الله وسلامه عليه - في الصلاة ، فهذا من رحمته - عليه الصلاة والسلام - . مقتطف من محاضرة بعنوان (بالمؤمنين رؤوف رحيم) .

ومن رحمته أيضًا بأمته - عليه الصلاة والسلام - رحمته بهم في باب الأسارى وفي باب الفداء فهاهي ابنته زينب - رضي الله عنها - حينما كان ما كان من وقعة بدر وأسر ﷺ من كفار قريش من أسر قرابة السبعين ، ومكثوا عنده في المدينة ، وحصل ما حصل من الخير في ذلك بتعليمهم أبناء المسلمين القراءة والكتابة ، وحصل منهم أيضًا أن افتدوا بالأموال ، ودفعوا لرسول الله ﷺ وللمسلمين الفداء ، فكان في ذلك الخير ، ومنّ على من منّ - صلوات الله وسلامه عليه - بغير فداء ، ومن ذلك أن ابنته زينب كما قلنا أرسلت مع من أرسل بفداء قريبه ، أرسلت بقلادة لها تفدي بها زوجها أبا العاص بن الربيع ، وكانت هذه القلادة لخديجة أم المؤمنين i قد أعطتها اياها يوم أن أدخلتها على أبي العاص بن الربيع ، فلما بلغت القلادة إلى النبي ﷺ عرفها ، وتذكر خديجة فرق لابنته زينب رقة شديدة ، فقال لاصحابه - رضي الله عنهم - : (إن شئتم أن تمنوا عليها وتعيدوا لها زوجها وما أرسلته من الفداء فعلتم) ، فقالوا: هو كذلك يا رسول الله ، فأعادوا إليها زوجها ، واعادوا عليها فداءها وهو القلادة ، إكرامًا لرسول الله ﷺ حينما رأوا منه رقته الشديدة على ابنته زينب - رضي الله عنها - وكان في ذلك الخير العظيم إذ بعد ذلك الحق زينب بأبيها وأرسلت إلى المدينة ثم جاء بعد ذلك أبو العاص بن الربيع مؤمنًا مسلمًا طائعًا منقادًا ، وهو أبو أمامة التي كان يحملها - صلوات الله وسلامه عليه - في الصلاة ، فهذا من رحمته - عليه الصلاة والسلام - . مقتطف من محاضرة بعنوان (بالمؤمنين رؤوف رحيم) .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.