0:00 / 0:00

دعوى الحرية الشخصية دعوى خبيثة - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 01‏/03‏/2021

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
أيها المؤمنون داعٍ إلى الشرك طالعٌ علينا برأسه، داعٍ إلى حُرّيّة الإعتقاد كما زعموا قبّحهم الله أطلعَ علينا رأسَه القبيح وأطلق لسانه البذيء في هذه الأيام ، دعوى الحرية الشخصية دعوًى خبيثة. إنّ الحريّة يا عبادَ الله لها حدودٌ جاء بها الشرع ، فما أباح لكَ فيه الاختيار ، فأمره عائد إليك ، وما لا يجوز لك ، فليس لك فيه إلاّ الإتباع والاقتداء بهذا النبيّ ﷺ. فالإنسان مُخيّر في أشياء، ومُسيّر في أشياء ، والله سبحانه وتعالى هو الذي اختار لعباده ما يَصلُحُ لهم ، ويُصلِحُ لهم دنياهم ، ويُصلِحُ لهم أُخراهم ، فما علينا معشرَ الإخوة إلاّ الإتباع ، والحذرَ الحذر مِن اتباع هذه الدعوات الباطلة ، الضالة المُضلِّلة، إنّه ما اتّبعها مَن اتّبعها إلاّ بسببِ ضعف اليقين ، وقلّةِ العلم بما جاء عن ربّ العالمين ، وجاء به رسوله الكريم ﷺ ، (إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإنّ كلّ محدثة بدعة ، وكلَّ بدعة ضلالة) ، وصحَّت زيادةٌ عنه ﷺ عند النسائي وغيره بإسناد صحيح : (وكلُّ ضلالة في النار). معشرَ المسلمين هكذا قال نبيّكم ﷺ إذا نزلت الفتن وطبّق الخلافُ الأرض فإنّ المخرَج يا عبادَ الله إنّما هو في التمسكِ فيما جاء به صلوات الله وسلامه عليه وما جاء به من بعده خلفاؤه الراشدون رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وما سار عليه أصحابه البررة رضي الله عنهم أجمعين فالطريق هو الذي ساروا فيه، وما خالفه فليس بالطريق كما قال الإمام مالك -رحمه الله-: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلاّ ما أصلح أوّلَها) ..

أيها المؤمنون داعٍ إلى الشرك طالعٌ علينا برأسه، داعٍ إلى حُرّيّة الإعتقاد كما زعموا قبّحهم الله أطلعَ علينا رأسَه القبيح وأطلق لسانه البذيء في هذه الأيام ، دعوى الحرية الشخصية دعوًى خبيثة. إنّ الحريّة يا عبادَ الله لها حدودٌ جاء بها الشرع ، فما أباح لكَ فيه الاختيار ، فأمره عائد إليك ، وما لا يجوز لك ، فليس لك فيه إلاّ الإتباع والاقتداء بهذا النبيّ ﷺ. فالإنسان مُخيّر في أشياء، ومُسيّر في أشياء ، والله سبحانه وتعالى هو الذي اختار لعباده ما يَصلُحُ لهم ، ويُصلِحُ لهم دنياهم ، ويُصلِحُ لهم أُخراهم ، فما علينا معشرَ الإخوة إلاّ الإتباع ، والحذرَ الحذر مِن اتباع هذه الدعوات الباطلة ، الضالة المُضلِّلة، إنّه ما اتّبعها مَن اتّبعها إلاّ بسببِ ضعف اليقين ، وقلّةِ العلم بما جاء عن ربّ العالمين ، وجاء به رسوله الكريم ﷺ ، (إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإنّ كلّ محدثة بدعة ، وكلَّ بدعة ضلالة) ، وصحَّت زيادةٌ عنه ﷺ عند النسائي وغيره بإسناد صحيح : (وكلُّ ضلالة في النار). معشرَ المسلمين هكذا قال نبيّكم ﷺ إذا نزلت الفتن وطبّق الخلافُ الأرض فإنّ المخرَج يا عبادَ الله إنّما هو في التمسكِ فيما جاء به صلوات الله وسلامه عليه وما جاء به من بعده خلفاؤه الراشدون رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وما سار عليه أصحابه البررة رضي الله عنهم أجمعين فالطريق هو الذي ساروا فيه، وما خالفه فليس بالطريق كما قال الإمام مالك -رحمه الله-: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلاّ ما أصلح أوّلَها) ..

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.