الشيخ الألباني لمّا ذهب إلى برطانيا حول صلاة الجمعة في المصليات , وحول التعصب المذهبي
0 مشاهدة · 06/02/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
لما ذهبت إلى بريطانيا وحضرت بعض المصليات في البيوت وألقينا بعض الكلمات ، وجدنا الذين يقيمون هذه المصليات هم من المسلمين الأعاجم كالأتراك ، والباكستانين والهنود وهم بطبيعة الحال يغلب عليهم التمذهب قلت سبحان الله ، صدق الله : (( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ )) ، صلوات هؤلاء للجماعات في هذه الأماكن لا تصح على مذاهبهم ، لأنه يشترط أن تقام في بلد إسلامي مأذون من قبل رئيس الدولة ، فكيف وهم يصلون في بلاد الكفر هذه الصلاة لا تصح إلا على مذهبنا نحن ، الذين يتفقهون على كتاب الله و على حديث رسول الله ، حيث أن الله صلى الله عليه وسلم في صريح القرءان قال : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ )) ، ما اشترط أي شرط سوى الجماعة ، فقلت الحمد لله ، صلاة هؤلاء تصح على مذهبنا ولا تصح على مذهبهم ، ولفت نظر البعض إلى هذه الحقيقة التي توجب على المسلم أن لا يتعصب لمذهب من المذاهب وإنما لما جاء في الكتاب والسنة حتى يكون أولا على بصيرة من دينه ، وحتى تكون عبادته صحيحة و مقبولة إن شاء الله عند ربه ، وماذا عملك هناك ؟.
السائل : كنت أشتغل في المركز الإسلامي هناك في أخن كموظف في مختلف المجالات وحاليا بلا عمل تقريبا .
الشيخ : ومن قبل
السائل : قبل المركز ماذا عملت ؟
السائل : قبل المركز كنت أدرس في الأردن وتخرجت وعدت إلى ألمانيا وبقيت هناك ، أشهر بلا عمل ، ثم اشتغلت فترة قصيرة في معهد اسمه الأكاديمية الإسلامية في ألمانيا ، هذا المعهد للشباب الأتراك لكن هذه الأكاديمية لكانت في وضع مالي صعب فلم يستطيعوا أن يدفعوا لي معاشا ، انتقلت إلى أخن وبقيت هناك أكثر من أربع سنوات .
الشيخ : أنت متزوج . ؟
السائل : نعم .
الشيخ : ليك أولاد ؟
السائل : ثلاثة أولاد ، صبي وبنتان .
الشيخ : وما هي أسماؤهم .
السائل : البنت الكبيرة تسنيم ، والصبي أواب والبنت الصغيرة إسراء
السائل : ومات له ولد
لما ذهبت إلى بريطانيا وحضرت بعض المصليات في البيوت وألقينا بعض الكلمات ، وجدنا الذين يقيمون هذه المصليات هم من المسلمين الأعاجم كالأتراك ، والباكستانين والهنود وهم بطبيعة الحال يغلب عليهم التمذهب قلت سبحان الله ، صدق الله : (( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ )) ، صلوات هؤلاء للجماعات في هذه الأماكن لا تصح على مذاهبهم ، لأنه يشترط أن تقام في بلد إسلامي مأذون من قبل رئيس الدولة ، فكيف وهم يصلون في بلاد الكفر هذه الصلاة لا تصح إلا على مذهبنا نحن ، الذين يتفقهون على كتاب الله و على حديث رسول الله ، حيث أن الله صلى الله عليه وسلم في صريح القرءان قال : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ )) ، ما اشترط أي شرط سوى الجماعة ، فقلت الحمد لله ، صلاة هؤلاء تصح على مذهبنا ولا تصح على مذهبهم ، ولفت نظر البعض إلى هذه الحقيقة التي توجب على المسلم أن لا يتعصب لمذهب من المذاهب وإنما لما جاء في الكتاب والسنة حتى يكون أولا على بصيرة من دينه ، وحتى تكون عبادته صحيحة و مقبولة إن شاء الله عند ربه ، وماذا عملك هناك ؟. السائل : كنت أشتغل في المركز الإسلامي هناك في أخن كموظف في مختلف المجالات وحاليا بلا عمل تقريبا . الشيخ : ومن قبل السائل : قبل المركز ماذا عملت ؟ السائل : قبل المركز كنت أدرس في الأردن وتخرجت وعدت إلى ألمانيا وبقيت هناك ، أشهر بلا عمل ، ثم اشتغلت فترة قصيرة في معهد اسمه الأكاديمية الإسلامية في ألمانيا ، هذا المعهد للشباب الأتراك لكن هذه الأكاديمية لكانت في وضع مالي صعب فلم يستطيعوا أن يدفعوا لي معاشا ، انتقلت إلى أخن وبقيت هناك أكثر من أربع سنوات . الشيخ : أنت متزوج . ؟ السائل : نعم . الشيخ : ليك أولاد ؟ السائل : ثلاثة أولاد ، صبي وبنتان . الشيخ : وما هي أسماؤهم . السائل : البنت الكبيرة تسنيم ، والصبي أواب والبنت الصغيرة إسراء السائل : ومات له ولد
0 مشاهدة · 06/02/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
لما ذهبت إلى بريطانيا وحضرت بعض المصليات في البيوت وألقينا بعض الكلمات ، وجدنا الذين يقيمون هذه المصليات هم من المسلمين الأعاجم كالأتراك ، والباكستانين والهنود وهم بطبيعة الحال يغلب عليهم التمذهب قلت سبحان الله ، صدق الله : (( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ )) ، صلوات هؤلاء للجماعات في هذه الأماكن لا تصح على مذاهبهم ، لأنه يشترط أن تقام في بلد إسلامي مأذون من قبل رئيس الدولة ، فكيف وهم يصلون في بلاد الكفر هذه الصلاة لا تصح إلا على مذهبنا نحن ، الذين يتفقهون على كتاب الله و على حديث رسول الله ، حيث أن الله صلى الله عليه وسلم في صريح القرءان قال : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ )) ، ما اشترط أي شرط سوى الجماعة ، فقلت الحمد لله ، صلاة هؤلاء تصح على مذهبنا ولا تصح على مذهبهم ، ولفت نظر البعض إلى هذه الحقيقة التي توجب على المسلم أن لا يتعصب لمذهب من المذاهب وإنما لما جاء في الكتاب والسنة حتى يكون أولا على بصيرة من دينه ، وحتى تكون عبادته صحيحة و مقبولة إن شاء الله عند ربه ، وماذا عملك هناك ؟. السائل : كنت أشتغل في المركز الإسلامي هناك في أخن كموظف في مختلف المجالات وحاليا بلا عمل تقريبا . الشيخ : ومن قبل السائل : قبل المركز ماذا عملت ؟ السائل : قبل المركز كنت أدرس في الأردن وتخرجت وعدت إلى ألمانيا وبقيت هناك ، أشهر بلا عمل ، ثم اشتغلت فترة قصيرة في معهد اسمه الأكاديمية الإسلامية في ألمانيا ، هذا المعهد للشباب الأتراك لكن هذه الأكاديمية لكانت في وضع مالي صعب فلم يستطيعوا أن يدفعوا لي معاشا ، انتقلت إلى أخن وبقيت هناك أكثر من أربع سنوات . الشيخ : أنت متزوج . ؟ السائل : نعم . الشيخ : ليك أولاد ؟ السائل : ثلاثة أولاد ، صبي وبنتان . الشيخ : وما هي أسماؤهم . السائل : البنت الكبيرة تسنيم ، والصبي أواب والبنت الصغيرة إسراء السائل : ومات له ولد
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.