رحمة النبي ﷺ بأمته في باب القتال والغزو والسفر معه - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 11/12/2021
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
رحمته بهم في باب القتال والغزو والسفر معه - عليه الصلاة والسلام - ، فكان إذا خرج في الغزو كان يكون في مقدمة الجيش - صلوات الله وسلامه عليه - يتترسون به ، فإذا بغتهم العدو وإذا رسول الله ﷺ في المقدمة يتترسون به كما قال أنس بينهم وبين العدو - صلوات الله وسلامه عليه - ، وإذا قفلوا من العدو كان في آخر الجيش يزجي الضعيف أي يحمله ويحمل الكل ، يزجي الضعيف يعني يمشي معه ويحمل الكل الذي انقطع وهذا من رحمته بأمته - صلوات الله وسلامه عليه - ، فأولاً عند الذهاب ومقابلة العدو يكون في المقدمة حتى يحول بينهم وبين ما يكرهون ، وإذا نكص وعاد قافلاً راجعًا إلى المدينة كان في آخر الجيش حتى يحول بينهم وبين أن يدركهم عدو فيغدر بهم فيكون بينهم أيضًا وبين ما يكرهون ، وهذا من رحمته بهم ، ومع ذلك يزجي الضعيف ويحمل الكل المنقطع يحمله إذا انقطع عن دابته إما هلكت دابته أو ضعفت دابته فيحمله - صلوات الله وسلامه عليه - ، ويقوي الضعيف وينتظره حتى يسير معه - صلوات الله وسلامه عليه - ، فهذا من أمثال رحمته صلوات الله وسلامه عليه - .
رحمته بهم في باب القتال والغزو والسفر معه - عليه الصلاة والسلام - ، فكان إذا خرج في الغزو كان يكون في مقدمة الجيش - صلوات الله وسلامه عليه - يتترسون به ، فإذا بغتهم العدو وإذا رسول الله ﷺ في المقدمة يتترسون به كما قال أنس بينهم وبين العدو - صلوات الله وسلامه عليه - ، وإذا قفلوا من العدو كان في آخر الجيش يزجي الضعيف أي يحمله ويحمل الكل ، يزجي الضعيف يعني يمشي معه ويحمل الكل الذي انقطع وهذا من رحمته بأمته - صلوات الله وسلامه عليه - ، فأولاً عند الذهاب ومقابلة العدو يكون في المقدمة حتى يحول بينهم وبين ما يكرهون ، وإذا نكص وعاد قافلاً راجعًا إلى المدينة كان في آخر الجيش حتى يحول بينهم وبين أن يدركهم عدو فيغدر بهم فيكون بينهم أيضًا وبين ما يكرهون ، وهذا من رحمته بهم ، ومع ذلك يزجي الضعيف ويحمل الكل المنقطع يحمله إذا انقطع عن دابته إما هلكت دابته أو ضعفت دابته فيحمله - صلوات الله وسلامه عليه - ، ويقوي الضعيف وينتظره حتى يسير معه - صلوات الله وسلامه عليه - ، فهذا من أمثال رحمته صلوات الله وسلامه عليه - .
0 مشاهدة · 11/12/2021
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
رحمته بهم في باب القتال والغزو والسفر معه - عليه الصلاة والسلام - ، فكان إذا خرج في الغزو كان يكون في مقدمة الجيش - صلوات الله وسلامه عليه - يتترسون به ، فإذا بغتهم العدو وإذا رسول الله ﷺ في المقدمة يتترسون به كما قال أنس بينهم وبين العدو - صلوات الله وسلامه عليه - ، وإذا قفلوا من العدو كان في آخر الجيش يزجي الضعيف أي يحمله ويحمل الكل ، يزجي الضعيف يعني يمشي معه ويحمل الكل الذي انقطع وهذا من رحمته بأمته - صلوات الله وسلامه عليه - ، فأولاً عند الذهاب ومقابلة العدو يكون في المقدمة حتى يحول بينهم وبين ما يكرهون ، وإذا نكص وعاد قافلاً راجعًا إلى المدينة كان في آخر الجيش حتى يحول بينهم وبين أن يدركهم عدو فيغدر بهم فيكون بينهم أيضًا وبين ما يكرهون ، وهذا من رحمته بهم ، ومع ذلك يزجي الضعيف ويحمل الكل المنقطع يحمله إذا انقطع عن دابته إما هلكت دابته أو ضعفت دابته فيحمله - صلوات الله وسلامه عليه - ، ويقوي الضعيف وينتظره حتى يسير معه - صلوات الله وسلامه عليه - ، فهذا من أمثال رحمته صلوات الله وسلامه عليه - .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.