الشيخ الألباني التحذير من فتنة التصوير
0 مشاهدة · 24/06/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
الشيخ : لا إله إلا الله، من هذه الأمور التي انتشرت بين الناس بخاصة في العصر الحاضر الصور التي لا يكاد ينجو بيت منها مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ينهى عن الصور صناعة وقنية وتداولا فمن المعلوم من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام قوله ( من صوّر صورة كلّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ ) كذلك قال ( كل مصور في النار ) ولما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سفرة كانت له تهيأت السيدة عائشة لاستقباله فوضعت مزينة دارها قراما ستارا فيه صورة فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل وقف فسارعت السيدة عائشة رضي الله عنها إليه قالت " يا رسول الله إن كنت أذنبت فإني أستغفر الله " قال لها ( ما هذا القرام؟ ) قالت " اشتريته لك يا رسول الله " فقال عليه الصلاة والسلام وهنا الشاهد ( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ما خلقتم ) والذي أريد التذكير بخاصة في هذا الموضوع هو أن تعلموا أن قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الأول والثاني إنما دلالته في تحريم الصور بعامة أما حديثنا هذا الثالث وهو حديث عائشة فدلالته خاصة ومهمة جدا بالنسبة لبعض الناس الذين يخصون الصور المحرمة بالصور المجسمة فهذا خطأ لأن حديث عائشة إنما أنكر فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصور التي كانت على الستارة وهذه ليست مجسّمة وقال في هؤلاء الذين صوروا الصورة على الستارة هم أشد الناس عذابا يوم القيامة ويقال لهم احيوا ما خلقتم، فالذي ينبغي أن نتبه له أن كل صورة هي محرمة سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة مصورة على الثياب أو على الأوراق أو على البسط والسجاجيد ونحو ذلك فمما نشاهده اليوم في المساجد وبخاصة يوم الجمعة نقف مصطفين في الصلاة وإذا أمامنا بعض الشباب يلبس قميصا على ظهره صورة قد تكون صورة حيوان سبع أو نمر أو ما شابه ذلك وأفظع ما تكون الصورة حينما تمثل فتاة امرأة ناشرة شعرها فهذا الشاب دخل المسجد يريد أن يصلي أن يتقرب إلى الله عز وجل وإذا به دخل المسجد يعصي الله تبارك وتعالى لأنه قبل كل شيء دخل المسجد وهو حامل لصورة وثاني شيء أنه يلهي الذين خلفه يصلون مستقبلي القبلة لكنهم في الواقع يصلون مستقبلي الصورة لأن هذه الصورة في ظهر ذلك الشاب والذي خلفه يستقبلها وقد جاء في الحديث الصحيح في البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( صلى يوما وبعد ان صلى قال للسيدة عائشة أميطي عنا هذه الصور ) علما أنه ليس في الحديث أن الصور كانت صور حيوان قد تكون يعني زخارف ونقوش ومع ذلك فهي تلهي المصلي عن الصلاة فما بالكم إذا كانت هذه الصور صور في أصلها محرمة لأن هذه النقوش في هذه الكنبات مثلا ما هي صور محرمة لكنها بالنسبة للمصلي تلهيه عن صلاته وقد جاء أيضا في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى ذات يوم في خميصة له والخميصة ثوب له أعلام أزرق أبيض أحمر أخضر إلى آخره هذه بيسموها في بلاد الشام بالصاية فلما صلى قال عليه الصلاة والسلام ( خذوا خميصتي هذه وأتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها كادت أن تلهيني آنفا عن صلاتي ) فقط بهذه الأعلام المختلفة الألوان فما بالكم إذا كانت الألوان التي نراها اليوم هي تمثل صورة صورة حيوان أو صورة حيوان في صورة إنسان كتلك الفتاة مثلا النافشة شعرها كيف دخلت الصور في بيوت الله تبارك وتعالى وهي محرمة؟! لقد زين الشيطان لكثير من الناس في آخر الزمان أن الصور المحرمة إنما هي كما ذكرنا أولا عن بعضهم الصور المجسمة زين لهم الشيطان حصر الصور المحرمة في الصور المجسمة والواقع أن كل الصور محرمة سواء كانت مجسمة أو كانت غير مجسمة كما هو في حديث قرام السيدة عائشة فهذا تعطيل لنص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي خص بالذكر بعد أن عمم الصور التي لا ظل لها ولو كانت مصوّرة على القرام وعلى الستارة من هذا الباب دخل الشيطان على الناس في هذا الزمان، وهناك باب ثاني حيث أنهم فرقوا بين الصور اليدوية والصور الفوتوغرافية فأباحوا الصور الفوتوغرافية وخصوا التحريم بالصور اليدوية وهذا يخالف الحديثين الأوليين ألا وهو قوله عليه السلام ( كل مصور في النار ) وهذا بحث طويل وكما قلت في مطلع هذه الكلمة إنما أردت التذكير بما ابتلي به الناس من انتشار الصور في البيوت بشبهة من شبهتين إما أنها صور غير مجسمة أو أنها صور فوتوغرافية الناس اليوم تكاد الطفل الصغير يحمل الكاميرا بجانبه ويصور ما شاء له هواه وما أكثر الصور التي تسمى بصور الذكريات خرجوا نزهة مثلا أو سفرة أو ما شابه ذلك فتجدهم يقفون في جانب الطريق يصورون عائلتهم أو أصدقائهم أو ما شابه ذلك ولقد رأينا هذه الظاهرة بمناسبة الثلج الذي عم هذه البلاد أكثر من مرة فكنت تجد بعض الناس حتى من النساء يقفن بجانب الثلج والرجل أو الشاب يصورهم هذا كله محرم في الإسلام ولذلك نقول كما قال رب الأنام (( فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ))
الشيخ : لا إله إلا الله، من هذه الأمور التي انتشرت بين الناس بخاصة في العصر الحاضر الصور التي لا يكاد ينجو بيت منها مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ينهى عن الصور صناعة وقنية وتداولا فمن المعلوم من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام قوله ( من صوّر صورة كلّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ ) كذلك قال ( كل مصور في النار ) ولما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سفرة كانت له تهيأت السيدة عائشة لاستقباله فوضعت مزينة دارها قراما ستارا فيه صورة فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل وقف فسارعت السيدة عائشة رضي الله عنها إليه قالت " يا رسول الله إن كنت أذنبت فإني أستغفر الله " قال لها ( ما هذا القرام؟ ) قالت " اشتريته لك يا رسول الله " فقال عليه الصلاة والسلام وهنا الشاهد ( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ما خلقتم ) والذي أريد التذكير بخاصة في هذا الموضوع هو أن تعلموا أن قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الأول والثاني إنما دلالته في تحريم الصور بعامة أما حديثنا هذا الثالث وهو حديث عائشة فدلالته خاصة ومهمة جدا بالنسبة لبعض الناس الذين يخصون الصور المحرمة بالصور المجسمة فهذا خطأ لأن حديث عائشة إنما أنكر فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصور التي كانت على الستارة وهذه ليست مجسّمة وقال في هؤلاء الذين صوروا الصورة على الستارة هم أشد الناس عذابا يوم القيامة ويقال لهم احيوا ما خلقتم، فالذي ينبغي أن نتبه له أن كل صورة هي محرمة سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة مصورة على الثياب أو على الأوراق أو على البسط والسجاجيد ونحو ذلك فمما نشاهده اليوم في المساجد وبخاصة يوم الجمعة نقف مصطفين في الصلاة وإذا أمامنا بعض الشباب يلبس قميصا على ظهره صورة قد تكون صورة حيوان سبع أو نمر أو ما شابه ذلك وأفظع ما تكون الصورة حينما تمثل فتاة امرأة ناشرة شعرها فهذا الشاب دخل المسجد يريد أن يصلي أن يتقرب إلى الله عز وجل وإذا به دخل المسجد يعصي الله تبارك وتعالى لأنه قبل كل شيء دخل المسجد وهو حامل لصورة وثاني شيء أنه يلهي الذين خلفه يصلون مستقبلي القبلة لكنهم في الواقع يصلون مستقبلي الصورة لأن هذه الصورة في ظهر ذلك الشاب والذي خلفه يستقبلها وقد جاء في الحديث الصحيح في البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( صلى يوما وبعد ان صلى قال للسيدة عائشة أميطي عنا هذه الصور ) علما أنه ليس في الحديث أن الصور كانت صور حيوان قد تكون يعني زخارف ونقوش ومع ذلك فهي تلهي المصلي عن الصلاة فما بالكم إذا كانت هذه الصور صور في أصلها محرمة لأن هذه النقوش في هذه الكنبات مثلا ما هي صور محرمة لكنها بالنسبة للمصلي تلهيه عن صلاته وقد جاء أيضا في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى ذات يوم في خميصة له والخميصة ثوب له أعلام أزرق أبيض أحمر أخضر إلى آخره هذه بيسموها في بلاد الشام بالصاية فلما صلى قال عليه الصلاة والسلام ( خذوا خميصتي هذه وأتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها كادت أن تلهيني آنفا عن صلاتي ) فقط بهذه الأعلام المختلفة الألوان فما بالكم إذا كانت الألوان التي نراها اليوم هي تمثل صورة صورة حيوان أو صورة حيوان في صورة إنسان كتلك الفتاة مثلا النافشة شعرها كيف دخلت الصور في بيوت الله تبارك وتعالى وهي محرمة؟! لقد زين الشيطان لكثير من الناس في آخر الزمان أن الصور المحرمة إنما هي كما ذكرنا أولا عن بعضهم الصور المجسمة زين لهم الشيطان حصر الصور المحرمة في الصور المجسمة والواقع أن كل الصور محرمة سواء كانت مجسمة أو كانت غير مجسمة كما هو في حديث قرام السيدة عائشة فهذا تعطيل لنص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي خص بالذكر بعد أن عمم الصور التي لا ظل لها ولو كانت مصوّرة على القرام وعلى الستارة من هذا الباب دخل الشيطان على الناس في هذا الزمان، وهناك باب ثاني حيث أنهم فرقوا بين الصور اليدوية والصور الفوتوغرافية فأباحوا الصور الفوتوغرافية وخصوا التحريم بالصور اليدوية وهذا يخالف الحديثين الأوليين ألا وهو قوله عليه السلام ( كل مصور في النار ) وهذا بحث طويل وكما قلت في مطلع هذه الكلمة إنما أردت التذكير بما ابتلي به الناس من انتشار الصور في البيوت بشبهة من شبهتين إما أنها صور غير مجسمة أو أنها صور فوتوغرافية الناس اليوم تكاد الطفل الصغير يحمل الكاميرا بجانبه ويصور ما شاء له هواه وما أكثر الصور التي تسمى بصور الذكريات خرجوا نزهة مثلا أو سفرة أو ما شابه ذلك فتجدهم يقفون في جانب الطريق يصورون عائلتهم أو أصدقائهم أو ما شابه ذلك ولقد رأينا هذه الظاهرة بمناسبة الثلج الذي عم هذه البلاد أكثر من مرة فكنت تجد بعض الناس حتى من النساء يقفن بجانب الثلج والرجل أو الشاب يصورهم هذا كله محرم في الإسلام ولذلك نقول كما قال رب الأنام (( فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ))
0 مشاهدة · 24/06/2022
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
الشيخ : لا إله إلا الله، من هذه الأمور التي انتشرت بين الناس بخاصة في العصر الحاضر الصور التي لا يكاد ينجو بيت منها مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ينهى عن الصور صناعة وقنية وتداولا فمن المعلوم من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام قوله ( من صوّر صورة كلّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ ) كذلك قال ( كل مصور في النار ) ولما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سفرة كانت له تهيأت السيدة عائشة لاستقباله فوضعت مزينة دارها قراما ستارا فيه صورة فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل وقف فسارعت السيدة عائشة رضي الله عنها إليه قالت " يا رسول الله إن كنت أذنبت فإني أستغفر الله " قال لها ( ما هذا القرام؟ ) قالت " اشتريته لك يا رسول الله " فقال عليه الصلاة والسلام وهنا الشاهد ( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ما خلقتم ) والذي أريد التذكير بخاصة في هذا الموضوع هو أن تعلموا أن قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الأول والثاني إنما دلالته في تحريم الصور بعامة أما حديثنا هذا الثالث وهو حديث عائشة فدلالته خاصة ومهمة جدا بالنسبة لبعض الناس الذين يخصون الصور المحرمة بالصور المجسمة فهذا خطأ لأن حديث عائشة إنما أنكر فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصور التي كانت على الستارة وهذه ليست مجسّمة وقال في هؤلاء الذين صوروا الصورة على الستارة هم أشد الناس عذابا يوم القيامة ويقال لهم احيوا ما خلقتم، فالذي ينبغي أن نتبه له أن كل صورة هي محرمة سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة مصورة على الثياب أو على الأوراق أو على البسط والسجاجيد ونحو ذلك فمما نشاهده اليوم في المساجد وبخاصة يوم الجمعة نقف مصطفين في الصلاة وإذا أمامنا بعض الشباب يلبس قميصا على ظهره صورة قد تكون صورة حيوان سبع أو نمر أو ما شابه ذلك وأفظع ما تكون الصورة حينما تمثل فتاة امرأة ناشرة شعرها فهذا الشاب دخل المسجد يريد أن يصلي أن يتقرب إلى الله عز وجل وإذا به دخل المسجد يعصي الله تبارك وتعالى لأنه قبل كل شيء دخل المسجد وهو حامل لصورة وثاني شيء أنه يلهي الذين خلفه يصلون مستقبلي القبلة لكنهم في الواقع يصلون مستقبلي الصورة لأن هذه الصورة في ظهر ذلك الشاب والذي خلفه يستقبلها وقد جاء في الحديث الصحيح في البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( صلى يوما وبعد ان صلى قال للسيدة عائشة أميطي عنا هذه الصور ) علما أنه ليس في الحديث أن الصور كانت صور حيوان قد تكون يعني زخارف ونقوش ومع ذلك فهي تلهي المصلي عن الصلاة فما بالكم إذا كانت هذه الصور صور في أصلها محرمة لأن هذه النقوش في هذه الكنبات مثلا ما هي صور محرمة لكنها بالنسبة للمصلي تلهيه عن صلاته وقد جاء أيضا في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى ذات يوم في خميصة له والخميصة ثوب له أعلام أزرق أبيض أحمر أخضر إلى آخره هذه بيسموها في بلاد الشام بالصاية فلما صلى قال عليه الصلاة والسلام ( خذوا خميصتي هذه وأتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها كادت أن تلهيني آنفا عن صلاتي ) فقط بهذه الأعلام المختلفة الألوان فما بالكم إذا كانت الألوان التي نراها اليوم هي تمثل صورة صورة حيوان أو صورة حيوان في صورة إنسان كتلك الفتاة مثلا النافشة شعرها كيف دخلت الصور في بيوت الله تبارك وتعالى وهي محرمة؟! لقد زين الشيطان لكثير من الناس في آخر الزمان أن الصور المحرمة إنما هي كما ذكرنا أولا عن بعضهم الصور المجسمة زين لهم الشيطان حصر الصور المحرمة في الصور المجسمة والواقع أن كل الصور محرمة سواء كانت مجسمة أو كانت غير مجسمة كما هو في حديث قرام السيدة عائشة فهذا تعطيل لنص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي خص بالذكر بعد أن عمم الصور التي لا ظل لها ولو كانت مصوّرة على القرام وعلى الستارة من هذا الباب دخل الشيطان على الناس في هذا الزمان، وهناك باب ثاني حيث أنهم فرقوا بين الصور اليدوية والصور الفوتوغرافية فأباحوا الصور الفوتوغرافية وخصوا التحريم بالصور اليدوية وهذا يخالف الحديثين الأوليين ألا وهو قوله عليه السلام ( كل مصور في النار ) وهذا بحث طويل وكما قلت في مطلع هذه الكلمة إنما أردت التذكير بما ابتلي به الناس من انتشار الصور في البيوت بشبهة من شبهتين إما أنها صور غير مجسمة أو أنها صور فوتوغرافية الناس اليوم تكاد الطفل الصغير يحمل الكاميرا بجانبه ويصور ما شاء له هواه وما أكثر الصور التي تسمى بصور الذكريات خرجوا نزهة مثلا أو سفرة أو ما شابه ذلك فتجدهم يقفون في جانب الطريق يصورون عائلتهم أو أصدقائهم أو ما شابه ذلك ولقد رأينا هذه الظاهرة بمناسبة الثلج الذي عم هذه البلاد أكثر من مرة فكنت تجد بعض الناس حتى من النساء يقفن بجانب الثلج والرجل أو الشاب يصورهم هذا كله محرم في الإسلام ولذلك نقول كما قال رب الأنام (( فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ))
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.