0:00 / 0:00

أفلا يستحقون منا أن نتعرف عليهم وأن ننشر محاسنهم - الصحابة - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 25‏/09‏/2019

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
السيرة
اللغة :
العربية
ثم وصفهم - سبحانه وتعالى - بأنهم أصحاب صلاة ، أصحاب طاعة ، أصحاب مبادرة إلى الله - جل وعلا - ، بالتقرب بالأعمال الصالحة عمومًا ، وبالصلاة خصوصًا ، وهذه الصفة العظيمة ، صفة الصلاة ، قد وصفهم بها في الكتب السابقة ، فعرفتهم الأمم قبل أمة الإسلام ، فإذا كان الله - جل وعز - قد نوَّه بذكرهم ، وفضلهم ، وشرفهم في الكتب السابقة ، فما بالنا نحن نفرط في ذلك ، ونحن تلامذتهم ، ولهم المنة العظمى علينا في إيصال هذا الدين إلينا ؟! ما بالنا نتنكر لهم ، ونعرض عن بيان فضلهم ؟! بل وربما وقع بعض من ينتسب إلى السنة في هؤلاء الأخيار " سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ " الزرع إذا بزغ إذا نبت ثم استوى وأخرج النور ثم أخرج الثمر واستوى ؛ فأعجب الناس ، أعجب أهل الزراعة ، أهل الحرث الذين يعرفون ذلك ، وأعجب أيضًا الناظرين إليه ، لجمال ما يرونه فيه ، هذا مثلهم أيضًا في الإنجيل ؛ فإذا كان الله قد أشاد بهم في التوراة ، وأشاد بهم في الإنجيل ، وعرَّف بهم عند الأمم قبلنا ، أفلا يستحقون منا أن نتعرف عليهم ، وأن ننشر محاسنهم ، كما نشر الله محاسنهم في الأمم قبلنا ، وأثنى عليهم في كتابه ، المنزل على رسوله ، كما أثنى عليهم في الكتب قبله ؟! أفلا يستحق هؤلاء أن ننشر سيرتهم العطرة ، وأن نبين مناقبهم الشريفة ، وأن نظهر في الناس رتبتهم المنيفة ؟! بلى والله. إنهم يستحقون ذلك ، ولكن الموفق لذلك من وفقه الله - سبحانه وتعالى - . --- مقتطف من #محاضرة بعنوان : ( حق #الصحابة رضي الله عنهم ) .

ثم وصفهم - سبحانه وتعالى - بأنهم أصحاب صلاة ، أصحاب طاعة ، أصحاب مبادرة إلى الله - جل وعلا - ، بالتقرب بالأعمال الصالحة عمومًا ، وبالصلاة خصوصًا ، وهذه الصفة العظيمة ، صفة الصلاة ، قد وصفهم بها في الكتب السابقة ، فعرفتهم الأمم قبل أمة الإسلام ، فإذا كان الله - جل وعز - قد نوَّه بذكرهم ، وفضلهم ، وشرفهم في الكتب السابقة ، فما بالنا نحن نفرط في ذلك ، ونحن تلامذتهم ، ولهم المنة العظمى علينا في إيصال هذا الدين إلينا ؟! ما بالنا نتنكر لهم ، ونعرض عن بيان فضلهم ؟! بل وربما وقع بعض من ينتسب إلى السنة في هؤلاء الأخيار " سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ " الزرع إذا بزغ إذا نبت ثم استوى وأخرج النور ثم أخرج الثمر واستوى ؛ فأعجب الناس ، أعجب أهل الزراعة ، أهل الحرث الذين يعرفون ذلك ، وأعجب أيضًا الناظرين إليه ، لجمال ما يرونه فيه ، هذا مثلهم أيضًا في الإنجيل ؛ فإذا كان الله قد أشاد بهم في التوراة ، وأشاد بهم في الإنجيل ، وعرَّف بهم عند الأمم قبلنا ، أفلا يستحقون منا أن نتعرف عليهم ، وأن ننشر محاسنهم ، كما نشر الله محاسنهم في الأمم قبلنا ، وأثنى عليهم في كتابه ، المنزل على رسوله ، كما أثنى عليهم في الكتب قبله ؟! أفلا يستحق هؤلاء أن ننشر سيرتهم العطرة ، وأن نبين مناقبهم الشريفة ، وأن نظهر في الناس رتبتهم المنيفة ؟! بلى والله. إنهم يستحقون ذلك ، ولكن الموفق لذلك من وفقه الله - سبحانه وتعالى - . --- مقتطف من #محاضرة بعنوان : ( حق #الصحابة رضي الله عنهم ) .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.