الشيخ الألباني خطورة التعالي والغرور على المستفتي
0 مشاهدة · 30/04/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
الشيخ : ولكن عندي استدراك أو إضافة وهي: ونحن نلمس هذا لمس اليد، قد يكون هذا المتبصّر الذي أنا أفترض أنه من عامة المسلمين وأنت افترضت أن عنده شيء من الثقافة وعنده شيء من الكتب قد يغتر بنفسه ويرفع رأسه إلى السماء وهو يقول كما قيل قديما : هؤلاء رجال ونحن رجال وليس العلم بالمحصور بهؤلاء المشايخ ، فهذا الغرور يشجّعه على أن يعطي لنفسه منزلة المرجّح وليس عنده هذه القدرة أو هذه القوة ان يرجّح بين هذه الأقوال المختلفة فهذا يحز في نفوس أولئك العلماء فيقولون أيش أنت ومن أنت ألخ، أما لو جاء متبّصراً مستفتيا ومتواضعا ليس مستعليا ويقول : مثلي مثلك ما في فرق أنت مثلاً عشت زمناً طويلاً في العلم هذا لا يمنعني أن أبدي رأيي هذا الاستعلاء وهذا التطاول هذا الذي أنا أتصور الذي أهل العلم ينكرونه على هؤلاء المحدَثين في هذه الصحوة التي نفتخر جميعا وقوعها في العصر الحاضر، لكني أنا أأكد ان هذه الصحوة قد اقترن بها غفلة وهي غفلة أخلاقية والابتعاد عن التربية الإسلامية، فإذا اقترن الغرور مع طلب العلم كان فساد هذا العلم أكثر من صلاحه ، هذا الذي أردت أن أضمه إلى ما سبق ذكره .
الشيخ : ولكن عندي استدراك أو إضافة وهي: ونحن نلمس هذا لمس اليد، قد يكون هذا المتبصّر الذي أنا أفترض أنه من عامة المسلمين وأنت افترضت أن عنده شيء من الثقافة وعنده شيء من الكتب قد يغتر بنفسه ويرفع رأسه إلى السماء وهو يقول كما قيل قديما : هؤلاء رجال ونحن رجال وليس العلم بالمحصور بهؤلاء المشايخ ، فهذا الغرور يشجّعه على أن يعطي لنفسه منزلة المرجّح وليس عنده هذه القدرة أو هذه القوة ان يرجّح بين هذه الأقوال المختلفة فهذا يحز في نفوس أولئك العلماء فيقولون أيش أنت ومن أنت ألخ، أما لو جاء متبّصراً مستفتيا ومتواضعا ليس مستعليا ويقول : مثلي مثلك ما في فرق أنت مثلاً عشت زمناً طويلاً في العلم هذا لا يمنعني أن أبدي رأيي هذا الاستعلاء وهذا التطاول هذا الذي أنا أتصور الذي أهل العلم ينكرونه على هؤلاء المحدَثين في هذه الصحوة التي نفتخر جميعا وقوعها في العصر الحاضر، لكني أنا أأكد ان هذه الصحوة قد اقترن بها غفلة وهي غفلة أخلاقية والابتعاد عن التربية الإسلامية، فإذا اقترن الغرور مع طلب العلم كان فساد هذا العلم أكثر من صلاحه ، هذا الذي أردت أن أضمه إلى ما سبق ذكره .
0 مشاهدة · 30/04/2024
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
الشيخ : ولكن عندي استدراك أو إضافة وهي: ونحن نلمس هذا لمس اليد، قد يكون هذا المتبصّر الذي أنا أفترض أنه من عامة المسلمين وأنت افترضت أن عنده شيء من الثقافة وعنده شيء من الكتب قد يغتر بنفسه ويرفع رأسه إلى السماء وهو يقول كما قيل قديما : هؤلاء رجال ونحن رجال وليس العلم بالمحصور بهؤلاء المشايخ ، فهذا الغرور يشجّعه على أن يعطي لنفسه منزلة المرجّح وليس عنده هذه القدرة أو هذه القوة ان يرجّح بين هذه الأقوال المختلفة فهذا يحز في نفوس أولئك العلماء فيقولون أيش أنت ومن أنت ألخ، أما لو جاء متبّصراً مستفتيا ومتواضعا ليس مستعليا ويقول : مثلي مثلك ما في فرق أنت مثلاً عشت زمناً طويلاً في العلم هذا لا يمنعني أن أبدي رأيي هذا الاستعلاء وهذا التطاول هذا الذي أنا أتصور الذي أهل العلم ينكرونه على هؤلاء المحدَثين في هذه الصحوة التي نفتخر جميعا وقوعها في العصر الحاضر، لكني أنا أأكد ان هذه الصحوة قد اقترن بها غفلة وهي غفلة أخلاقية والابتعاد عن التربية الإسلامية، فإذا اقترن الغرور مع طلب العلم كان فساد هذا العلم أكثر من صلاحه ، هذا الذي أردت أن أضمه إلى ما سبق ذكره .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.