كيف يكون محمد بن عبد الوهاب خارجي والخوارج هذا حالهم مع الصحابة - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 27/10/2019
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- السيرة
- اللغة :
- العربية
يقول الإمام العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين -رحمه الله- في الرد على من يقول عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- وأتباعه إنهم خوارج وهم يقولون الوهابية خوارج ففي رده على هؤلاء يقول -رحمه الله- بعدما سرد شيئًا من عقائد الخوارج ومنها تكفيرهم لعثمان وعلي وطلحة والزبير ومعاوية وطائفتي علي ومعاوية -رضي الله عنهم جميعا- واستحلالهم لدمائهم -الخوارج يستحلون دماء طائفتي علي ومعاوية- وتكفيرهم بالمعالصي يقول -رحمه الله- : فإذا عرفت مذهبهم( يعني الخوارج ) وأن أصله التكفير بالذنوب وكفروا أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، واستحلوا قتلهم متقربين بذلك إلى الله ؛ فإذا تبين لك ذلك تبين لك ضلال كثير من أهل هذه الأزمنة في زعمهم أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- وأتباعه خوارج ، ومذهبهم مخالف لمذهب الخوارج لماذا ؟! قال : لأنهم يوالون جميع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخوارج يعتقدون ذلك أو يكفرونهم؟
يكفرونهم يقول : كيف يكون محمد بن عبد الوهاب خارجي والخوارج هذا حالهم مع الصحابة ومحمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- وأتباعه يوالون جميع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ويعتقدون فضلهم على من بعدهم ، ويوجبون اتباعهم هذا الأمر الثالث.
يوالونهم ويعتقدون فضلهم على من جاء بعدهم ويوجبون اتباعهم والرابع قال : و يضللون من قدح فيهم أو تنقص أحدًا منهم انتهى كلامه .
فقل للذين يَزْعُمون الآن أنهم على طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهم لا يرفعون رأسًا بأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُطعَن فيهم صباحًا ومساءً! ويعتذرون لمن يطعن فيهم كسيد قطب وأمثاله، يسقط أصحاب رسول الله ﷺ عندهم ويعلو سيد وأمثاله ! ، يالله العجب!، أجمع أهل السنة على وجوبِ الكف عن أصحاب رسول الله ﷺ
، وذكرهم بالحَسَن وبغض من يذكرهم بغير الجميل والطعن فيه، وهؤلاء يدافعون عمن يطعن ويستهينون بأصحاب رسول الله ﷺ ويزعمون أنهم على طريقة محمد بن عبد الوهاب، كذبوا والله الذي لا إله غيره، والله ما هم على طريقة محمد بن عبد الوهاب ولو وُلِدوا في جَوْف بيت محمد بن عبد الوهاب، حتى يكون قلبهم سليمًا لأصحاب رسول الله ﷺ ، كيف يوالون أعداء أصحاب رسول الله ﷺ ويهينون أصحاب ﷺ ؟، ويتنقصونهم ويطعنون في من دافع عن أصحاب رسول الله ﷺ، ولا يطعنون في من طعن في أصحاب رسول الله ﷺ، إن هذا والله لهو العجب العجاب في مثل هذه الأزمان،
إنا وإن جلّت مآثرنا يوما * لسنا على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا تبني * ونفعل مثل ما فعلوا
النبي عليه -الصلاة والسلام- يقول: «لا يأتي الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتون بأحسابكم» يوم القيامة، يقول لآل البيت ينادي عمته، وينادي عباس -رضي الله عنهم جميعًا- ، وينادي ابنته فاطمة الطاهرة المطهرة يقول : «سليني من مالي لا أغني عنك من الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله سليني من مالي لا أغني عنك... يا عباس... »، فالعمل العمل لا الادعاء والاتكال على الأنساب والسوابق، لا ؛ إنما هو الأعمال ؛ لأن الأعمال تصدق الدعاوى أو تكذبها، فالواجب على المسلم أن يعرف لهؤلاء الأصحاب-رضي الله تعالى عنهم- قَدْرهم.
---
مقتطف من محاضرة بعنوان : ( حق الصحابة رضي الله عنهم ) .
يقول الإمام العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين -رحمه الله- في الرد على من يقول عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- وأتباعه إنهم خوارج وهم يقولون الوهابية خوارج ففي رده على هؤلاء يقول -رحمه الله- بعدما سرد شيئًا من عقائد الخوارج ومنها تكفيرهم لعثمان وعلي وطلحة والزبير ومعاوية وطائفتي علي ومعاوية -رضي الله عنهم جميعا- واستحلالهم لدمائهم -الخوارج يستحلون دماء طائفتي علي ومعاوية- وتكفيرهم بالمعالصي يقول -رحمه الله- : فإذا عرفت مذهبهم( يعني الخوارج ) وأن أصله التكفير بالذنوب وكفروا أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، واستحلوا قتلهم متقربين بذلك إلى الله ؛ فإذا تبين لك ذلك تبين لك ضلال كثير من أهل هذه الأزمنة في زعمهم أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- وأتباعه خوارج ، ومذهبهم مخالف لمذهب الخوارج لماذا ؟! قال : لأنهم يوالون جميع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخوارج يعتقدون ذلك أو يكفرونهم؟ يكفرونهم يقول : كيف يكون محمد بن عبد الوهاب خارجي والخوارج هذا حالهم مع الصحابة ومحمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- وأتباعه يوالون جميع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ويعتقدون فضلهم على من بعدهم ، ويوجبون اتباعهم هذا الأمر الثالث. يوالونهم ويعتقدون فضلهم على من جاء بعدهم ويوجبون اتباعهم والرابع قال : و يضللون من قدح فيهم أو تنقص أحدًا منهم انتهى كلامه . فقل للذين يَزْعُمون الآن أنهم على طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهم لا يرفعون رأسًا بأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُطعَن فيهم صباحًا ومساءً! ويعتذرون لمن يطعن فيهم كسيد قطب وأمثاله، يسقط أصحاب رسول الله ﷺ عندهم ويعلو سيد وأمثاله ! ، يالله العجب!، أجمع أهل السنة على وجوبِ الكف عن أصحاب رسول الله ﷺ ، وذكرهم بالحَسَن وبغض من يذكرهم بغير الجميل والطعن فيه، وهؤلاء يدافعون عمن يطعن ويستهينون بأصحاب رسول الله ﷺ ويزعمون أنهم على طريقة محمد بن عبد الوهاب، كذبوا والله الذي لا إله غيره، والله ما هم على طريقة محمد بن عبد الوهاب ولو وُلِدوا في جَوْف بيت محمد بن عبد الوهاب، حتى يكون قلبهم سليمًا لأصحاب رسول الله ﷺ ، كيف يوالون أعداء أصحاب رسول الله ﷺ ويهينون أصحاب ﷺ ؟، ويتنقصونهم ويطعنون في من دافع عن أصحاب رسول الله ﷺ، ولا يطعنون في من طعن في أصحاب رسول الله ﷺ، إن هذا والله لهو العجب العجاب في مثل هذه الأزمان، إنا وإن جلّت مآثرنا يوما * لسنا على الأحساب نتكل نبني كما كانت أوائلنا تبني * ونفعل مثل ما فعلوا النبي عليه -الصلاة والسلام- يقول: «لا يأتي الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتون بأحسابكم» يوم القيامة، يقول لآل البيت ينادي عمته، وينادي عباس -رضي الله عنهم جميعًا- ، وينادي ابنته فاطمة الطاهرة المطهرة يقول : «سليني من مالي لا أغني عنك من الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله سليني من مالي لا أغني عنك... يا عباس... »، فالعمل العمل لا الادعاء والاتكال على الأنساب والسوابق، لا ؛ إنما هو الأعمال ؛ لأن الأعمال تصدق الدعاوى أو تكذبها، فالواجب على المسلم أن يعرف لهؤلاء الأصحاب-رضي الله تعالى عنهم- قَدْرهم. --- مقتطف من محاضرة بعنوان : ( حق الصحابة رضي الله عنهم ) .
0 مشاهدة · 27/10/2019
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- السيرة
- اللغة :
- العربية
يقول الإمام العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين -رحمه الله- في الرد على من يقول عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- وأتباعه إنهم خوارج وهم يقولون الوهابية خوارج ففي رده على هؤلاء يقول -رحمه الله- بعدما سرد شيئًا من عقائد الخوارج ومنها تكفيرهم لعثمان وعلي وطلحة والزبير ومعاوية وطائفتي علي ومعاوية -رضي الله عنهم جميعا- واستحلالهم لدمائهم -الخوارج يستحلون دماء طائفتي علي ومعاوية- وتكفيرهم بالمعالصي يقول -رحمه الله- : فإذا عرفت مذهبهم( يعني الخوارج ) وأن أصله التكفير بالذنوب وكفروا أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، واستحلوا قتلهم متقربين بذلك إلى الله ؛ فإذا تبين لك ذلك تبين لك ضلال كثير من أهل هذه الأزمنة في زعمهم أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- وأتباعه خوارج ، ومذهبهم مخالف لمذهب الخوارج لماذا ؟! قال : لأنهم يوالون جميع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخوارج يعتقدون ذلك أو يكفرونهم؟ يكفرونهم يقول : كيف يكون محمد بن عبد الوهاب خارجي والخوارج هذا حالهم مع الصحابة ومحمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- وأتباعه يوالون جميع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ويعتقدون فضلهم على من بعدهم ، ويوجبون اتباعهم هذا الأمر الثالث. يوالونهم ويعتقدون فضلهم على من جاء بعدهم ويوجبون اتباعهم والرابع قال : و يضللون من قدح فيهم أو تنقص أحدًا منهم انتهى كلامه . فقل للذين يَزْعُمون الآن أنهم على طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهم لا يرفعون رأسًا بأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُطعَن فيهم صباحًا ومساءً! ويعتذرون لمن يطعن فيهم كسيد قطب وأمثاله، يسقط أصحاب رسول الله ﷺ عندهم ويعلو سيد وأمثاله ! ، يالله العجب!، أجمع أهل السنة على وجوبِ الكف عن أصحاب رسول الله ﷺ ، وذكرهم بالحَسَن وبغض من يذكرهم بغير الجميل والطعن فيه، وهؤلاء يدافعون عمن يطعن ويستهينون بأصحاب رسول الله ﷺ ويزعمون أنهم على طريقة محمد بن عبد الوهاب، كذبوا والله الذي لا إله غيره، والله ما هم على طريقة محمد بن عبد الوهاب ولو وُلِدوا في جَوْف بيت محمد بن عبد الوهاب، حتى يكون قلبهم سليمًا لأصحاب رسول الله ﷺ ، كيف يوالون أعداء أصحاب رسول الله ﷺ ويهينون أصحاب ﷺ ؟، ويتنقصونهم ويطعنون في من دافع عن أصحاب رسول الله ﷺ، ولا يطعنون في من طعن في أصحاب رسول الله ﷺ، إن هذا والله لهو العجب العجاب في مثل هذه الأزمان، إنا وإن جلّت مآثرنا يوما * لسنا على الأحساب نتكل نبني كما كانت أوائلنا تبني * ونفعل مثل ما فعلوا النبي عليه -الصلاة والسلام- يقول: «لا يأتي الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتون بأحسابكم» يوم القيامة، يقول لآل البيت ينادي عمته، وينادي عباس -رضي الله عنهم جميعًا- ، وينادي ابنته فاطمة الطاهرة المطهرة يقول : «سليني من مالي لا أغني عنك من الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله سليني من مالي لا أغني عنك... يا عباس... »، فالعمل العمل لا الادعاء والاتكال على الأنساب والسوابق، لا ؛ إنما هو الأعمال ؛ لأن الأعمال تصدق الدعاوى أو تكذبها، فالواجب على المسلم أن يعرف لهؤلاء الأصحاب-رضي الله تعالى عنهم- قَدْرهم. --- مقتطف من محاضرة بعنوان : ( حق الصحابة رضي الله عنهم ) .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.