0:00 / 0:00

الشيخ الألباني إذا كان الإمام حنفياً فهل أتابعه على ترك تكبيرات الإنتقال

0 مشاهدة · 06‏/10‏/2021

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السائل : ولكن يا شيخنا يرد إشكال هنا : نفترض أن الإمام كان حنفيًّا فيرى أن من السنة الرفع في التكبيرات الأولى ، فهل أنا أتابعه على ترك التكبيرات الانتقالية ؟ الشيخ : أنا أُجيبك عن هذا بكلامي السابق ، لكن هل انتهينا من المثال السابق أو الأسبق ؟ السائل : إي نعم . الشيخ : نعم ؟ السائل : إي نعم . الشيخ : ما في عندك شيء ملاحظة أو شيء حتى نستفيدها ؟ السائل : سبحان الله ! الشيخ : والحمد لله . السائل : ربما أنا آتي لأستفيد يعني . الشيخ : وأنت جئت أيضًا لا تُحسن أن تفيد ؟ السائل : إن كان عندي شيء يعني . الشيخ : هذا الذي نسأل عنه . نعم ينبغي متابعة الإمام الحنفي الذي لا يرفع يديه ، وعلى ذلك طرِّد المسألة إلا في حدود مَن كان جاهلًا ، لا هو مجتهد ولا هو متَّبع ولا هو مقلِّد لإمام مُتَّبَع ، وبخاصة إذا كان يُخالف مذهبه ، فمثلًا مِن الأوضح في مثالك السابق : حنفي لا يرفع يديه ، شافعي لا يرفع يديه ، لكن هذا مُهملٌ ، هذا لا يُتَّبع ، لأنه يخالف السنة في مذهبه ، أما الحنفي فيعتقد أنه هكذا السنة ، وليس يهمنا أن ندقِّق أنّ هذا الحنفي الذي لا يرفع هو خالف السنة أم لم يخالف ، لأننا مأمورون باتباع الإمام أصاب أم أخطأ ، لكن في حالة واحدة كما ضربت مثلاً بالنسبة للإمام الشافعي يُهمل السنة ولا يتَّبعها فهذا لا نتَّبعه ، بخلاف الإمام الحنفي ، لأنك تستطيع أن تتصوَّر أنَّك تصلي وراء مثلًا ابن مسعود ، فهو يصلي ولا يرفع يديه إلا مع تكبيرة الإحرام ، فماذا نقول في هذه الصورة ؟ ! ما دونها يُقاس عليها ، فإذا سُلِّم بهذه الصورة المـــــُثلى أي : في حالة الاقتداء بابن مسعود مثلًا ، إذا سُلِّم بهذه سُلِّم بما بعدها ، وإلا فلا ، ولذلك فينبغي إدارة الحديث على مثل هذا ، لو صلينا وراء ابن مسعود ماذا نفعل ؟ السائل : يعني هو يظهر أن نقول مثلًا نحن نفترض عبد الله بن مسعود . الشيخ : هذه الأسئلة على حسابك ، فأعط بالك ههههه. السائل : لا شيخنا ، هذا آخر يوم يعني وآخر لقاء فأرجو أن تسامحنا يعني . الشيخ : عفوًا . السائل : يعني مثلًا لو افترضنا أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي خلف ابن مسعود ، فعبد الله بن عمر رأى النبي صلى الله عليه وسلم يكبِّر في تكبيراته الانتقالية ، وابن مسعود رضي الله عنه يرفع في الأولى تكبيرة الإحرام. الشيخ : نحن افترضنا أنك أنت ابن عمر ماذا تفعل ؟ السائل : يعني أفعل كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم . الشيخ : وماذا تفعل بقوله ؟ السائل : عليه الصلاة والسلام ( إنما جُعل الإمام ) ؟ الشيخ : آه. السائل : يعني هنا يعني يرد سؤال . الشيخ : طبعًا ، ههههه نعم . السائل : وهو مسألة إلحاق غير الوارد في النص بالنص ، يعني ( إنما جُعل الإمام لِيُؤتمَّ به ) مثلاً هذا لفظٌ عامٌّ ، هل ما سُكت عنه في النص أستطيع أنّ أنا أورد ما لم يذكره الشارع في النص من باب القياس أو كذا ؟ الشيخ : لا ليس من باب القياس . السائل : إنما هو من باب الإلحاق ؟ الشيخ : ولا من باب الإلحاق ، وإنما من باب استعمال النص العام على عمومه . السائل : يعني مثلًا لو ترك ، لو أسدلَ يديه في الصلاة ولم يقبض اليمنى على اليسرى ؟! الشيخ : مثِّل ما شئت ، عشرات الأمثلة مكانك راوِحْ ، إيش الفرق بين هذا وهذا ؟ ! إما أن تفترض الإثبات أو أن تفترض النفي ، النتيجة واحدة . السائل : ممكن نفترض الإثبات أو النفي ما لم يخالف السنة ؟ الشيخ : أنا قلت لك آنفًا ، ورجعتَ تستدل بالحديث ، فهل انتهينا من الحديث ، أنّ هذا حديث : ( إنما جُعل ) هل خصَّ الاتباع بهذه المسائل أم يجوز على حدِّ تعبيرك الإلحاق ، وعلى حد تعبيري استعمال النص العام ؟! ما انتهينا إلى شيء ، لكنك عدت إلى ما به بدأت . السائل : أتهرَّب ! الشيخ : على كل حال التذكير ينفع إن شاء الله لمن لا يقصد التهرب ، ماذا تبيَّن لك في قوله : ( إنما جُعل الإمام لِيُؤتمَّ به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً ، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين ) : هل تفهم أن هذه الأوامر التي ذكرتها في هذا الحديث بعد التعميم هو تخصيص للنص حتى يرد سؤالك السابق أنّه نلحق نقيس إلى آخره ، أم ماذا تفهم من الحديث ؟ ! السائل : يُفهم من الحديث المتابعة التامَّة . الشيخ : حسن ، حينئذٍ الأمثلة التي طُرِحت ، أليس يكون من المتابعة التامة أن نفعل كما يفعل الإمام ؟ السائل : يعني مثلًا نفترض أن الإمام مثلًا كان لابس بنطلون ، يعني أتابعه في هذا ؟ الشيخ : هههههه هذا ليس من الصلاة سامحك الله ! السائل : يعني شيخ الإسلام ابن تيمية كنت قرأت له : " رجل قال : إذا لم يكن الإمام يجلس جلسة الاستراحة ، فهل المأموم يجلس ؟ قال : نعم يجلس بقدر ما لا يتأخر عن الإمام " : فيظهر هنا أنّ الرجل أو الظاهر عليه أنّه يعني غير بالي في السنة ، فمسألة متابعة الإمام هل يشترط فيها أن أكون أعرف أن هذا الرجل ممن يقرأ ويفهم ونحو ذلك ولم يُهمل ؟ الشيخ : أنا ذكرت لك : هذا الإمام إما أن يكون مجتهد أو متبعاً أو مقلدًا لمجتهد ، فإذا كان عابثًا قلت لك آنفًا عن الشافعي الذي لا يرفع يديه ويهمل السنة ، هذا لا يُتَّبع ، أما إذا كان مجتهدًا ، ولذلك أنا أنصح لك ولأمثالك أنك تبحث المسألة مِن أصلها وجذرها ، لأنه يهون بعد ذلك فهم ما يترتب على ذلك ، أنتَ الأن أخذت مِن موضوع الصلاة وراء ابن مسعود مثلًا ، ابن مسعود إمام مجتهد صحابي جليل رأى

السائل : ولكن يا شيخنا يرد إشكال هنا : نفترض أن الإمام كان حنفيًّا فيرى أن من السنة الرفع في التكبيرات الأولى ، فهل أنا أتابعه على ترك التكبيرات الانتقالية ؟ الشيخ : أنا أُجيبك عن هذا بكلامي السابق ، لكن هل انتهينا من المثال السابق أو الأسبق ؟ السائل : إي نعم . الشيخ : نعم ؟ السائل : إي نعم . الشيخ : ما في عندك شيء ملاحظة أو شيء حتى نستفيدها ؟ السائل : سبحان الله ! الشيخ : والحمد لله . السائل : ربما أنا آتي لأستفيد يعني . الشيخ : وأنت جئت أيضًا لا تُحسن أن تفيد ؟ السائل : إن كان عندي شيء يعني . الشيخ : هذا الذي نسأل عنه . نعم ينبغي متابعة الإمام الحنفي الذي لا يرفع يديه ، وعلى ذلك طرِّد المسألة إلا في حدود مَن كان جاهلًا ، لا هو مجتهد ولا هو متَّبع ولا هو مقلِّد لإمام مُتَّبَع ، وبخاصة إذا كان يُخالف مذهبه ، فمثلًا مِن الأوضح في مثالك السابق : حنفي لا يرفع يديه ، شافعي لا يرفع يديه ، لكن هذا مُهملٌ ، هذا لا يُتَّبع ، لأنه يخالف السنة في مذهبه ، أما الحنفي فيعتقد أنه هكذا السنة ، وليس يهمنا أن ندقِّق أنّ هذا الحنفي الذي لا يرفع هو خالف السنة أم لم يخالف ، لأننا مأمورون باتباع الإمام أصاب أم أخطأ ، لكن في حالة واحدة كما ضربت مثلاً بالنسبة للإمام الشافعي يُهمل السنة ولا يتَّبعها فهذا لا نتَّبعه ، بخلاف الإمام الحنفي ، لأنك تستطيع أن تتصوَّر أنَّك تصلي وراء مثلًا ابن مسعود ، فهو يصلي ولا يرفع يديه إلا مع تكبيرة الإحرام ، فماذا نقول في هذه الصورة ؟ ! ما دونها يُقاس عليها ، فإذا سُلِّم بهذه الصورة المـــــُثلى أي : في حالة الاقتداء بابن مسعود مثلًا ، إذا سُلِّم بهذه سُلِّم بما بعدها ، وإلا فلا ، ولذلك فينبغي إدارة الحديث على مثل هذا ، لو صلينا وراء ابن مسعود ماذا نفعل ؟ السائل : يعني هو يظهر أن نقول مثلًا نحن نفترض عبد الله بن مسعود . الشيخ : هذه الأسئلة على حسابك ، فأعط بالك ههههه. السائل : لا شيخنا ، هذا آخر يوم يعني وآخر لقاء فأرجو أن تسامحنا يعني . الشيخ : عفوًا . السائل : يعني مثلًا لو افترضنا أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي خلف ابن مسعود ، فعبد الله بن عمر رأى النبي صلى الله عليه وسلم يكبِّر في تكبيراته الانتقالية ، وابن مسعود رضي الله عنه يرفع في الأولى تكبيرة الإحرام. الشيخ : نحن افترضنا أنك أنت ابن عمر ماذا تفعل ؟ السائل : يعني أفعل كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم . الشيخ : وماذا تفعل بقوله ؟ السائل : عليه الصلاة والسلام ( إنما جُعل الإمام ) ؟ الشيخ : آه. السائل : يعني هنا يعني يرد سؤال . الشيخ : طبعًا ، ههههه نعم . السائل : وهو مسألة إلحاق غير الوارد في النص بالنص ، يعني ( إنما جُعل الإمام لِيُؤتمَّ به ) مثلاً هذا لفظٌ عامٌّ ، هل ما سُكت عنه في النص أستطيع أنّ أنا أورد ما لم يذكره الشارع في النص من باب القياس أو كذا ؟ الشيخ : لا ليس من باب القياس . السائل : إنما هو من باب الإلحاق ؟ الشيخ : ولا من باب الإلحاق ، وإنما من باب استعمال النص العام على عمومه . السائل : يعني مثلًا لو ترك ، لو أسدلَ يديه في الصلاة ولم يقبض اليمنى على اليسرى ؟! الشيخ : مثِّل ما شئت ، عشرات الأمثلة مكانك راوِحْ ، إيش الفرق بين هذا وهذا ؟ ! إما أن تفترض الإثبات أو أن تفترض النفي ، النتيجة واحدة . السائل : ممكن نفترض الإثبات أو النفي ما لم يخالف السنة ؟ الشيخ : أنا قلت لك آنفًا ، ورجعتَ تستدل بالحديث ، فهل انتهينا من الحديث ، أنّ هذا حديث : ( إنما جُعل ) هل خصَّ الاتباع بهذه المسائل أم يجوز على حدِّ تعبيرك الإلحاق ، وعلى حد تعبيري استعمال النص العام ؟! ما انتهينا إلى شيء ، لكنك عدت إلى ما به بدأت . السائل : أتهرَّب ! الشيخ : على كل حال التذكير ينفع إن شاء الله لمن لا يقصد التهرب ، ماذا تبيَّن لك في قوله : ( إنما جُعل الإمام لِيُؤتمَّ به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً ، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين ) : هل تفهم أن هذه الأوامر التي ذكرتها في هذا الحديث بعد التعميم هو تخصيص للنص حتى يرد سؤالك السابق أنّه نلحق نقيس إلى آخره ، أم ماذا تفهم من الحديث ؟ ! السائل : يُفهم من الحديث المتابعة التامَّة . الشيخ : حسن ، حينئذٍ الأمثلة التي طُرِحت ، أليس يكون من المتابعة التامة أن نفعل كما يفعل الإمام ؟ السائل : يعني مثلًا نفترض أن الإمام مثلًا كان لابس بنطلون ، يعني أتابعه في هذا ؟ الشيخ : هههههه هذا ليس من الصلاة سامحك الله ! السائل : يعني شيخ الإسلام ابن تيمية كنت قرأت له : " رجل قال : إذا لم يكن الإمام يجلس جلسة الاستراحة ، فهل المأموم يجلس ؟ قال : نعم يجلس بقدر ما لا يتأخر عن الإمام " : فيظهر هنا أنّ الرجل أو الظاهر عليه أنّه يعني غير بالي في السنة ، فمسألة متابعة الإمام هل يشترط فيها أن أكون أعرف أن هذا الرجل ممن يقرأ ويفهم ونحو ذلك ولم يُهمل ؟ الشيخ : أنا ذكرت لك : هذا الإمام إما أن يكون مجتهد أو متبعاً أو مقلدًا لمجتهد ، فإذا كان عابثًا قلت لك آنفًا عن الشافعي الذي لا يرفع يديه ويهمل السنة ، هذا لا يُتَّبع ، أما إذا كان مجتهدًا ، ولذلك أنا أنصح لك ولأمثالك أنك تبحث المسألة مِن أصلها وجذرها ، لأنه يهون بعد ذلك فهم ما يترتب على ذلك ، أنتَ الأن أخذت مِن موضوع الصلاة وراء ابن مسعود مثلًا ، ابن مسعود إمام مجتهد صحابي جليل رأى

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.