نقض فرية : محمد بن عبدالوهاب ليس له شيوخ - الشيخ : محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 20/07/2020
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
نقض الفرية الأولى من الفرى ، والكذبة الأولى الكبرى من الكذبات التي قيل فيها : إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ليس له شيوخ ، وإذا كان ليس له شيوخ يريدون النفاذ إلى أنه - رحمه الله - ليس عنده علم صحيح ، وإذا كان كذلك فيكون الذي جاء به مُخالفًا لما عليه أهل العلم - نسأل الله العافية والسلامة - ، الأشياخ الذين ذكرناهم لكم أولهم : والده الشيخ عبدالوهاب ، ولو لم يكن له إلا والده لكفاه ، فقد كان قاضي نجد المشهور في زمانه - رحمه الله - ، وقد كان مرجعًا لأهل إقليمه يرجعون إليه في حل المعضلات ، وفي تبيين المشكلات ، حيث قرأ عليه - رحمه الله - في التوحيد ، وقرأ عليه في التفسير ، وقرأ عليه في الحديث ، وقرأ عليه في الفقه ، وقرأ عليه في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وقرأ عليه في كتب ابن القيم ، وحفظ على يديه القرآن ، وهكذا بقية المشايخ الذين عددناهم بالمدينة النبوية : كابن سيف (عبدالله بن إبراهيم بن سيف النجدي)، وكذلك الشيخ محمد حياة السندي العالم المشهور في ذلك الحين ، والشيخ اسماعيل العجلوني صاحب (كشف الخفاء) ، وهكذا لما ذهب إلى بلاد العراق حيث التقى بالشيخ المجموعي ، وقرأ عليه في العربية والحديث ، هؤلاء من كبار أعلام أهل العلم في بلدانهم في ذلك الزمن ، وهكذا الشيخ عبدالله بن محمد بن عبداللطيف الأحسائي الشافعي في بلاد الأحساء ، كيف يُقال بعد ذلك كله إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب ليس له شيوخ درس عليهم ، وتلقى على أيديهم فكانت دعوته هذه التي يقولون عنها : " فكانت دعوته هذه التي قامت وقام الشر عليها بسبب أنه لم يتأصل تأصيلاً صحيحًا ، وأنه لم يتلقى على أيدي علماء " ، فهذه الفرية واضحة وضوح الشمس ، تدحضها الحقائق التاريخية الثابتة في كتب الأثبات ، وفي كتب التراجم ، وفي كتب السير والتواريخ ، كلها تشهد لهذا الإمام - رحمه الله - أنه أخذ العلم عن أشهر الأعلام من علماء زمانه ، في بلده ، وفي الأحساء ، وفي مكة ، وفي المدينة ، وفي البصرة ، وهذا ولله الحمد مشهور ، وفي الكتب والطروس منشور ؛ ألا فقبح الله الكذب ما أقصر حبله ، ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يقطع دابر الكذابين ، وأن يفضحهم إنه جواد كريم .
---
(قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تدفع عنه الإفتراءات(ش:1).
نقض الفرية الأولى من الفرى ، والكذبة الأولى الكبرى من الكذبات التي قيل فيها : إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ليس له شيوخ ، وإذا كان ليس له شيوخ يريدون النفاذ إلى أنه - رحمه الله - ليس عنده علم صحيح ، وإذا كان كذلك فيكون الذي جاء به مُخالفًا لما عليه أهل العلم - نسأل الله العافية والسلامة - ، الأشياخ الذين ذكرناهم لكم أولهم : والده الشيخ عبدالوهاب ، ولو لم يكن له إلا والده لكفاه ، فقد كان قاضي نجد المشهور في زمانه - رحمه الله - ، وقد كان مرجعًا لأهل إقليمه يرجعون إليه في حل المعضلات ، وفي تبيين المشكلات ، حيث قرأ عليه - رحمه الله - في التوحيد ، وقرأ عليه في التفسير ، وقرأ عليه في الحديث ، وقرأ عليه في الفقه ، وقرأ عليه في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وقرأ عليه في كتب ابن القيم ، وحفظ على يديه القرآن ، وهكذا بقية المشايخ الذين عددناهم بالمدينة النبوية : كابن سيف (عبدالله بن إبراهيم بن سيف النجدي)، وكذلك الشيخ محمد حياة السندي العالم المشهور في ذلك الحين ، والشيخ اسماعيل العجلوني صاحب (كشف الخفاء) ، وهكذا لما ذهب إلى بلاد العراق حيث التقى بالشيخ المجموعي ، وقرأ عليه في العربية والحديث ، هؤلاء من كبار أعلام أهل العلم في بلدانهم في ذلك الزمن ، وهكذا الشيخ عبدالله بن محمد بن عبداللطيف الأحسائي الشافعي في بلاد الأحساء ، كيف يُقال بعد ذلك كله إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب ليس له شيوخ درس عليهم ، وتلقى على أيديهم فكانت دعوته هذه التي يقولون عنها : " فكانت دعوته هذه التي قامت وقام الشر عليها بسبب أنه لم يتأصل تأصيلاً صحيحًا ، وأنه لم يتلقى على أيدي علماء " ، فهذه الفرية واضحة وضوح الشمس ، تدحضها الحقائق التاريخية الثابتة في كتب الأثبات ، وفي كتب التراجم ، وفي كتب السير والتواريخ ، كلها تشهد لهذا الإمام - رحمه الله - أنه أخذ العلم عن أشهر الأعلام من علماء زمانه ، في بلده ، وفي الأحساء ، وفي مكة ، وفي المدينة ، وفي البصرة ، وهذا ولله الحمد مشهور ، وفي الكتب والطروس منشور ؛ ألا فقبح الله الكذب ما أقصر حبله ، ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يقطع دابر الكذابين ، وأن يفضحهم إنه جواد كريم . --- (قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تدفع عنه الإفتراءات(ش:1).
0 مشاهدة · 20/07/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
نقض الفرية الأولى من الفرى ، والكذبة الأولى الكبرى من الكذبات التي قيل فيها : إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ليس له شيوخ ، وإذا كان ليس له شيوخ يريدون النفاذ إلى أنه - رحمه الله - ليس عنده علم صحيح ، وإذا كان كذلك فيكون الذي جاء به مُخالفًا لما عليه أهل العلم - نسأل الله العافية والسلامة - ، الأشياخ الذين ذكرناهم لكم أولهم : والده الشيخ عبدالوهاب ، ولو لم يكن له إلا والده لكفاه ، فقد كان قاضي نجد المشهور في زمانه - رحمه الله - ، وقد كان مرجعًا لأهل إقليمه يرجعون إليه في حل المعضلات ، وفي تبيين المشكلات ، حيث قرأ عليه - رحمه الله - في التوحيد ، وقرأ عليه في التفسير ، وقرأ عليه في الحديث ، وقرأ عليه في الفقه ، وقرأ عليه في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وقرأ عليه في كتب ابن القيم ، وحفظ على يديه القرآن ، وهكذا بقية المشايخ الذين عددناهم بالمدينة النبوية : كابن سيف (عبدالله بن إبراهيم بن سيف النجدي)، وكذلك الشيخ محمد حياة السندي العالم المشهور في ذلك الحين ، والشيخ اسماعيل العجلوني صاحب (كشف الخفاء) ، وهكذا لما ذهب إلى بلاد العراق حيث التقى بالشيخ المجموعي ، وقرأ عليه في العربية والحديث ، هؤلاء من كبار أعلام أهل العلم في بلدانهم في ذلك الزمن ، وهكذا الشيخ عبدالله بن محمد بن عبداللطيف الأحسائي الشافعي في بلاد الأحساء ، كيف يُقال بعد ذلك كله إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب ليس له شيوخ درس عليهم ، وتلقى على أيديهم فكانت دعوته هذه التي يقولون عنها : " فكانت دعوته هذه التي قامت وقام الشر عليها بسبب أنه لم يتأصل تأصيلاً صحيحًا ، وأنه لم يتلقى على أيدي علماء " ، فهذه الفرية واضحة وضوح الشمس ، تدحضها الحقائق التاريخية الثابتة في كتب الأثبات ، وفي كتب التراجم ، وفي كتب السير والتواريخ ، كلها تشهد لهذا الإمام - رحمه الله - أنه أخذ العلم عن أشهر الأعلام من علماء زمانه ، في بلده ، وفي الأحساء ، وفي مكة ، وفي المدينة ، وفي البصرة ، وهذا ولله الحمد مشهور ، وفي الكتب والطروس منشور ؛ ألا فقبح الله الكذب ما أقصر حبله ، ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يقطع دابر الكذابين ، وأن يفضحهم إنه جواد كريم . --- (قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تدفع عنه الإفتراءات(ش:1).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.