هذا الإمام من زمانه وإلى يوم الناس هذا والإفتراءات عليه كثيرة - الشيخ : محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 19/07/2020
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
وهذا الإمام - رحمه الله - ، أعني شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - من زمانه وإلى يوم الناس هذا ، والإفتراءات عليه كثيرة ، الأكاذيب عليه كثيرة من خصومه ، الذين لم يخاصموه لشخصه ولا لذاته ؛ وإنما خاصموه لأجل ما جاء به - رحمه الله - من تجديد هذا الدين ، وإقامته على الوجه الذي تركنا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ترك أصحابه عليه - رضي الله عنهم - ، وبلغه أصحابه - رضي الله عنهم - إلى من بعدهم ، وهؤلاء الأصحاب قد جاهدوا في سبيل ذلك أعظم الجهاد - رضي الله عنهم - ، فبلغوه كما تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نقيًا ، صافيًا ، ليس به شيء مما يُعكره من الشرك والبدع بأنواعها ، فجاء هذا الإمام - رحمه الله - ورضي عنه وسائر أئمة المسلمين الناصحين ، جاء وقد رأى حال الناس في زمانه ، بل قبل زمانه بقرون متطاولة إلى زمانه ، ورأى ما هم فيه من الشرك ، ورأى ما هم فيه من البدع ، فشمر - رحمه الله - عن ساعد الجد ، واجتهد وثابر لإعادة الناس إلى دين الله الصحيح ، فناله ما ناله في هذا الباب ، ولكن الله - جل وعلا - وهو القوي الغلاب أظهره على كل من ناوأه ، وأعلاه - رحمه الله - على كل من عاداه ، ورفعه وأظهره ، وكل من حاربه وكذب عليه خذله سبحانه ، وقصمه وقهره ، وهذا مصداق قول الله - جل وعلا - :"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)" ، وقوله : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)" ، وقوله - جل وعلا - :"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171)إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172)وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)" ، فهذا وعد من الله بنصر أولياءه وخذل أعداءه ، فأظهر الله الشيخ الإمام ، ومن ذلك الحين وإلى يوم الناس هذا وخصوم هذه الدعوة الإسلامية ، الحنيفية ، السلفية ، الأثرية ، الصافية النقية ، أعداءها يكذبون عليها .
---
(قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تدفع عنه الإفتراءات(ش:1).
وهذا الإمام - رحمه الله - ، أعني شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - من زمانه وإلى يوم الناس هذا ، والإفتراءات عليه كثيرة ، الأكاذيب عليه كثيرة من خصومه ، الذين لم يخاصموه لشخصه ولا لذاته ؛ وإنما خاصموه لأجل ما جاء به - رحمه الله - من تجديد هذا الدين ، وإقامته على الوجه الذي تركنا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ترك أصحابه عليه - رضي الله عنهم - ، وبلغه أصحابه - رضي الله عنهم - إلى من بعدهم ، وهؤلاء الأصحاب قد جاهدوا في سبيل ذلك أعظم الجهاد - رضي الله عنهم - ، فبلغوه كما تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نقيًا ، صافيًا ، ليس به شيء مما يُعكره من الشرك والبدع بأنواعها ، فجاء هذا الإمام - رحمه الله - ورضي عنه وسائر أئمة المسلمين الناصحين ، جاء وقد رأى حال الناس في زمانه ، بل قبل زمانه بقرون متطاولة إلى زمانه ، ورأى ما هم فيه من الشرك ، ورأى ما هم فيه من البدع ، فشمر - رحمه الله - عن ساعد الجد ، واجتهد وثابر لإعادة الناس إلى دين الله الصحيح ، فناله ما ناله في هذا الباب ، ولكن الله - جل وعلا - وهو القوي الغلاب أظهره على كل من ناوأه ، وأعلاه - رحمه الله - على كل من عاداه ، ورفعه وأظهره ، وكل من حاربه وكذب عليه خذله سبحانه ، وقصمه وقهره ، وهذا مصداق قول الله - جل وعلا - :"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)" ، وقوله : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)" ، وقوله - جل وعلا - :"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171)إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172)وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)" ، فهذا وعد من الله بنصر أولياءه وخذل أعداءه ، فأظهر الله الشيخ الإمام ، ومن ذلك الحين وإلى يوم الناس هذا وخصوم هذه الدعوة الإسلامية ، الحنيفية ، السلفية ، الأثرية ، الصافية النقية ، أعداءها يكذبون عليها . --- (قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تدفع عنه الإفتراءات(ش:1).
0 مشاهدة · 19/07/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
وهذا الإمام - رحمه الله - ، أعني شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - من زمانه وإلى يوم الناس هذا ، والإفتراءات عليه كثيرة ، الأكاذيب عليه كثيرة من خصومه ، الذين لم يخاصموه لشخصه ولا لذاته ؛ وإنما خاصموه لأجل ما جاء به - رحمه الله - من تجديد هذا الدين ، وإقامته على الوجه الذي تركنا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ترك أصحابه عليه - رضي الله عنهم - ، وبلغه أصحابه - رضي الله عنهم - إلى من بعدهم ، وهؤلاء الأصحاب قد جاهدوا في سبيل ذلك أعظم الجهاد - رضي الله عنهم - ، فبلغوه كما تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نقيًا ، صافيًا ، ليس به شيء مما يُعكره من الشرك والبدع بأنواعها ، فجاء هذا الإمام - رحمه الله - ورضي عنه وسائر أئمة المسلمين الناصحين ، جاء وقد رأى حال الناس في زمانه ، بل قبل زمانه بقرون متطاولة إلى زمانه ، ورأى ما هم فيه من الشرك ، ورأى ما هم فيه من البدع ، فشمر - رحمه الله - عن ساعد الجد ، واجتهد وثابر لإعادة الناس إلى دين الله الصحيح ، فناله ما ناله في هذا الباب ، ولكن الله - جل وعلا - وهو القوي الغلاب أظهره على كل من ناوأه ، وأعلاه - رحمه الله - على كل من عاداه ، ورفعه وأظهره ، وكل من حاربه وكذب عليه خذله سبحانه ، وقصمه وقهره ، وهذا مصداق قول الله - جل وعلا - :"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)" ، وقوله : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)" ، وقوله - جل وعلا - :"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171)إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172)وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)" ، فهذا وعد من الله بنصر أولياءه وخذل أعداءه ، فأظهر الله الشيخ الإمام ، ومن ذلك الحين وإلى يوم الناس هذا وخصوم هذه الدعوة الإسلامية ، الحنيفية ، السلفية ، الأثرية ، الصافية النقية ، أعداءها يكذبون عليها . --- (قراءات في الرسائل الشخصية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تدفع عنه الإفتراءات(ش:1).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.