ثناء علامة العراق السيد محمود شكري الألوسي على الشيخ محمد بن عبدالوهاب - الشيخ: محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 24/07/2020
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
ذكر شيء من كلام هؤلاء الناس في هذا الباب الثناء على الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، الذين عرفوا قدره وأنصفوه - رحمه الله - ، فمن هؤلاء :
علامة العراق السيد محمود شكري الألوسي - رحمه الله - ، حيث ذكر في آخر (تاريخ نجد) ذكر الشيخ محمد - رحمه الله - فقال عنه : " إنه من بيت علم في بلاد نجد " ، وذكر الأدلة على ذلك من كون أبيه الشيخ عبدالوهاب عالمًا فقيهًا ، قاضيًا على مذهب الإمام أحمد ، وكانت له المعرفة التامة بالفقه الحنبلي ، وبالحديث ، وكذلك ذكر جده الشيخ سليمان - رحمه الله - ، والشيخ سليمان كما ذكرنا بالأمس كان عالمًا فقيهًا ، وهو أعلم علماء نجد في زمانه ، كانت له اليد الطولى في العلم ، وانتهت إليه رياسة العلم في نجد ، وكان في عهد البهوتي - رحمه الله - ، والحاصل ذكر في هذا الكتاب - أعني الألوسي - رحمه الله - ذكر ذلك كله عن الشيخ محمد ، ثم ذكر قوله : " والحاصل أنه كان من العلماء ، الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ، وكان يعلم الناس الصلاة ، وأحكامها ، وسائر أركان الدين ، ويأمر بالجماعات ، وقد جد في تعليم الناس ذلك ، وحثهم على الطاعة ، وأمرهم بتعلم أصول الإسلام ، وشرائطه ، وسائر أحكام الدين ، وأمر جميع أهل البلاد بالمذاكرة في المساجد ، كل يوم بعد صلاة الصبح وبين العشائين " المذاكرة بماذا ؟ "المذاكرة بمعرفة الله ، ومعرفة دين الإسلام ، ومعرفة أركانه ، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ونسبه ، ومبعثه ، وهجرته ، وأول ما دعا إليه كلمة التوحيد ، وسائر العبادات التي لا تنبغي إلا لله ، كالدعاء ، والذبح ، والنذر ، والخوف ، والرجاء ، والخشية ، والرغبة ، والرهبة ، والتوكل ، والإنابة وغير ذلك ، فلم يبق أحد من عوام أهل نجد جاهلاً بأحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين ، إلا الخواص منهم " يعني : كان التعليم قليلاً ، والعلم بالدين قليل ، عند الخواص ، فأصبح عوام أهل نجد لا تجد جاهلًا بأحكام دين الإسلام بل كلهم تعلموا ذلك ، " وانتفع الناس به " يقول - رحمه الله - " وانتفهع الناس به من هذه الجهة الحميدة ، أي سيرته المرضية ، وإرشاده النافع - رحمه الله - " هذا ملخص كلام علامة العراق في زمانه سيد محمود شكري الألوسي - رحمه الله - في آخر (تاريخ نجد) الذي هو من مؤلفاته ، من تصنيفه - رحمه الله - ، فشهد للشيخ هذه الشهادة العظيمة ، ويكفي منها ما سمعنا وهو قوله : " إنه دعا إلى الله - جل وعلا - ، وجاهد في هذا الباب حتى لم يبقى أحد من عوام أهل نجد جاهلاً بأحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين ، إلا الخواص منهم " يعني : أن العلم ما كان إلا عند قليل جدًا ، خواص في بلاد نجد ، فبعد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب حينما قام - رحمه الله - وبدأ يدعو إلى دين الله وانتشرت دعوته ، أصبح عوام أهل نجد يعلمون أحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين .
---
(قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – تدفع عنه الإفتراءات (ش:2).
---
الصوتية وتفريغ المقطع :
http://www.bestnationnw.com/?lectures=53
ذكر شيء من كلام هؤلاء الناس في هذا الباب الثناء على الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، الذين عرفوا قدره وأنصفوه - رحمه الله - ، فمن هؤلاء : علامة العراق السيد محمود شكري الألوسي - رحمه الله - ، حيث ذكر في آخر (تاريخ نجد) ذكر الشيخ محمد - رحمه الله - فقال عنه : " إنه من بيت علم في بلاد نجد " ، وذكر الأدلة على ذلك من كون أبيه الشيخ عبدالوهاب عالمًا فقيهًا ، قاضيًا على مذهب الإمام أحمد ، وكانت له المعرفة التامة بالفقه الحنبلي ، وبالحديث ، وكذلك ذكر جده الشيخ سليمان - رحمه الله - ، والشيخ سليمان كما ذكرنا بالأمس كان عالمًا فقيهًا ، وهو أعلم علماء نجد في زمانه ، كانت له اليد الطولى في العلم ، وانتهت إليه رياسة العلم في نجد ، وكان في عهد البهوتي - رحمه الله - ، والحاصل ذكر في هذا الكتاب - أعني الألوسي - رحمه الله - ذكر ذلك كله عن الشيخ محمد ، ثم ذكر قوله : " والحاصل أنه كان من العلماء ، الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ، وكان يعلم الناس الصلاة ، وأحكامها ، وسائر أركان الدين ، ويأمر بالجماعات ، وقد جد في تعليم الناس ذلك ، وحثهم على الطاعة ، وأمرهم بتعلم أصول الإسلام ، وشرائطه ، وسائر أحكام الدين ، وأمر جميع أهل البلاد بالمذاكرة في المساجد ، كل يوم بعد صلاة الصبح وبين العشائين " المذاكرة بماذا ؟ "المذاكرة بمعرفة الله ، ومعرفة دين الإسلام ، ومعرفة أركانه ، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ونسبه ، ومبعثه ، وهجرته ، وأول ما دعا إليه كلمة التوحيد ، وسائر العبادات التي لا تنبغي إلا لله ، كالدعاء ، والذبح ، والنذر ، والخوف ، والرجاء ، والخشية ، والرغبة ، والرهبة ، والتوكل ، والإنابة وغير ذلك ، فلم يبق أحد من عوام أهل نجد جاهلاً بأحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين ، إلا الخواص منهم " يعني : كان التعليم قليلاً ، والعلم بالدين قليل ، عند الخواص ، فأصبح عوام أهل نجد لا تجد جاهلًا بأحكام دين الإسلام بل كلهم تعلموا ذلك ، " وانتفع الناس به " يقول - رحمه الله - " وانتفهع الناس به من هذه الجهة الحميدة ، أي سيرته المرضية ، وإرشاده النافع - رحمه الله - " هذا ملخص كلام علامة العراق في زمانه سيد محمود شكري الألوسي - رحمه الله - في آخر (تاريخ نجد) الذي هو من مؤلفاته ، من تصنيفه - رحمه الله - ، فشهد للشيخ هذه الشهادة العظيمة ، ويكفي منها ما سمعنا وهو قوله : " إنه دعا إلى الله - جل وعلا - ، وجاهد في هذا الباب حتى لم يبقى أحد من عوام أهل نجد جاهلاً بأحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين ، إلا الخواص منهم " يعني : أن العلم ما كان إلا عند قليل جدًا ، خواص في بلاد نجد ، فبعد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب حينما قام - رحمه الله - وبدأ يدعو إلى دين الله وانتشرت دعوته ، أصبح عوام أهل نجد يعلمون أحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين . --- (قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – تدفع عنه الإفتراءات (ش:2). --- الصوتية وتفريغ المقطع : http://www.bestnationnw.com/?lectures=53
0 مشاهدة · 24/07/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
ذكر شيء من كلام هؤلاء الناس في هذا الباب الثناء على الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، الذين عرفوا قدره وأنصفوه - رحمه الله - ، فمن هؤلاء : علامة العراق السيد محمود شكري الألوسي - رحمه الله - ، حيث ذكر في آخر (تاريخ نجد) ذكر الشيخ محمد - رحمه الله - فقال عنه : " إنه من بيت علم في بلاد نجد " ، وذكر الأدلة على ذلك من كون أبيه الشيخ عبدالوهاب عالمًا فقيهًا ، قاضيًا على مذهب الإمام أحمد ، وكانت له المعرفة التامة بالفقه الحنبلي ، وبالحديث ، وكذلك ذكر جده الشيخ سليمان - رحمه الله - ، والشيخ سليمان كما ذكرنا بالأمس كان عالمًا فقيهًا ، وهو أعلم علماء نجد في زمانه ، كانت له اليد الطولى في العلم ، وانتهت إليه رياسة العلم في نجد ، وكان في عهد البهوتي - رحمه الله - ، والحاصل ذكر في هذا الكتاب - أعني الألوسي - رحمه الله - ذكر ذلك كله عن الشيخ محمد ، ثم ذكر قوله : " والحاصل أنه كان من العلماء ، الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ، وكان يعلم الناس الصلاة ، وأحكامها ، وسائر أركان الدين ، ويأمر بالجماعات ، وقد جد في تعليم الناس ذلك ، وحثهم على الطاعة ، وأمرهم بتعلم أصول الإسلام ، وشرائطه ، وسائر أحكام الدين ، وأمر جميع أهل البلاد بالمذاكرة في المساجد ، كل يوم بعد صلاة الصبح وبين العشائين " المذاكرة بماذا ؟ "المذاكرة بمعرفة الله ، ومعرفة دين الإسلام ، ومعرفة أركانه ، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ونسبه ، ومبعثه ، وهجرته ، وأول ما دعا إليه كلمة التوحيد ، وسائر العبادات التي لا تنبغي إلا لله ، كالدعاء ، والذبح ، والنذر ، والخوف ، والرجاء ، والخشية ، والرغبة ، والرهبة ، والتوكل ، والإنابة وغير ذلك ، فلم يبق أحد من عوام أهل نجد جاهلاً بأحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين ، إلا الخواص منهم " يعني : كان التعليم قليلاً ، والعلم بالدين قليل ، عند الخواص ، فأصبح عوام أهل نجد لا تجد جاهلًا بأحكام دين الإسلام بل كلهم تعلموا ذلك ، " وانتفع الناس به " يقول - رحمه الله - " وانتفهع الناس به من هذه الجهة الحميدة ، أي سيرته المرضية ، وإرشاده النافع - رحمه الله - " هذا ملخص كلام علامة العراق في زمانه سيد محمود شكري الألوسي - رحمه الله - في آخر (تاريخ نجد) الذي هو من مؤلفاته ، من تصنيفه - رحمه الله - ، فشهد للشيخ هذه الشهادة العظيمة ، ويكفي منها ما سمعنا وهو قوله : " إنه دعا إلى الله - جل وعلا - ، وجاهد في هذا الباب حتى لم يبقى أحد من عوام أهل نجد جاهلاً بأحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين ، إلا الخواص منهم " يعني : أن العلم ما كان إلا عند قليل جدًا ، خواص في بلاد نجد ، فبعد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب حينما قام - رحمه الله - وبدأ يدعو إلى دين الله وانتشرت دعوته ، أصبح عوام أهل نجد يعلمون أحكام دين الإسلام ، بل كلهم تعلموا ذلك بعد أن كانوا جاهلين . --- (قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – تدفع عنه الإفتراءات (ش:2). --- الصوتية وتفريغ المقطع : http://www.bestnationnw.com/?lectures=53
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.