يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 11/09/2019
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
ما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ)
فهذا الحديث واضح في فضل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتابعين ، وأتباعهم ؛ فإن الأول : في الصحابة من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
والثاني : من رأى من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم : التابعون .
والثالث : من رأى من رأى من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم أتباع التابعين .
وهذا لفظ مسلم.
فالله أكبر ما أعظم هذا التكريم ، وما أعظم هذا التبجيل ، وما أعظم هذا التنويه بفضل هؤلاء الأصحاب الكرام الأخيار الأطهار الأبرار الذين لم يحصل من أحد منهم إلا محبة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- والتنافس في ذلك بكل ما يستطيعون وقد يدرك الإنسان منهم الصواب ، وقد يخطئ ؛ فإن أصاب فله الأجران ، وإن أخطأ فله أجر وخطؤه مغفور له بنص حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : النووي -رحمه الله- : "في هذا الحديث بيان معجزات للنبي -صلى الله عليه وسلم- وفضل الصحابة والتابعين وتابعيهم" وصدق -رحمه الله- ؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أخبر في هذا الحديث بالفتوح مع الطبقات الثلاث مع طبقة الصحابة والتابعين ، وأتباعهم ، وهذا ما حصل في عهد أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي -رضي الله تعالى عنهم- أجمعين ثم في عهد دولة بني أمية ؛ فقد غزا أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن وصلوا إلى البلاد الثلجية ، وحبستهم الثلوج ستة أشهر حتى لم يستطيعوا العودة إلى مدينة النبي -صلى الله عليه وسلم- ففتح الله على أيديهم العالم في ذلك الحين شرقًا وغربًا وسقطت على أيديهم أعظم إمبراطوريتين وهما : إمبراطورية الفرس ، وإمبراطورية الرومان بصدقهم -رضي الله تعالى- عنهم ومن جاء بعدهم من تلاميذهم من التابعين ومن جاء بعدهم من تلاميذهم أتباع التابعين .
مقتطف من محاضرة : ( حق الصحابة ) .
ما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ) فهذا الحديث واضح في فضل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتابعين ، وأتباعهم ؛ فإن الأول : في الصحابة من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. والثاني : من رأى من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم : التابعون . والثالث : من رأى من رأى من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم أتباع التابعين . وهذا لفظ مسلم. فالله أكبر ما أعظم هذا التكريم ، وما أعظم هذا التبجيل ، وما أعظم هذا التنويه بفضل هؤلاء الأصحاب الكرام الأخيار الأطهار الأبرار الذين لم يحصل من أحد منهم إلا محبة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- والتنافس في ذلك بكل ما يستطيعون وقد يدرك الإنسان منهم الصواب ، وقد يخطئ ؛ فإن أصاب فله الأجران ، وإن أخطأ فله أجر وخطؤه مغفور له بنص حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : النووي -رحمه الله- : "في هذا الحديث بيان معجزات للنبي -صلى الله عليه وسلم- وفضل الصحابة والتابعين وتابعيهم" وصدق -رحمه الله- ؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أخبر في هذا الحديث بالفتوح مع الطبقات الثلاث مع طبقة الصحابة والتابعين ، وأتباعهم ، وهذا ما حصل في عهد أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي -رضي الله تعالى عنهم- أجمعين ثم في عهد دولة بني أمية ؛ فقد غزا أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن وصلوا إلى البلاد الثلجية ، وحبستهم الثلوج ستة أشهر حتى لم يستطيعوا العودة إلى مدينة النبي -صلى الله عليه وسلم- ففتح الله على أيديهم العالم في ذلك الحين شرقًا وغربًا وسقطت على أيديهم أعظم إمبراطوريتين وهما : إمبراطورية الفرس ، وإمبراطورية الرومان بصدقهم -رضي الله تعالى- عنهم ومن جاء بعدهم من تلاميذهم من التابعين ومن جاء بعدهم من تلاميذهم أتباع التابعين . مقتطف من محاضرة : ( حق الصحابة ) .
0 مشاهدة · 11/09/2019
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- اللغة :
- العربية
ما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ) فهذا الحديث واضح في فضل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتابعين ، وأتباعهم ؛ فإن الأول : في الصحابة من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. والثاني : من رأى من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم : التابعون . والثالث : من رأى من رأى من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم أتباع التابعين . وهذا لفظ مسلم. فالله أكبر ما أعظم هذا التكريم ، وما أعظم هذا التبجيل ، وما أعظم هذا التنويه بفضل هؤلاء الأصحاب الكرام الأخيار الأطهار الأبرار الذين لم يحصل من أحد منهم إلا محبة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- والتنافس في ذلك بكل ما يستطيعون وقد يدرك الإنسان منهم الصواب ، وقد يخطئ ؛ فإن أصاب فله الأجران ، وإن أخطأ فله أجر وخطؤه مغفور له بنص حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : النووي -رحمه الله- : "في هذا الحديث بيان معجزات للنبي -صلى الله عليه وسلم- وفضل الصحابة والتابعين وتابعيهم" وصدق -رحمه الله- ؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أخبر في هذا الحديث بالفتوح مع الطبقات الثلاث مع طبقة الصحابة والتابعين ، وأتباعهم ، وهذا ما حصل في عهد أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي -رضي الله تعالى عنهم- أجمعين ثم في عهد دولة بني أمية ؛ فقد غزا أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن وصلوا إلى البلاد الثلجية ، وحبستهم الثلوج ستة أشهر حتى لم يستطيعوا العودة إلى مدينة النبي -صلى الله عليه وسلم- ففتح الله على أيديهم العالم في ذلك الحين شرقًا وغربًا وسقطت على أيديهم أعظم إمبراطوريتين وهما : إمبراطورية الفرس ، وإمبراطورية الرومان بصدقهم -رضي الله تعالى- عنهم ومن جاء بعدهم من تلاميذهم من التابعين ومن جاء بعدهم من تلاميذهم أتباع التابعين . مقتطف من محاضرة : ( حق الصحابة ) .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.