0:00 / 0:00

انظر إلى هذا الإجرام الجريمة أنها نصوص وأحكام - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 12‏/01‏/2021

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
قال ابن رجب - رحمه الله - : «ويذمون - الذين فسدوا من العلماء لمشابهتهم لأهل الكتاب- من تمسك بالنصوص وأجراها على ما يفهم منها ويسمونه جاهلاً أو حشويًا». --- ويعيبون أصحاب المنهج الصحيح والاعتقاد السليم وهم أهل السنة والجماعة ، الذين يتمسكون بالنصوص ، نصوص الكتاب والسنة ويجرونها على ظواهرها يسمونهم جهالًا ، لأنهم لم يشاركوا في علم الكلام الذي في الحقيقة هو الجهل ، يسمونهم حشوية يعني ماعندهم إلا حشو الكلام ، يريدون به النصوص ، لهذا يقول بعض المعاصرين إن كتب العقائد جافة لأنها نصوص وأحكام ، انظر إلى هذا الإجرام ، الجرم أنها نصوص ، الجريمة أنها نصوص وأحكام ، فلكل قوم وارث ، المعتزلة ما انتهوا ، هذا يقوله سرور ، زين العابدين ، فلا سرور ولا زين . وأما سرور القوم لا سر قلبه فعريته حقًا لدى كل ناظر وهتكت أستارًا له وفضحته فما استطاع بعد اليوم أن يأتي بساتر هذه هي الجريمة أنها نصوص وأحكام ، العقيدة جريمتها أنها نصوص وأحكام ، إذًا ماذا يريد ؟ ، يريد أن تكون آراء وأهواء وكلام وأضغاث أحلام ، أراء وأهواء المبتدعة ، وكلام المتكلمين ، وأضغاث أحلام الصوفية ونحوهم ، بدل النصوص والأحكام تكون آراء وأهواء وكلام وأضغاث أحلام ، فلا يقول قائل إن هؤلاء قد انتهوا ، بل هم باقون ، فلأهل الخير وارث ، ولأهل الشر ولأهل البدع وارث ، فنسأل الله العافية والسلامة . --- (شرح بيان فضل علم السلف على علم الخلف)

قال ابن رجب - رحمه الله - : «ويذمون - الذين فسدوا من العلماء لمشابهتهم لأهل الكتاب- من تمسك بالنصوص وأجراها على ما يفهم منها ويسمونه جاهلاً أو حشويًا». --- ويعيبون أصحاب المنهج الصحيح والاعتقاد السليم وهم أهل السنة والجماعة ، الذين يتمسكون بالنصوص ، نصوص الكتاب والسنة ويجرونها على ظواهرها يسمونهم جهالًا ، لأنهم لم يشاركوا في علم الكلام الذي في الحقيقة هو الجهل ، يسمونهم حشوية يعني ماعندهم إلا حشو الكلام ، يريدون به النصوص ، لهذا يقول بعض المعاصرين إن كتب العقائد جافة لأنها نصوص وأحكام ، انظر إلى هذا الإجرام ، الجرم أنها نصوص ، الجريمة أنها نصوص وأحكام ، فلكل قوم وارث ، المعتزلة ما انتهوا ، هذا يقوله سرور ، زين العابدين ، فلا سرور ولا زين . وأما سرور القوم لا سر قلبه فعريته حقًا لدى كل ناظر وهتكت أستارًا له وفضحته فما استطاع بعد اليوم أن يأتي بساتر هذه هي الجريمة أنها نصوص وأحكام ، العقيدة جريمتها أنها نصوص وأحكام ، إذًا ماذا يريد ؟ ، يريد أن تكون آراء وأهواء وكلام وأضغاث أحلام ، أراء وأهواء المبتدعة ، وكلام المتكلمين ، وأضغاث أحلام الصوفية ونحوهم ، بدل النصوص والأحكام تكون آراء وأهواء وكلام وأضغاث أحلام ، فلا يقول قائل إن هؤلاء قد انتهوا ، بل هم باقون ، فلأهل الخير وارث ، ولأهل الشر ولأهل البدع وارث ، فنسأل الله العافية والسلامة . --- (شرح بيان فضل علم السلف على علم الخلف)

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.