الشيخ الألباني ما الحد الفاصل بين الإسلام والكفر
0 مشاهدة · 05/02/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
الشيخ : نعم . ؟
السائل : ما الحد الفاصل بين الإسلام والكفر . ؟
الشيخ : أي الحد الفاصل من أنكر من الإسلام ما هو معلوم من الدي بالضرورة فهو كافر , من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو كافر , ومع ذلك هذه الجملة إنما تطبق في المجتمع الإسلامي , واضح . ؟ لماذا . ؟ معليش تفضل , شايفك يعني متنشط .
السائل : ...
الشيخ : على كل حال المعلوم من الدين بالضرورة ماذا يعني . ؟ يعني يكون الحكم المعلوم من الدين بالضرورة شائعا بين المسلمين , لا فرق بين عالمهم وجاهلهم بين قارئهم وأميهم , كلهم يشتركون في معرفة كون هذا الشيء هو مثلا فرض أو هو حرام , نضرب مثالا , مثلا هل تتصورون مسلما يجهل تحريم الخمر . ؟ أنا أقول لا أتصور, لكني سأقول أتصور , لكن قد لا نقول من حيث لا تتصور , هل تتصورون مسلما يجهل تحريم الدخان . ؟ هو ستسارعون فتقولون نعم , أكثر الناس لا يعلمون أن الدخان حرام , فإذا واحد استحل الخمر ما نكفره , عفوا استحل الدخان ما نكفره , لكن لو واحد استحل الخمر , قال : لا الخمر حلال , وهذا شراب طيب و وإلى آخره , هذا نكفره , نرجع لكلمتي السابقة , وهي أنه أنكر من المعلوم من الدين بالضرورة, أقول هذا يكفر وأحيانا لا يكفر , لأنه شرط تكفير من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة أن يكون عايش في جو إسلامي , في جو إسلامي , هذا الجو يحبق برائجة العلم , على الأقل بهذه الأمور التي نقول إنها معلومة من الدين بالضرورة , نتصور الآن مجتمع أمريكي زنجي دخلوا في الإسلام أفواجا , لكن هل تتصورون بمجرد دخولهم في الإسلام أفواجا أنهم عرفوا الحرام والحلال والمحرم و و إلى آخره . ؟ طبعا لا , هؤلاء بدهم زمن طويل حتى يعيشوا مع أهل العلم وتنتقل معلوماتهم من هؤلاء إلى صدور أولئك الأقوام الذين دخلوا في دين الله أفواجا , بحيث أنه يتزي زي جديد بالنسبة لهؤلاء الأقوام الذين دخلوا في الإسلام جديدا , هل ممكن نحن أن نتصور رجل أسلم في أي بلد من بلاد الإسلام , قرأ ... القرآن , فدخل الإيمان في قلبه وآمن بالله ورسوله , لكن لسه ما يعرف أن الخمر محرم في القرآن , ما فهم هذا , فنحن نريد أنت كفرت لأنك عم تشرب خمر وتقول ما في شيء , على العكس من ذلك لما يكون المسلم عايش في مجتمع إسلامي , وهذا المجتمع الإسلامي يشع فيه العلم الصحيح , فحينئذ من أنكر فردا من هؤلاء من هذا المجتمع أنكر شيئا معلوم من الدين بالضرورة , يتوارثه الولد عن أبيه والأب عن جده وهكذا , حينئذ يكفر لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة , وبخلاف ذلك المجتمعات الأخرى التي لم تتشبع بالإسلام .
وأنا الآن أضرب لكم مثلا في بلاد الإسلام , أنتم تعلمون مع الأسف أن كثيرا من المسلمين الذين يشهدون على أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويصلون ويصومون و و إلى آخره , لكنهم ما فهموا التوحيد بعد , ما فهموا التوحيد إيجابيا وسلبيا , ما عرفوا أن التوحيد حينما يفهمه المسلم ويؤمن به حقا يستلزم أن يكفر بما سواه , أن يشهد ألا إله إلا الله وأن يكفر بما سوى الله عز وجل , فنجد كثيرا من المسلمين اليوم يطوفون حول القبور , وينذرون لها النذور , ويستغيثون بها من دون الله عز وجل , ويستشفون ويطلبون الشفاء منهم لمرضاهم , هذا معروف في كثير من البلدان الإسلامية خاصة مصر , فتجد كبار العلماء يتأولون هذه الضلالات كلها ويسمونها بغير اسمها , يسمونها توسلا إلى الله , وتقرب إلى الله وإلى آخره , وهي الشرك بعينه , فالعامي هؤلاء اللي عايشين في مجتمع كبار الشيوخ يبررون لهم هذه الأعمال وليس عندهم من ينبؤهم بأن هذا هو الشرك الذي الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وحارب المشركين من أجله , أولئك المشركين الذين قالوا: (( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) أصبح كثير من المسلمين اليوم يعيدون كلام المشركين الأولين , ليه يا أخي أنت نحن نتقرب به عند الله , الفرق بين جهلة المسلمين اليوم والمشركين في ذاك الزمان, أن المشركين هم ... على شيء من فضل العرب طبيعة مش ديانة , المشركين كانوا يعرفوا أن ما يفعلونه من دعائهم الأصنام أنه عبادة لغير الله عز وجل , يعرفون هذا , حقيقة يعترفون بها , كما حكى الله عز وجل عنهم في الآية السابقة : (( الذين اتخذوا من دونه أولياء )) ... وهذا من بلاغة القرآن , إذا قيل لهم : لماذا تعبدونهم من دون الله عز وجل . ؟ قالوا : (( ما نعبدهم )) لذاتهم , ما نعبدهم (( إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) امسك الآن شيخ الأزهر يقول نحن ما نعبدهم ولو قرأ الآية لأنه ما عاد فهم اللغة العربية كما فهمها الأولون ثم كفروا عن بصيرة عن علم ولذلك قال الله تعالى في أمثالهم : (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم )) أما المسلمون اليوم الذين يعيشون في هذه البلاد ولا يجدون الأصوات العالية التي تبين لهم , كما قال تعالى في القرآن : (( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون )) من يجدون من يتأول لهم أقوالهم وأفعالهم وشركهم وضلالهم , هؤلاء نحن نقول أنهم يقعون في الكفر , لكن لا نرى أن نكفرهم لأن حجة الله لم تقم عليهم , فهم أنكروا شيئا معلوما من الدين بالضرورة , لكن في أي وقت . ؟ في وقت كان الدين منحطا كتابا وسنة , كان منتشرا بين الناس ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا العلم وأضاعوا العبادة على وجهها وصرفوها لغير الله تبارك وتعالى , لعلي أوضحت الجملة التي تقال وليست على إطلاقها , الفرق هو أن من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو الكفر , أما إن أنكر الأشياء يختص بمعرفتها الفقهاء والعلماء
الشيخ : نعم . ؟ السائل : ما الحد الفاصل بين الإسلام والكفر . ؟ الشيخ : أي الحد الفاصل من أنكر من الإسلام ما هو معلوم من الدي بالضرورة فهو كافر , من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو كافر , ومع ذلك هذه الجملة إنما تطبق في المجتمع الإسلامي , واضح . ؟ لماذا . ؟ معليش تفضل , شايفك يعني متنشط . السائل : ... الشيخ : على كل حال المعلوم من الدين بالضرورة ماذا يعني . ؟ يعني يكون الحكم المعلوم من الدين بالضرورة شائعا بين المسلمين , لا فرق بين عالمهم وجاهلهم بين قارئهم وأميهم , كلهم يشتركون في معرفة كون هذا الشيء هو مثلا فرض أو هو حرام , نضرب مثالا , مثلا هل تتصورون مسلما يجهل تحريم الخمر . ؟ أنا أقول لا أتصور, لكني سأقول أتصور , لكن قد لا نقول من حيث لا تتصور , هل تتصورون مسلما يجهل تحريم الدخان . ؟ هو ستسارعون فتقولون نعم , أكثر الناس لا يعلمون أن الدخان حرام , فإذا واحد استحل الخمر ما نكفره , عفوا استحل الدخان ما نكفره , لكن لو واحد استحل الخمر , قال : لا الخمر حلال , وهذا شراب طيب و وإلى آخره , هذا نكفره , نرجع لكلمتي السابقة , وهي أنه أنكر من المعلوم من الدين بالضرورة, أقول هذا يكفر وأحيانا لا يكفر , لأنه شرط تكفير من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة أن يكون عايش في جو إسلامي , في جو إسلامي , هذا الجو يحبق برائجة العلم , على الأقل بهذه الأمور التي نقول إنها معلومة من الدين بالضرورة , نتصور الآن مجتمع أمريكي زنجي دخلوا في الإسلام أفواجا , لكن هل تتصورون بمجرد دخولهم في الإسلام أفواجا أنهم عرفوا الحرام والحلال والمحرم و و إلى آخره . ؟ طبعا لا , هؤلاء بدهم زمن طويل حتى يعيشوا مع أهل العلم وتنتقل معلوماتهم من هؤلاء إلى صدور أولئك الأقوام الذين دخلوا في دين الله أفواجا , بحيث أنه يتزي زي جديد بالنسبة لهؤلاء الأقوام الذين دخلوا في الإسلام جديدا , هل ممكن نحن أن نتصور رجل أسلم في أي بلد من بلاد الإسلام , قرأ ... القرآن , فدخل الإيمان في قلبه وآمن بالله ورسوله , لكن لسه ما يعرف أن الخمر محرم في القرآن , ما فهم هذا , فنحن نريد أنت كفرت لأنك عم تشرب خمر وتقول ما في شيء , على العكس من ذلك لما يكون المسلم عايش في مجتمع إسلامي , وهذا المجتمع الإسلامي يشع فيه العلم الصحيح , فحينئذ من أنكر فردا من هؤلاء من هذا المجتمع أنكر شيئا معلوم من الدين بالضرورة , يتوارثه الولد عن أبيه والأب عن جده وهكذا , حينئذ يكفر لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة , وبخلاف ذلك المجتمعات الأخرى التي لم تتشبع بالإسلام . وأنا الآن أضرب لكم مثلا في بلاد الإسلام , أنتم تعلمون مع الأسف أن كثيرا من المسلمين الذين يشهدون على أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويصلون ويصومون و و إلى آخره , لكنهم ما فهموا التوحيد بعد , ما فهموا التوحيد إيجابيا وسلبيا , ما عرفوا أن التوحيد حينما يفهمه المسلم ويؤمن به حقا يستلزم أن يكفر بما سواه , أن يشهد ألا إله إلا الله وأن يكفر بما سوى الله عز وجل , فنجد كثيرا من المسلمين اليوم يطوفون حول القبور , وينذرون لها النذور , ويستغيثون بها من دون الله عز وجل , ويستشفون ويطلبون الشفاء منهم لمرضاهم , هذا معروف في كثير من البلدان الإسلامية خاصة مصر , فتجد كبار العلماء يتأولون هذه الضلالات كلها ويسمونها بغير اسمها , يسمونها توسلا إلى الله , وتقرب إلى الله وإلى آخره , وهي الشرك بعينه , فالعامي هؤلاء اللي عايشين في مجتمع كبار الشيوخ يبررون لهم هذه الأعمال وليس عندهم من ينبؤهم بأن هذا هو الشرك الذي الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وحارب المشركين من أجله , أولئك المشركين الذين قالوا: (( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) أصبح كثير من المسلمين اليوم يعيدون كلام المشركين الأولين , ليه يا أخي أنت نحن نتقرب به عند الله , الفرق بين جهلة المسلمين اليوم والمشركين في ذاك الزمان, أن المشركين هم ... على شيء من فضل العرب طبيعة مش ديانة , المشركين كانوا يعرفوا أن ما يفعلونه من دعائهم الأصنام أنه عبادة لغير الله عز وجل , يعرفون هذا , حقيقة يعترفون بها , كما حكى الله عز وجل عنهم في الآية السابقة : (( الذين اتخذوا من دونه أولياء )) ... وهذا من بلاغة القرآن , إذا قيل لهم : لماذا تعبدونهم من دون الله عز وجل . ؟ قالوا : (( ما نعبدهم )) لذاتهم , ما نعبدهم (( إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) امسك الآن شيخ الأزهر يقول نحن ما نعبدهم ولو قرأ الآية لأنه ما عاد فهم اللغة العربية كما فهمها الأولون ثم كفروا عن بصيرة عن علم ولذلك قال الله تعالى في أمثالهم : (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم )) أما المسلمون اليوم الذين يعيشون في هذه البلاد ولا يجدون الأصوات العالية التي تبين لهم , كما قال تعالى في القرآن : (( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون )) من يجدون من يتأول لهم أقوالهم وأفعالهم وشركهم وضلالهم , هؤلاء نحن نقول أنهم يقعون في الكفر , لكن لا نرى أن نكفرهم لأن حجة الله لم تقم عليهم , فهم أنكروا شيئا معلوما من الدين بالضرورة , لكن في أي وقت . ؟ في وقت كان الدين منحطا كتابا وسنة , كان منتشرا بين الناس ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا العلم وأضاعوا العبادة على وجهها وصرفوها لغير الله تبارك وتعالى , لعلي أوضحت الجملة التي تقال وليست على إطلاقها , الفرق هو أن من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو الكفر , أما إن أنكر الأشياء يختص بمعرفتها الفقهاء والعلماء
0 مشاهدة · 05/02/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
الشيخ : نعم . ؟ السائل : ما الحد الفاصل بين الإسلام والكفر . ؟ الشيخ : أي الحد الفاصل من أنكر من الإسلام ما هو معلوم من الدي بالضرورة فهو كافر , من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو كافر , ومع ذلك هذه الجملة إنما تطبق في المجتمع الإسلامي , واضح . ؟ لماذا . ؟ معليش تفضل , شايفك يعني متنشط . السائل : ... الشيخ : على كل حال المعلوم من الدين بالضرورة ماذا يعني . ؟ يعني يكون الحكم المعلوم من الدين بالضرورة شائعا بين المسلمين , لا فرق بين عالمهم وجاهلهم بين قارئهم وأميهم , كلهم يشتركون في معرفة كون هذا الشيء هو مثلا فرض أو هو حرام , نضرب مثالا , مثلا هل تتصورون مسلما يجهل تحريم الخمر . ؟ أنا أقول لا أتصور, لكني سأقول أتصور , لكن قد لا نقول من حيث لا تتصور , هل تتصورون مسلما يجهل تحريم الدخان . ؟ هو ستسارعون فتقولون نعم , أكثر الناس لا يعلمون أن الدخان حرام , فإذا واحد استحل الخمر ما نكفره , عفوا استحل الدخان ما نكفره , لكن لو واحد استحل الخمر , قال : لا الخمر حلال , وهذا شراب طيب و وإلى آخره , هذا نكفره , نرجع لكلمتي السابقة , وهي أنه أنكر من المعلوم من الدين بالضرورة, أقول هذا يكفر وأحيانا لا يكفر , لأنه شرط تكفير من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة أن يكون عايش في جو إسلامي , في جو إسلامي , هذا الجو يحبق برائجة العلم , على الأقل بهذه الأمور التي نقول إنها معلومة من الدين بالضرورة , نتصور الآن مجتمع أمريكي زنجي دخلوا في الإسلام أفواجا , لكن هل تتصورون بمجرد دخولهم في الإسلام أفواجا أنهم عرفوا الحرام والحلال والمحرم و و إلى آخره . ؟ طبعا لا , هؤلاء بدهم زمن طويل حتى يعيشوا مع أهل العلم وتنتقل معلوماتهم من هؤلاء إلى صدور أولئك الأقوام الذين دخلوا في دين الله أفواجا , بحيث أنه يتزي زي جديد بالنسبة لهؤلاء الأقوام الذين دخلوا في الإسلام جديدا , هل ممكن نحن أن نتصور رجل أسلم في أي بلد من بلاد الإسلام , قرأ ... القرآن , فدخل الإيمان في قلبه وآمن بالله ورسوله , لكن لسه ما يعرف أن الخمر محرم في القرآن , ما فهم هذا , فنحن نريد أنت كفرت لأنك عم تشرب خمر وتقول ما في شيء , على العكس من ذلك لما يكون المسلم عايش في مجتمع إسلامي , وهذا المجتمع الإسلامي يشع فيه العلم الصحيح , فحينئذ من أنكر فردا من هؤلاء من هذا المجتمع أنكر شيئا معلوم من الدين بالضرورة , يتوارثه الولد عن أبيه والأب عن جده وهكذا , حينئذ يكفر لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة , وبخلاف ذلك المجتمعات الأخرى التي لم تتشبع بالإسلام . وأنا الآن أضرب لكم مثلا في بلاد الإسلام , أنتم تعلمون مع الأسف أن كثيرا من المسلمين الذين يشهدون على أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويصلون ويصومون و و إلى آخره , لكنهم ما فهموا التوحيد بعد , ما فهموا التوحيد إيجابيا وسلبيا , ما عرفوا أن التوحيد حينما يفهمه المسلم ويؤمن به حقا يستلزم أن يكفر بما سواه , أن يشهد ألا إله إلا الله وأن يكفر بما سوى الله عز وجل , فنجد كثيرا من المسلمين اليوم يطوفون حول القبور , وينذرون لها النذور , ويستغيثون بها من دون الله عز وجل , ويستشفون ويطلبون الشفاء منهم لمرضاهم , هذا معروف في كثير من البلدان الإسلامية خاصة مصر , فتجد كبار العلماء يتأولون هذه الضلالات كلها ويسمونها بغير اسمها , يسمونها توسلا إلى الله , وتقرب إلى الله وإلى آخره , وهي الشرك بعينه , فالعامي هؤلاء اللي عايشين في مجتمع كبار الشيوخ يبررون لهم هذه الأعمال وليس عندهم من ينبؤهم بأن هذا هو الشرك الذي الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وحارب المشركين من أجله , أولئك المشركين الذين قالوا: (( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) أصبح كثير من المسلمين اليوم يعيدون كلام المشركين الأولين , ليه يا أخي أنت نحن نتقرب به عند الله , الفرق بين جهلة المسلمين اليوم والمشركين في ذاك الزمان, أن المشركين هم ... على شيء من فضل العرب طبيعة مش ديانة , المشركين كانوا يعرفوا أن ما يفعلونه من دعائهم الأصنام أنه عبادة لغير الله عز وجل , يعرفون هذا , حقيقة يعترفون بها , كما حكى الله عز وجل عنهم في الآية السابقة : (( الذين اتخذوا من دونه أولياء )) ... وهذا من بلاغة القرآن , إذا قيل لهم : لماذا تعبدونهم من دون الله عز وجل . ؟ قالوا : (( ما نعبدهم )) لذاتهم , ما نعبدهم (( إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) امسك الآن شيخ الأزهر يقول نحن ما نعبدهم ولو قرأ الآية لأنه ما عاد فهم اللغة العربية كما فهمها الأولون ثم كفروا عن بصيرة عن علم ولذلك قال الله تعالى في أمثالهم : (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم )) أما المسلمون اليوم الذين يعيشون في هذه البلاد ولا يجدون الأصوات العالية التي تبين لهم , كما قال تعالى في القرآن : (( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون )) من يجدون من يتأول لهم أقوالهم وأفعالهم وشركهم وضلالهم , هؤلاء نحن نقول أنهم يقعون في الكفر , لكن لا نرى أن نكفرهم لأن حجة الله لم تقم عليهم , فهم أنكروا شيئا معلوما من الدين بالضرورة , لكن في أي وقت . ؟ في وقت كان الدين منحطا كتابا وسنة , كان منتشرا بين الناس ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا العلم وأضاعوا العبادة على وجهها وصرفوها لغير الله تبارك وتعالى , لعلي أوضحت الجملة التي تقال وليست على إطلاقها , الفرق هو أن من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو الكفر , أما إن أنكر الأشياء يختص بمعرفتها الفقهاء والعلماء
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.