0:00 / 0:00

الشيخ الألباني ما هو فضل الدفن في البقيع و مكة

0 مشاهدة · 06‏/06‏/2024

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السائل : ما هو فضل الدفن في البقيع أو مكة مع أن الإنسان إذا مات ليس له إلا أعماله ؟ الشيخ : لا أعتقد أنه يوجد لمن دُفن في مكة أو في المدينة فضيلة خاصة لمجّرد الدفن، ويعجبني في هذه المناسبة ما رواه الإمام مالك في *الموطأ* أن سلمان الفارسي كان في العراق وأبو الدرداء كان في المدينة ، فكتب إلى سلمان يحضّه على الإتيان في المدينة ، فرد عليه الجواب بقوله : " إن الأرض المقدسة لا تقدّس أحداً ، إنما يقدّس الإنسان عملُه "، ولذلك فما يفعله بعض الناس من التوصية أنه إذا مات أن يُدفن في مكة أو في المدينة ، وبخاصة الشيعة هؤلاء حيث يوصون أن يُدفن في النجف لأنها أرض مقدّسة عندهم ، هذا وذاك لا يُشرع إطلاقًا ، هذا بلا شك أي إيثار الدفن في مكة أو المدينة شيء ، واستيطان هذين البلدين شيء آخر ، فلا ينبغي أن يلتبس الأمر أحدهما بالآخر الشيخ : وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من استطاع منكم أن يموت في المدينة فليفعل فإني أشفع لمن مات في المدينة يوم القيامة ) فإنما يعني بهذا الحديث ليس مجرّد الدفن وإنما الإقامة ، ذلك لأن الإقامة في البلاد المقدسة المفروض عادةً أن هذه البلاد أهلها يكونون أصلح من غيرها من جهة ومن جهة أخرى أن المهاجر إلى هاتين البدتين - مكة والمدينة - يكون أجره مضاعفًا بسبب الصلاة الفضيلة المعروفة في مكة والمدينة ، فلذلك حض عليه الصلاة والسلام المسلمين أن يموتوا في المدينة.

السائل : ما هو فضل الدفن في البقيع أو مكة مع أن الإنسان إذا مات ليس له إلا أعماله ؟ الشيخ : لا أعتقد أنه يوجد لمن دُفن في مكة أو في المدينة فضيلة خاصة لمجّرد الدفن، ويعجبني في هذه المناسبة ما رواه الإمام مالك في *الموطأ* أن سلمان الفارسي كان في العراق وأبو الدرداء كان في المدينة ، فكتب إلى سلمان يحضّه على الإتيان في المدينة ، فرد عليه الجواب بقوله : " إن الأرض المقدسة لا تقدّس أحداً ، إنما يقدّس الإنسان عملُه "، ولذلك فما يفعله بعض الناس من التوصية أنه إذا مات أن يُدفن في مكة أو في المدينة ، وبخاصة الشيعة هؤلاء حيث يوصون أن يُدفن في النجف لأنها أرض مقدّسة عندهم ، هذا وذاك لا يُشرع إطلاقًا ، هذا بلا شك أي إيثار الدفن في مكة أو المدينة شيء ، واستيطان هذين البلدين شيء آخر ، فلا ينبغي أن يلتبس الأمر أحدهما بالآخر الشيخ : وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من استطاع منكم أن يموت في المدينة فليفعل فإني أشفع لمن مات في المدينة يوم القيامة ) فإنما يعني بهذا الحديث ليس مجرّد الدفن وإنما الإقامة ، ذلك لأن الإقامة في البلاد المقدسة المفروض عادةً أن هذه البلاد أهلها يكونون أصلح من غيرها من جهة ومن جهة أخرى أن المهاجر إلى هاتين البدتين - مكة والمدينة - يكون أجره مضاعفًا بسبب الصلاة الفضيلة المعروفة في مكة والمدينة ، فلذلك حض عليه الصلاة والسلام المسلمين أن يموتوا في المدينة.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.