كان عالم مكة في زمانه وكان ذا رحمة بالطلبة وحب لهم(عبد الله بن وهب) / الشيخ : محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 17/12/2019
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
يذكِّرني الحر هذا وإن كنَّا والحمد لله في نعمة، يذكرني هذا الحر بمكة بِمَا كان من حال عبد الله بن وهب القرشي-رحمه الله-، فقد كان عالم مكَّة في زمانه وكان ذا رحمة بالطلبة وحبٍ لهم، فكان في موسم الحج-إذا جاء موسم الحج-ونحن الآن فيه.
فطلبة الحديث بمكَّة كانوا يأتونه وحلقته كبيرة وكان من شدَّة الحر بمكة يلبس مدرعة خفيفة قطن، ثمَّ يأمر بكرسيِّه فيخرج ببرزة أمام الدار وترش وبيده مهفَّة يقول: من حرِّ مكة، ويقول للطلبة: اذهبوا وجولوا ودوروا أولًا على الشيوخ الذين وفدوا مكَّة للحج وأنا باقٍ لكم، قال: فيأتونه من آخر الليل، فيقعد لهم فيملي عليهم-رحمه الله-ورحمهم جميعًا، ورحمنا وإياكم وسلك بنا وبكم طريقهم إنَّه جواد كريم.
وصلى الله وسلَّم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد.
(مقتطف من اللقاء المفتوح بين الشيخين ربيع المدخلي ومحمد بن هادي المدخلي بمكة ليلة الأحد 7-11-1433هـ ).
يذكِّرني الحر هذا وإن كنَّا والحمد لله في نعمة، يذكرني هذا الحر بمكة بِمَا كان من حال عبد الله بن وهب القرشي-رحمه الله-، فقد كان عالم مكَّة في زمانه وكان ذا رحمة بالطلبة وحبٍ لهم، فكان في موسم الحج-إذا جاء موسم الحج-ونحن الآن فيه. فطلبة الحديث بمكَّة كانوا يأتونه وحلقته كبيرة وكان من شدَّة الحر بمكة يلبس مدرعة خفيفة قطن، ثمَّ يأمر بكرسيِّه فيخرج ببرزة أمام الدار وترش وبيده مهفَّة يقول: من حرِّ مكة، ويقول للطلبة: اذهبوا وجولوا ودوروا أولًا على الشيوخ الذين وفدوا مكَّة للحج وأنا باقٍ لكم، قال: فيأتونه من آخر الليل، فيقعد لهم فيملي عليهم-رحمه الله-ورحمهم جميعًا، ورحمنا وإياكم وسلك بنا وبكم طريقهم إنَّه جواد كريم. وصلى الله وسلَّم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. (مقتطف من اللقاء المفتوح بين الشيخين ربيع المدخلي ومحمد بن هادي المدخلي بمكة ليلة الأحد 7-11-1433هـ ).
0 مشاهدة · 17/12/2019
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
يذكِّرني الحر هذا وإن كنَّا والحمد لله في نعمة، يذكرني هذا الحر بمكة بِمَا كان من حال عبد الله بن وهب القرشي-رحمه الله-، فقد كان عالم مكَّة في زمانه وكان ذا رحمة بالطلبة وحبٍ لهم، فكان في موسم الحج-إذا جاء موسم الحج-ونحن الآن فيه. فطلبة الحديث بمكَّة كانوا يأتونه وحلقته كبيرة وكان من شدَّة الحر بمكة يلبس مدرعة خفيفة قطن، ثمَّ يأمر بكرسيِّه فيخرج ببرزة أمام الدار وترش وبيده مهفَّة يقول: من حرِّ مكة، ويقول للطلبة: اذهبوا وجولوا ودوروا أولًا على الشيوخ الذين وفدوا مكَّة للحج وأنا باقٍ لكم، قال: فيأتونه من آخر الليل، فيقعد لهم فيملي عليهم-رحمه الله-ورحمهم جميعًا، ورحمنا وإياكم وسلك بنا وبكم طريقهم إنَّه جواد كريم. وصلى الله وسلَّم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. (مقتطف من اللقاء المفتوح بين الشيخين ربيع المدخلي ومحمد بن هادي المدخلي بمكة ليلة الأحد 7-11-1433هـ ).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.