0:00 / 0:00

الشيخ الألباني هل المقصود قبل طلوع الشمس صلاة الفجر

0 مشاهدة · 05‏/02‏/2018

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السائل : أستاذي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( حافظ على العصرين, صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ) البعض يسأل هل المقصود قبل طلوع الشمس صلاة الفجر, والمقصود قبل الغروب صلاة العصر, فإذا كان هذا المقصود هل يفهم من هذا من حافظ على صلاتي العصر والفجر في جماعة سقط عنه وجوب أداء باقي الصلوات . ؟ الشيخ : لا هذا فهم أعجمي, لأن من أساليب اللغة العربية أن ذكر الشيء لا ينفي ما عداه , ذكر الشيء لا ينفي ما عداه هذه قاعدة, قاعدة ثانية : تخصيص الشيء بالذكر يعني الاهتمام بذكره , لكن لا يعني أن غيره لا يهتم به , مثلا كنا آنفا في الحج قال عليه السلام: ( الحج عرفة ) الأعجمي يفهم من هذا الحديث أن واحدا راح في أي يوم من أيام السنة وفي أي وقت من ليل أو نهار وقف في عرفات أدى الحج لأن الرسول قال: ( الحج عرفة ) لكن أهل اللغة العربية ما بيفهمون هيك , يفهموا ( الحج عرفة ) يعني أهم أركان الحج فهو عرفة , فذكر الشيء لا ينفي ما عداه , فحافظ على العصرين لأهميتهما في الإسلام خص عليه الصلاة والسلام هاتين الصلاتين بالذكر , ويمكن أن يكون سبب التخصيص لا يعود إلى فضيلة الصلاة لذاتهما وإنما يعود لخصوص المخاطب بهما , المخاطب بهما ربما علم الرسول عليه السلام منه وحيا أو تجربة أنه يتساهل فيهما, بينما هو لا يتساهل في غير هاتين الصلاتين من الصلوات الخمس, فخص هاتين الصلاتين بالذكر بالنسبة إليه, كما لو كنت تعلم صديقا لك أو أخا أو قريبا أو أو إلى آخره , أنه ما عنده عناية واهتمام بصلاة الفجر, فقلت له أنت حافظ يا أخي على صلاة الفجر, هذا لا يعني أن الذي يسمعك أنه أنت راح تفهمه أن بقية الصلوات ما عليه ... واضح هذا المثال . ؟ السائل : لكن رواية الحديث : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ... لا أذكر والله الحديث , لكن ذكر فقال : يا رسول الله لا استطيع في معنى الحديث : لا أستطيع أن أستمر ... الشيخ : يا أخي صح يلي عم تقولوا , هذا يلي عم تقولوا صحيح لكن يرجع الموضوع أن هذا الخطاب موجه لشخص معين , وهل أنت عام تذكرنا بأنه في الحديث لا أستطيع , فهل الذي يستطيع يخاطب بهذا الخطاب . ؟ في شيء . ؟ السائل : لا يخاطب . الشيخ : طيب فلا يصير يعني هذا الخطاب موجها إلى عامة الناس . السائل : الذي لا يستطيع يجوز له . ؟ الشيخ : هذا يشبه تماما حديث في مسند الإمام أحمد , وفي الواقع عندي من الأحاديث الهامة في السياسة الشرعية أنه قبيلة جاءت إليه, أمرهم بالصلوات الخمس, فما وافقوا معه إلا على صلاتين أو ثلاثة, أنا نسيت , أنت تذكر الثنتين . ؟ كويس , هذا أنت محضر القضية لاتقولوا مكاشفة عفو الخاطر يعني فقبل الرسول منهم أنهم يصلوا صلاتين , مو معنى أن الثلاث صلوات ما هي مفروضة, لكن يعني السياسة الشرعية أنه يقبل منهم هؤلاء أقل ما , إيش . ؟ وافقوا عليه . وهذا في الحقيقة يذكرنا بقصة تروى , الله أعلم صحيحة و إلا لا ؟ . لكنها مروية قريبة من العصر الحاضر , لما كانت الدولة العثمانية في زمن الأتراك في آخر يعني زمانها , قيل بأنه بعض الروس جاؤوا إلى الباب العالي , يعني إلى استنبول , وطلبوا الاتصال بكبار العلماء والمفتي هناك , قالوا نحن قرأنا عن الإسلام واقتنعنا به , لكن نحن من الصعب أنه نجي نحرم على أنفسنا الخمر , وربما ذكروا أشياء أخرى , أنا بعيد عن القصة, المفتي ما يجوز, لازم تحرموا كل هذه الأشياء, إذا كانت هذه القصة صحيحة وكنت أنا مطلع على هذا الحديث ومتثبت من صحته كنت آخذ منه فقه في السياسة الشرعية كيف تقابل الأمم , أقول لهم بس نحن نرضى منكم الآن أن تعرفوا أن الإسلام يحرم الخمر , ويحرم لحم الخنزير , فأنتم الآن نطلب منكم تروحوا تصلوا الصلوات الخمس وتشربوا الخمر وتأكلوا لحم الخنزير لكن تأكلوه وتشربوه وأنتم معتقدين أن هذا في الإسلام حرام , كنا نسمع الآن هذا , لكن لما قطع الأمر عليهم رجعوا كفار كما كانوا فخسروا , فهذه السياسة الشرعية أنها تخاطب الناس , كما قال علي في صحيح البخاري : " كلموا الناس على قدر عقولهم , أتريدون أن يكذب الله ورسوله ". فإذا أنت بتذكرنا هذا أنه في الحديث : ( لا أستطيع ) . أعطنا لفظ النص , نحكي على أمر واقع . ؟ السائل : علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان فيما علمني أن قال لي : ( حافظ على الصلوات الخمس ، فقلت : إن هذه ساعات لي فيها أشغال ، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني ، قال : حافظ على العصرين , صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها ) . الشيخ : أي نعم

السائل : أستاذي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( حافظ على العصرين, صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ) البعض يسأل هل المقصود قبل طلوع الشمس صلاة الفجر, والمقصود قبل الغروب صلاة العصر, فإذا كان هذا المقصود هل يفهم من هذا من حافظ على صلاتي العصر والفجر في جماعة سقط عنه وجوب أداء باقي الصلوات . ؟ الشيخ : لا هذا فهم أعجمي, لأن من أساليب اللغة العربية أن ذكر الشيء لا ينفي ما عداه , ذكر الشيء لا ينفي ما عداه هذه قاعدة, قاعدة ثانية : تخصيص الشيء بالذكر يعني الاهتمام بذكره , لكن لا يعني أن غيره لا يهتم به , مثلا كنا آنفا في الحج قال عليه السلام: ( الحج عرفة ) الأعجمي يفهم من هذا الحديث أن واحدا راح في أي يوم من أيام السنة وفي أي وقت من ليل أو نهار وقف في عرفات أدى الحج لأن الرسول قال: ( الحج عرفة ) لكن أهل اللغة العربية ما بيفهمون هيك , يفهموا ( الحج عرفة ) يعني أهم أركان الحج فهو عرفة , فذكر الشيء لا ينفي ما عداه , فحافظ على العصرين لأهميتهما في الإسلام خص عليه الصلاة والسلام هاتين الصلاتين بالذكر , ويمكن أن يكون سبب التخصيص لا يعود إلى فضيلة الصلاة لذاتهما وإنما يعود لخصوص المخاطب بهما , المخاطب بهما ربما علم الرسول عليه السلام منه وحيا أو تجربة أنه يتساهل فيهما, بينما هو لا يتساهل في غير هاتين الصلاتين من الصلوات الخمس, فخص هاتين الصلاتين بالذكر بالنسبة إليه, كما لو كنت تعلم صديقا لك أو أخا أو قريبا أو أو إلى آخره , أنه ما عنده عناية واهتمام بصلاة الفجر, فقلت له أنت حافظ يا أخي على صلاة الفجر, هذا لا يعني أن الذي يسمعك أنه أنت راح تفهمه أن بقية الصلوات ما عليه ... واضح هذا المثال . ؟ السائل : لكن رواية الحديث : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ... لا أذكر والله الحديث , لكن ذكر فقال : يا رسول الله لا استطيع في معنى الحديث : لا أستطيع أن أستمر ... الشيخ : يا أخي صح يلي عم تقولوا , هذا يلي عم تقولوا صحيح لكن يرجع الموضوع أن هذا الخطاب موجه لشخص معين , وهل أنت عام تذكرنا بأنه في الحديث لا أستطيع , فهل الذي يستطيع يخاطب بهذا الخطاب . ؟ في شيء . ؟ السائل : لا يخاطب . الشيخ : طيب فلا يصير يعني هذا الخطاب موجها إلى عامة الناس . السائل : الذي لا يستطيع يجوز له . ؟ الشيخ : هذا يشبه تماما حديث في مسند الإمام أحمد , وفي الواقع عندي من الأحاديث الهامة في السياسة الشرعية أنه قبيلة جاءت إليه, أمرهم بالصلوات الخمس, فما وافقوا معه إلا على صلاتين أو ثلاثة, أنا نسيت , أنت تذكر الثنتين . ؟ كويس , هذا أنت محضر القضية لاتقولوا مكاشفة عفو الخاطر يعني فقبل الرسول منهم أنهم يصلوا صلاتين , مو معنى أن الثلاث صلوات ما هي مفروضة, لكن يعني السياسة الشرعية أنه يقبل منهم هؤلاء أقل ما , إيش . ؟ وافقوا عليه . وهذا في الحقيقة يذكرنا بقصة تروى , الله أعلم صحيحة و إلا لا ؟ . لكنها مروية قريبة من العصر الحاضر , لما كانت الدولة العثمانية في زمن الأتراك في آخر يعني زمانها , قيل بأنه بعض الروس جاؤوا إلى الباب العالي , يعني إلى استنبول , وطلبوا الاتصال بكبار العلماء والمفتي هناك , قالوا نحن قرأنا عن الإسلام واقتنعنا به , لكن نحن من الصعب أنه نجي نحرم على أنفسنا الخمر , وربما ذكروا أشياء أخرى , أنا بعيد عن القصة, المفتي ما يجوز, لازم تحرموا كل هذه الأشياء, إذا كانت هذه القصة صحيحة وكنت أنا مطلع على هذا الحديث ومتثبت من صحته كنت آخذ منه فقه في السياسة الشرعية كيف تقابل الأمم , أقول لهم بس نحن نرضى منكم الآن أن تعرفوا أن الإسلام يحرم الخمر , ويحرم لحم الخنزير , فأنتم الآن نطلب منكم تروحوا تصلوا الصلوات الخمس وتشربوا الخمر وتأكلوا لحم الخنزير لكن تأكلوه وتشربوه وأنتم معتقدين أن هذا في الإسلام حرام , كنا نسمع الآن هذا , لكن لما قطع الأمر عليهم رجعوا كفار كما كانوا فخسروا , فهذه السياسة الشرعية أنها تخاطب الناس , كما قال علي في صحيح البخاري : " كلموا الناس على قدر عقولهم , أتريدون أن يكذب الله ورسوله ". فإذا أنت بتذكرنا هذا أنه في الحديث : ( لا أستطيع ) . أعطنا لفظ النص , نحكي على أمر واقع . ؟ السائل : علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان فيما علمني أن قال لي : ( حافظ على الصلوات الخمس ، فقلت : إن هذه ساعات لي فيها أشغال ، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني ، قال : حافظ على العصرين , صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها ) . الشيخ : أي نعم

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.