0:00 / 0:00

كيف نلتقي نحن وإياهم وهم يدنسون فراش رسول اللّه ﷺ - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 02‏/11‏/2019

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
وكذلك نخص من كانت لهم منزلة عند رسول الله ﷺ من زوجاته -رضي الله عنهن جميعًا- وآل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس في قوله : {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)} وأول من يدخل في هؤلاء أهل بيت رسول الله -ﷺ- أزواجه -رضي الله تعالى عنهن جميعًا - وأفضلهن على الإطلاق "أم المؤمنين عائشة" المبرأة من فوق سبع سماوات التي داك الناس في أمرها ، ولآك من لآك في عرضها شهرًا كاملًا وهي على الجمر وأحر من الجمر حتى إنه قلص الدمع من عينيها -جف- ! لما دخل عليها رسول الله ﷺ كما في الصحيحين ، وقال لها يا عائشة إن كنتِ أصبتِ ذنبًا فاستغفري الله وتوبي إليه ؛ فإن العبد إذا أذنب ثم استغفر تاب الله عليه ؛ فقالت يا أبتِ أجب رسول الله ؛ فقال أبو بكر -رضي الله عنه- والله ما أدري بماذا أجيب رسوله ! ﷺ قالت يا أمَّه أجيبي رسول الله فقالت والله يا بنية ما أدري ما أقول لرسول الله ! ﷺ قالت : والله إني لبريئة وأعلم أني لو قلت لكم ذلك لما صدقتموتي ! ولو قلت لكم إنني فعلت ذلك لصدقتموني وإني لبريئة قالت وأنا يومئذٍ حديثة سن لا أحفظ كثيرًا من القرآن قالت ولكن إنما مثلي ومثلكم كما قال العبد الصالح : "فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون" قالت فأخذت رسول الله ﷺ ما كنت أعرفه من الوحي الذي كان ينزل به في الليالي الشاتية ؛ فيفصل عنه وإنه ليتصبب عرقًا ينحدر من جبهته مثل الجمان ! فقال ﷺ أبشري يا عائشة أما الله فقد برأك ! ؛ فقالت لها أمها وقال لها أبوها : قومي إلى رسول الله ﷺ فاحمديه قالت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله -جل وعلا- هذه المبرأة من فوق سبعة أرفعة ! للأسف بعض الناس إلى الآن يقول عنها إنها وقعت في الإفك ! ويمشي خلف من تولى كبر هذه المنكرة العظيمة وهو عبدالله بن أبي بن سلول لعنه الله ! ومع هذا لا يُتأسف على هؤلاء يُتأسف على من يحاول أن يقرب بيننا وبينهم من يقول إنهم مسلمون ويصلون معنا ويقرؤون القرآن مثلنا ونحو ذلك ! لا والله لا نلتقي نحن وإياهم حتى يلج الجمل في سم الخياط وحتى يعود اللبن في الضرع كيف نلتقي نحن وإياهم وهم يدنسون فراش رسول الله ﷺ أحب النساء إليه صلوات الله وسلامه عليه- عائشة ، ومن الرجال أبوها . فضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ، والثريد هو أعظم المأكولات عند العرب ! وهو ما كان من خبز مع لحم ومرق إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريدُ فهذه عائشة -رضي الله عنها- وهؤلاء زوجات رسول الله ﷺ --- مقتطف من محاضرة بعنوان : ( حق الصحابة رضي الله عنهم ) .

وكذلك نخص من كانت لهم منزلة عند رسول الله ﷺ من زوجاته -رضي الله عنهن جميعًا- وآل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس في قوله : {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)} وأول من يدخل في هؤلاء أهل بيت رسول الله -ﷺ- أزواجه -رضي الله تعالى عنهن جميعًا - وأفضلهن على الإطلاق "أم المؤمنين عائشة" المبرأة من فوق سبع سماوات التي داك الناس في أمرها ، ولآك من لآك في عرضها شهرًا كاملًا وهي على الجمر وأحر من الجمر حتى إنه قلص الدمع من عينيها -جف- ! لما دخل عليها رسول الله ﷺ كما في الصحيحين ، وقال لها يا عائشة إن كنتِ أصبتِ ذنبًا فاستغفري الله وتوبي إليه ؛ فإن العبد إذا أذنب ثم استغفر تاب الله عليه ؛ فقالت يا أبتِ أجب رسول الله ؛ فقال أبو بكر -رضي الله عنه- والله ما أدري بماذا أجيب رسوله ! ﷺ قالت يا أمَّه أجيبي رسول الله فقالت والله يا بنية ما أدري ما أقول لرسول الله ! ﷺ قالت : والله إني لبريئة وأعلم أني لو قلت لكم ذلك لما صدقتموتي ! ولو قلت لكم إنني فعلت ذلك لصدقتموني وإني لبريئة قالت وأنا يومئذٍ حديثة سن لا أحفظ كثيرًا من القرآن قالت ولكن إنما مثلي ومثلكم كما قال العبد الصالح : "فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون" قالت فأخذت رسول الله ﷺ ما كنت أعرفه من الوحي الذي كان ينزل به في الليالي الشاتية ؛ فيفصل عنه وإنه ليتصبب عرقًا ينحدر من جبهته مثل الجمان ! فقال ﷺ أبشري يا عائشة أما الله فقد برأك ! ؛ فقالت لها أمها وقال لها أبوها : قومي إلى رسول الله ﷺ فاحمديه قالت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله -جل وعلا- هذه المبرأة من فوق سبعة أرفعة ! للأسف بعض الناس إلى الآن يقول عنها إنها وقعت في الإفك ! ويمشي خلف من تولى كبر هذه المنكرة العظيمة وهو عبدالله بن أبي بن سلول لعنه الله ! ومع هذا لا يُتأسف على هؤلاء يُتأسف على من يحاول أن يقرب بيننا وبينهم من يقول إنهم مسلمون ويصلون معنا ويقرؤون القرآن مثلنا ونحو ذلك ! لا والله لا نلتقي نحن وإياهم حتى يلج الجمل في سم الخياط وحتى يعود اللبن في الضرع كيف نلتقي نحن وإياهم وهم يدنسون فراش رسول الله ﷺ أحب النساء إليه صلوات الله وسلامه عليه- عائشة ، ومن الرجال أبوها . فضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ، والثريد هو أعظم المأكولات عند العرب ! وهو ما كان من خبز مع لحم ومرق إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريدُ فهذه عائشة -رضي الله عنها- وهؤلاء زوجات رسول الله ﷺ --- مقتطف من محاضرة بعنوان : ( حق الصحابة رضي الله عنهم ) .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.