0:00 / 0:00

الواجب على المسلمين أن يحذروا وأن يعرفوا أن هؤلاء هم أعداء الإسلام حقيقة-الشيخ: محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 25‏/10‏/2020

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
وأنتم تجدون هذه الدول في هذا الزمن من أشد الدول حربًا للإسلام ، وترونهم الآن كيف هم يتهكمون بسيد الخلق - صلوات الله وسلامه عليه - ، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كيف يسيئون إليه ، كيف يظهرونه في الرسومات التي تهزأ به ، وتسخر منه - صلوات الله وسلامه عليه - ، طهره الله وبرأه مما يقوله هؤلاء الفجرة - صلوات الله وسلامه عليه - ، يحاربونه وللأسف مع ذلك تجد من يؤيدهم في مثل هذا من ضعفاء البصائر ، بل من عمي البصائر من المسلمين وأبناء المسلمين وينتسبون إلى الإسلام فتجدهم ينكرون على أهل الإسلام ، ويؤيدون الإفرنج الفرنجة الفرنكة فرنسا ونحو ذلك ، هذه المنطقة منها انطلقت الحروب الصليبية على أمة الإسلام ، واقرأوا التاريخ معشر الأحبة فإنكم ستجدون هؤلاء أهل عداوة شديدة لأهل الإسلام منذ القدم - نسأل الله العافية والسلامة - ، فالشاهد أن هؤلاء الذين تشبهوا بالإفرنج أصبحوا الآن يزعمون ما يزعمون ويتابعون الإفرنج في كل شيء ، فتجدهم مثلاً إذا عجت وصرخت فرنسا أو غيرها من بلدان الكفر وقاموا باسم محاربة الإرهاب ، وهم في الحقيقة لا يحاربون الإرهاب بل هم يحاربون الإسلام ، ونحن التصرفات الخاطئة والباطلة لا نقرها ، ولكن في مقابل ذلك يجب ألا ننسى إساءة هؤلاء الفجرة أؤلئك هم الكفرة الفجرة ، إساءة هؤلاء إلى الإسلام ، وإلى الله - جل وعلا - بإظهار الإلحاد ومحاربتهم لدينه - سبحانه وتعالى - ، ومحاربة أنبياءه ورسله - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - ، ومحاربة سيد الأنبياء والمرسلين رسولنا - صلى الله عليه وسلم - إذ ذهبوا يتهكمون به ، ويسخرون به ، ويظهرونه في هذه الرسوم التي - نسأل الله العافية والسلامة - من أن نتبعهم ، أو نمالئهم ، أو نظاهرهم ، أو نرضى بما هم عليه ، أو أقل الأحوال أن نسكت على هذا الباطل الذي يفعلونه مع رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ، فالواجب على المسلمين أن يحذروا وأن يعرفوا أن هؤلاء هم أعداء الإسلام حقيقة ، وما كان العدوا في يوم من الأيام محبًا لأهل الإسلام ، وناصحًا لأهل الإسلام ، ومريدًا للخير لأهل الإسلام ، وأنتم الآن ترون فرنسا كيف تحارب الإسلام الصحيح ، وكيف تحارب أهل الإسلام ، وكيف تعمم الحرب على المسلمين - نسأل الله العافية والسلامة - ، وترون أيضًا في المقابل الذين ضعف الدين في قلوبهم كيف هم يهرولون إلى فرنسا ، ويذهبون إلى فرنسا ، بل بعضهم من العرب المسلمين وللأسف ، عنده الإنهزامية ، ولا يرى بلد الإسلام وبلد العرب شيئًا ، ويحب أن ينسب إلى فرنسا ، هنيئًا لك بهم فذهب إليهم فالناس ولله الحمد أهل الإسلام في غنى عنك ولن تضرهم شيئًا ، ولن تنقصهم شيئًا ، وإنما أنت تضر نفسك - نسأل الله العافية - . --- (شرح مقدمة الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة ش3). الصوتية وتفريغ المقطع : https://www.bestnationnw.com/?lectures=96

وأنتم تجدون هذه الدول في هذا الزمن من أشد الدول حربًا للإسلام ، وترونهم الآن كيف هم يتهكمون بسيد الخلق - صلوات الله وسلامه عليه - ، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كيف يسيئون إليه ، كيف يظهرونه في الرسومات التي تهزأ به ، وتسخر منه - صلوات الله وسلامه عليه - ، طهره الله وبرأه مما يقوله هؤلاء الفجرة - صلوات الله وسلامه عليه - ، يحاربونه وللأسف مع ذلك تجد من يؤيدهم في مثل هذا من ضعفاء البصائر ، بل من عمي البصائر من المسلمين وأبناء المسلمين وينتسبون إلى الإسلام فتجدهم ينكرون على أهل الإسلام ، ويؤيدون الإفرنج الفرنجة الفرنكة فرنسا ونحو ذلك ، هذه المنطقة منها انطلقت الحروب الصليبية على أمة الإسلام ، واقرأوا التاريخ معشر الأحبة فإنكم ستجدون هؤلاء أهل عداوة شديدة لأهل الإسلام منذ القدم - نسأل الله العافية والسلامة - ، فالشاهد أن هؤلاء الذين تشبهوا بالإفرنج أصبحوا الآن يزعمون ما يزعمون ويتابعون الإفرنج في كل شيء ، فتجدهم مثلاً إذا عجت وصرخت فرنسا أو غيرها من بلدان الكفر وقاموا باسم محاربة الإرهاب ، وهم في الحقيقة لا يحاربون الإرهاب بل هم يحاربون الإسلام ، ونحن التصرفات الخاطئة والباطلة لا نقرها ، ولكن في مقابل ذلك يجب ألا ننسى إساءة هؤلاء الفجرة أؤلئك هم الكفرة الفجرة ، إساءة هؤلاء إلى الإسلام ، وإلى الله - جل وعلا - بإظهار الإلحاد ومحاربتهم لدينه - سبحانه وتعالى - ، ومحاربة أنبياءه ورسله - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - ، ومحاربة سيد الأنبياء والمرسلين رسولنا - صلى الله عليه وسلم - إذ ذهبوا يتهكمون به ، ويسخرون به ، ويظهرونه في هذه الرسوم التي - نسأل الله العافية والسلامة - من أن نتبعهم ، أو نمالئهم ، أو نظاهرهم ، أو نرضى بما هم عليه ، أو أقل الأحوال أن نسكت على هذا الباطل الذي يفعلونه مع رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ، فالواجب على المسلمين أن يحذروا وأن يعرفوا أن هؤلاء هم أعداء الإسلام حقيقة ، وما كان العدوا في يوم من الأيام محبًا لأهل الإسلام ، وناصحًا لأهل الإسلام ، ومريدًا للخير لأهل الإسلام ، وأنتم الآن ترون فرنسا كيف تحارب الإسلام الصحيح ، وكيف تحارب أهل الإسلام ، وكيف تعمم الحرب على المسلمين - نسأل الله العافية والسلامة - ، وترون أيضًا في المقابل الذين ضعف الدين في قلوبهم كيف هم يهرولون إلى فرنسا ، ويذهبون إلى فرنسا ، بل بعضهم من العرب المسلمين وللأسف ، عنده الإنهزامية ، ولا يرى بلد الإسلام وبلد العرب شيئًا ، ويحب أن ينسب إلى فرنسا ، هنيئًا لك بهم فذهب إليهم فالناس ولله الحمد أهل الإسلام في غنى عنك ولن تضرهم شيئًا ، ولن تنقصهم شيئًا ، وإنما أنت تضر نفسك - نسأل الله العافية - . --- (شرح مقدمة الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة ش3). الصوتية وتفريغ المقطع : https://www.bestnationnw.com/?lectures=96

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.