الشيخ الألباني ما حكم القيام للقادم ؟ مع شرح لحديث ( .. طوبى للغرباء ... )
0 مشاهدة · 27/01/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
الشيخ : أهلاً أبو عبد الله ، هذا رجل من علماء الحنابلة مره ذات يوم برجل فاضل جالس في ... ، فقام له كما فعلت أنت معي ، وقال له لكن ما يشبه كلامك معي قال :
" لا تلمني على القيام فحقي حين تبدوا أن لا أمل القيام
أنت من أكرم البرية عندي ومن الحق أن أجل الكرام "
ذهبت بعض الأبيات ولكن بقول له :
" لا تكلف أخاك أن يتلقاك بما يستحل به الحرام
وإذا صحت الضمائر منا اكتفينا من أن نتعب الأجسام
كلنا واثق بود أخيه ففيما انزعاجنا وعلاما ".
الآن جاء الشطر الأول :
" أنت إن كنت لا عدمتك ترعى لي حق وتظهر الإعظام .
فلك الفضل في التقدم والعلم ولسنا نريد منك احتشاما .
فاعفني الآن من قيامك هذا أولا فسأجزيك بالقيام القيام .
وأنا كاره لذلك جدا إن فيه تملقا وآثاما .
لا تكلف أخاك أن يتلقاك بما يستحل به الحرام
وإذا صحت الضمائر منا اكتفينا من أن نتعب الأجسام .
كلنا واثق بود أخيه ففيما انزعاجنا وعلاما ".
هذا كلام رجل عالم فاضل ، وهو بلا شك مستقى من السنة الصحيحة ، لأنه الحقيقة مهما كان أحدنا عالم جليلا ، ومهما كان الذين يكرمون العلماء فضلاء أجلاء فكل من الفريقين لا يذكرون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه الكرام ، ولو كان إكرام الفاضل بمثل هذا القيام إكراما مشروعا لكان للرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم لو كان هناك ناس يعرفون لذوي الفضل فضلهم حق المعرفة لكانوا هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في المقدمة ، فماذا نقول حينما يحدثنا خادم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي خدمه عشر سنين وهو أنس بن ملك قال : ( ما كان شخص ، أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك ) فإذن هو أحق الناس بالقيام لو كان مشروعا هم أعرف الناس بهذا الحق لو كان مشروعا ، فلماذا لا يقومون قال في الجواب : ( لما يعلمون من كراهيته لذلك )، لكن نحن مع الأسف أصبحنا في زمان أولاً نسينا السنة ، وثانيا حلت محلها عوائد عادات ، إذا ما تركها المسلم حرصا على السنة نبذ بشتى الألقاب ولكن على أهل السنة أن يصبروا حتى تكون لهم طوبى وحسن مآب ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ) ، طوبى لها معنيان ، معنى لغوي ومعنى آخر شرعي ، المعنى اللغوي العربي ، طوبى بمعنى هنيئا لهم ، أما المعنى الشرعي فطوبى شجرة في الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( طوبى شجرة في الجنة يمشي الراكب المجد تحتها مائة عام لا يقطعها ) ظلال وثمار من كل الإشكال والأنواع كما جاء في حديث آخر والشيء بالشيء يذكر قال عليه السلام : ( إني لأعرف آخر رجل يخرج من النار وآخر رجل يدخل الجنة رجل يخرج من النار يحبو حبو ) كناية
الشيخ : أهلاً أبو عبد الله ، هذا رجل من علماء الحنابلة مره ذات يوم برجل فاضل جالس في ... ، فقام له كما فعلت أنت معي ، وقال له لكن ما يشبه كلامك معي قال : " لا تلمني على القيام فحقي حين تبدوا أن لا أمل القيام أنت من أكرم البرية عندي ومن الحق أن أجل الكرام " ذهبت بعض الأبيات ولكن بقول له : " لا تكلف أخاك أن يتلقاك بما يستحل به الحرام وإذا صحت الضمائر منا اكتفينا من أن نتعب الأجسام كلنا واثق بود أخيه ففيما انزعاجنا وعلاما ". الآن جاء الشطر الأول : " أنت إن كنت لا عدمتك ترعى لي حق وتظهر الإعظام . فلك الفضل في التقدم والعلم ولسنا نريد منك احتشاما . فاعفني الآن من قيامك هذا أولا فسأجزيك بالقيام القيام . وأنا كاره لذلك جدا إن فيه تملقا وآثاما . لا تكلف أخاك أن يتلقاك بما يستحل به الحرام وإذا صحت الضمائر منا اكتفينا من أن نتعب الأجسام . كلنا واثق بود أخيه ففيما انزعاجنا وعلاما ". هذا كلام رجل عالم فاضل ، وهو بلا شك مستقى من السنة الصحيحة ، لأنه الحقيقة مهما كان أحدنا عالم جليلا ، ومهما كان الذين يكرمون العلماء فضلاء أجلاء فكل من الفريقين لا يذكرون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه الكرام ، ولو كان إكرام الفاضل بمثل هذا القيام إكراما مشروعا لكان للرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم لو كان هناك ناس يعرفون لذوي الفضل فضلهم حق المعرفة لكانوا هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في المقدمة ، فماذا نقول حينما يحدثنا خادم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي خدمه عشر سنين وهو أنس بن ملك قال : ( ما كان شخص ، أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك ) فإذن هو أحق الناس بالقيام لو كان مشروعا هم أعرف الناس بهذا الحق لو كان مشروعا ، فلماذا لا يقومون قال في الجواب : ( لما يعلمون من كراهيته لذلك )، لكن نحن مع الأسف أصبحنا في زمان أولاً نسينا السنة ، وثانيا حلت محلها عوائد عادات ، إذا ما تركها المسلم حرصا على السنة نبذ بشتى الألقاب ولكن على أهل السنة أن يصبروا حتى تكون لهم طوبى وحسن مآب ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ) ، طوبى لها معنيان ، معنى لغوي ومعنى آخر شرعي ، المعنى اللغوي العربي ، طوبى بمعنى هنيئا لهم ، أما المعنى الشرعي فطوبى شجرة في الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( طوبى شجرة في الجنة يمشي الراكب المجد تحتها مائة عام لا يقطعها ) ظلال وثمار من كل الإشكال والأنواع كما جاء في حديث آخر والشيء بالشيء يذكر قال عليه السلام : ( إني لأعرف آخر رجل يخرج من النار وآخر رجل يدخل الجنة رجل يخرج من النار يحبو حبو ) كناية
0 مشاهدة · 27/01/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
الشيخ : أهلاً أبو عبد الله ، هذا رجل من علماء الحنابلة مره ذات يوم برجل فاضل جالس في ... ، فقام له كما فعلت أنت معي ، وقال له لكن ما يشبه كلامك معي قال : " لا تلمني على القيام فحقي حين تبدوا أن لا أمل القيام أنت من أكرم البرية عندي ومن الحق أن أجل الكرام " ذهبت بعض الأبيات ولكن بقول له : " لا تكلف أخاك أن يتلقاك بما يستحل به الحرام وإذا صحت الضمائر منا اكتفينا من أن نتعب الأجسام كلنا واثق بود أخيه ففيما انزعاجنا وعلاما ". الآن جاء الشطر الأول : " أنت إن كنت لا عدمتك ترعى لي حق وتظهر الإعظام . فلك الفضل في التقدم والعلم ولسنا نريد منك احتشاما . فاعفني الآن من قيامك هذا أولا فسأجزيك بالقيام القيام . وأنا كاره لذلك جدا إن فيه تملقا وآثاما . لا تكلف أخاك أن يتلقاك بما يستحل به الحرام وإذا صحت الضمائر منا اكتفينا من أن نتعب الأجسام . كلنا واثق بود أخيه ففيما انزعاجنا وعلاما ". هذا كلام رجل عالم فاضل ، وهو بلا شك مستقى من السنة الصحيحة ، لأنه الحقيقة مهما كان أحدنا عالم جليلا ، ومهما كان الذين يكرمون العلماء فضلاء أجلاء فكل من الفريقين لا يذكرون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه الكرام ، ولو كان إكرام الفاضل بمثل هذا القيام إكراما مشروعا لكان للرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم لو كان هناك ناس يعرفون لذوي الفضل فضلهم حق المعرفة لكانوا هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في المقدمة ، فماذا نقول حينما يحدثنا خادم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي خدمه عشر سنين وهو أنس بن ملك قال : ( ما كان شخص ، أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك ) فإذن هو أحق الناس بالقيام لو كان مشروعا هم أعرف الناس بهذا الحق لو كان مشروعا ، فلماذا لا يقومون قال في الجواب : ( لما يعلمون من كراهيته لذلك )، لكن نحن مع الأسف أصبحنا في زمان أولاً نسينا السنة ، وثانيا حلت محلها عوائد عادات ، إذا ما تركها المسلم حرصا على السنة نبذ بشتى الألقاب ولكن على أهل السنة أن يصبروا حتى تكون لهم طوبى وحسن مآب ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ) ، طوبى لها معنيان ، معنى لغوي ومعنى آخر شرعي ، المعنى اللغوي العربي ، طوبى بمعنى هنيئا لهم ، أما المعنى الشرعي فطوبى شجرة في الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( طوبى شجرة في الجنة يمشي الراكب المجد تحتها مائة عام لا يقطعها ) ظلال وثمار من كل الإشكال والأنواع كما جاء في حديث آخر والشيء بالشيء يذكر قال عليه السلام : ( إني لأعرف آخر رجل يخرج من النار وآخر رجل يدخل الجنة رجل يخرج من النار يحبو حبو ) كناية
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.