0:00 / 0:00

الشيخ الألباني الرد على شبهة تقول بأن هناك مذهب خامس وهو الألبانية

0 مشاهدة · 06‏/02‏/2024

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
مثال ذلك أن فضيلتكم جزاكم الله خيرا تردون على بعض أهل البدع بأسلوب يستحقونه يستحقون أكثر من ذلك فيأتي بعض من يدعون أنه من تلاميذكم، ويقولون فعل ذلك الشيخ ناصر، ويستخدمون مثل هذا الأسلوب في غير مكانه وينسبون ذلك إليكم، وحاشاكم أن تعاملوا مسلماً فضلا عن عالم أو طالب علم بأسلوب لا يستحقه من الحدة أو الشدة فحبا والله لك يا شيخ ورغبة منا في تبيين الحق، نرجوا منك كلمة في هذا الموضوع حتى لا يُنشر بين الناس كما نسمع الآن بالذات في هذه البلدة ما يُنشر الآن بين بعض طلبة العلم يقول هناك مذهب خامس الألبانية وناس متمذهبون هم الألبانيون، فنحن تضايقنا هذه الكلمة وأنت ... وإن كان فضلك علينا بالعلم نرجو منك أن تعطي كلمة في هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا واعف لي عن إطالتي. الشيخ : أظن أن مثل هذه القضية لا تحتاج إلى مثل هذه الأهمية ذلك لأن القاعدة القرآنية تقول: (( أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزروا وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى )) فإذا كان غيري أخطأ ممن ينتسب إلي تلمذة سواء مباشرة أو عن الكتب فالأمر كما قال عليه السلام لأبي رمثة بينام رآه ومعه ابنه قال: ( من هذا ؟ قال: ابني، قال: أما إنه لا تجني ولا يجني عليك ) فأنا لا أجني على غيري بسوء أسلوبي وولا غيري يجني علي بسوء أسلوبه، ثم الذين يحتجون بأنني أقسو أحيانا في ردي فهذه حجة مردودة لأنني في الغالب لا أقسو بل أسلك الطريق التي أمرنا الله بسلوكها بمثل قوله: (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )) ومن الحكمة أن تضع اللين في محله والشدة في محلها فإذا اقتدى إنسان بشدتي أو وضعها في غير محلها فما اقتدى بي على أني إنسان لست بالمعصوم ولا كما يقولون بالمحظوظ بتعبير الصوفيين وإنما أنا بشر من هؤلاء البشر أخطئ وأصيب وأرجو الله عز وجل أن يغفر لي خطئي وعمدي وكل ذلك عندي، أما الانتساب إلي فهذا أمر نحرمه لأننا لا نجيز الانتساب إلى من هو أفضل منا من الأئمة ومن الخلفاء، وإنما ننتسب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وبالأمس القريب قال لي أحد الإخوان أنهم يقولون عنا أنا نحن ألبانيون فقلت له قل لهم نحن محمديون، والألباني لا يجوز أن يقرن مع الرسول عليه السلام، وإن فعلنا هذا نكون قد ضللنا ضلالا بعيدا، نحن نضع منهجا لاتباع الكتاب والسنة ونحاول أن نقرب ذلك إلى الناس، وليس علينا بعد ذلك اتبعوا زيدا أو بكرا أو عمرا وكلهم يدلون على المنهج الصحيح. الشيخ : ولذلك فنحن ننهى المسملين جميعًا أن يتعصّبوا لرجل غير محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه هو الذي وُصف بقوله تعالى: (( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )). وأنا في الواقع أعترف بنفسي أنني طالب علم، وأنني أعجميّ، وقد يفوتني شيء كثير من الفهم لكتاب الله ولحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولكني في الوقت نفسه أجتهد أن أفهم الحق وأن أتبعه، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي، ولهذا في الحقيقة التي نعترف بها وأننا نخطئ ونصيب لا نجيز لأحد من إخواننا أن ينتسبوا إلي أو أن يقلدوني تقليداً أعمى، ولا أن يخالفني أحد إخواننا وهو في هذه المخالفة مخطئ لاجتهاده أحب إلي من أن يتبعني تقليدا وهو مصيب في تقليده، لعل هذه الكلمة مفهومة إن شاء الله. الطالب : جزاك الله خيرا يا شيخ، باقي شي يا شيخ؟ الشيخ : لعل هذا يكفي جوابًا عن هذا السؤال، فالذي ينتسب إلي فعلاً فهذا نحن نبرأ منه، ولا يجوز الانتساب إلا إلى الله ورسوله كمنهج، وكشخص: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم ، والمحاط بالصواب دائما وأبدا. الطالب : جزاك الله خيراً.

مثال ذلك أن فضيلتكم جزاكم الله خيرا تردون على بعض أهل البدع بأسلوب يستحقونه يستحقون أكثر من ذلك فيأتي بعض من يدعون أنه من تلاميذكم، ويقولون فعل ذلك الشيخ ناصر، ويستخدمون مثل هذا الأسلوب في غير مكانه وينسبون ذلك إليكم، وحاشاكم أن تعاملوا مسلماً فضلا عن عالم أو طالب علم بأسلوب لا يستحقه من الحدة أو الشدة فحبا والله لك يا شيخ ورغبة منا في تبيين الحق، نرجوا منك كلمة في هذا الموضوع حتى لا يُنشر بين الناس كما نسمع الآن بالذات في هذه البلدة ما يُنشر الآن بين بعض طلبة العلم يقول هناك مذهب خامس الألبانية وناس متمذهبون هم الألبانيون، فنحن تضايقنا هذه الكلمة وأنت ... وإن كان فضلك علينا بالعلم نرجو منك أن تعطي كلمة في هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا واعف لي عن إطالتي. الشيخ : أظن أن مثل هذه القضية لا تحتاج إلى مثل هذه الأهمية ذلك لأن القاعدة القرآنية تقول: (( أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزروا وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى )) فإذا كان غيري أخطأ ممن ينتسب إلي تلمذة سواء مباشرة أو عن الكتب فالأمر كما قال عليه السلام لأبي رمثة بينام رآه ومعه ابنه قال: ( من هذا ؟ قال: ابني، قال: أما إنه لا تجني ولا يجني عليك ) فأنا لا أجني على غيري بسوء أسلوبي وولا غيري يجني علي بسوء أسلوبه، ثم الذين يحتجون بأنني أقسو أحيانا في ردي فهذه حجة مردودة لأنني في الغالب لا أقسو بل أسلك الطريق التي أمرنا الله بسلوكها بمثل قوله: (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )) ومن الحكمة أن تضع اللين في محله والشدة في محلها فإذا اقتدى إنسان بشدتي أو وضعها في غير محلها فما اقتدى بي على أني إنسان لست بالمعصوم ولا كما يقولون بالمحظوظ بتعبير الصوفيين وإنما أنا بشر من هؤلاء البشر أخطئ وأصيب وأرجو الله عز وجل أن يغفر لي خطئي وعمدي وكل ذلك عندي، أما الانتساب إلي فهذا أمر نحرمه لأننا لا نجيز الانتساب إلى من هو أفضل منا من الأئمة ومن الخلفاء، وإنما ننتسب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وبالأمس القريب قال لي أحد الإخوان أنهم يقولون عنا أنا نحن ألبانيون فقلت له قل لهم نحن محمديون، والألباني لا يجوز أن يقرن مع الرسول عليه السلام، وإن فعلنا هذا نكون قد ضللنا ضلالا بعيدا، نحن نضع منهجا لاتباع الكتاب والسنة ونحاول أن نقرب ذلك إلى الناس، وليس علينا بعد ذلك اتبعوا زيدا أو بكرا أو عمرا وكلهم يدلون على المنهج الصحيح. الشيخ : ولذلك فنحن ننهى المسملين جميعًا أن يتعصّبوا لرجل غير محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه هو الذي وُصف بقوله تعالى: (( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )). وأنا في الواقع أعترف بنفسي أنني طالب علم، وأنني أعجميّ، وقد يفوتني شيء كثير من الفهم لكتاب الله ولحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولكني في الوقت نفسه أجتهد أن أفهم الحق وأن أتبعه، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي، ولهذا في الحقيقة التي نعترف بها وأننا نخطئ ونصيب لا نجيز لأحد من إخواننا أن ينتسبوا إلي أو أن يقلدوني تقليداً أعمى، ولا أن يخالفني أحد إخواننا وهو في هذه المخالفة مخطئ لاجتهاده أحب إلي من أن يتبعني تقليدا وهو مصيب في تقليده، لعل هذه الكلمة مفهومة إن شاء الله. الطالب : جزاك الله خيرا يا شيخ، باقي شي يا شيخ؟ الشيخ : لعل هذا يكفي جوابًا عن هذا السؤال، فالذي ينتسب إلي فعلاً فهذا نحن نبرأ منه، ولا يجوز الانتساب إلا إلى الله ورسوله كمنهج، وكشخص: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم ، والمحاط بالصواب دائما وأبدا. الطالب : جزاك الله خيراً.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.