0:00 / 0:00

الشيخ الألباني ما رأيكم فيمن يقول إن بعض الأئمة الأربعة عاصروا القرون المفضلة

0 مشاهدة · 20‏/01‏/2018

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السائل : بعض المشايخ بردوا علينا وبقولوا الأئمة هم اللي في القرون الأولى وخلص وجب علينا اتباعهم . الشيخ : بدليل . السائل : ... . الشيخ : معليش ، نحن الآن مش بالتاريخ ، أبو حنيفة يعني تابعي على قول بعضهم ويقينا اتباع التابعين فهو من السلف الصالح ؛ لكن ما الدليل على أنه يجب اتباعه بعينه ؛ ولماذا لا يكون إتباع أبو بكر وعمر كما قلنا آنفا . السائل : لكن أبو بكر ما عنده مؤلفات ولا هو ... . الشيخ : ولا أبو حنيفة له مؤلفات ، ولا أبو حنيفة له مؤلفات ؛ لكن حقيقة شو له ؟ له أتباع ، ترى أليس أبو بكر ليس له أتباع ؟ ثم إذا افترضنا ليس له أتباع ، والله هذه مصيبة الدهر أفضل إنسان بعد رسول الله ليس له أتباع ؛ ثم من يأتي بعده على رأسنا وعيننا ، عالم صالح تقي ورع إلى آخره ؛ لكن لماذا ذاك الأفضل لا يكون له أتباع وهذا مفضول بالنسبة إليه وله أتباع ؟ معناه أنه نحن قلبنا الحقيقة ؛ المهم أن المسألة فيها الحقيقة صعوبة بالغة جدا من الناحية الدينية ومن الناحية العلمية ، ربنا يقول (( اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم )). (( أحسن ما أنزل إليكم من ربكم )) فقول من يقول كذا ، أي شيء كان هذا أولا ليس مما أنزل علينا فضلا عن أن يكون أحسن ما أنزل إلينا ؛ واضح هذا ؟ ثم لو أن الأئمة كانوا متفقين على رأي واحد في كل مسألة وجاء إنسان ـ هيك عبارة عم أدور في ذهني في اللغة العربية أينعم كميق يعني لا قيمة له ـ يريد أن يأتي إلينا بفهم يخالف هؤلاء الأئمة فهذا نرفضه.؛ لكن إذا اتبعنا واحدا منهم مع وجود آخر يخالفه في رأيه فمن الذي نتبعه حينذاك مع صريح كتاب الله عزوجل الذي نزل لحل مشاكل الناس ، لحل الخلافات بينهم ، فهو يقول: (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )). الآن نأخذ مسألة كثيرة الوقوع ، وكثيرا ما نسأل عنها ، ربما يكون في الحاضرين من يخطر في باله إن ما خطر في باله الآن يخطر في باله غير هذا الزمان ؛ لأنه مسألة كما يقول الفقهاء تكثر بها البلوى يعني هو مثلا عم يأخذ حاجة من زوجته ، من امرأة غريبة عنه وإذا ايش مس يدها وهو متوضئ ، انتقض وضوءه أم لا ؟ من نتبع الآن ؛ أبو حنيفة يقول لم ينتقض وضوءه ، الشافعي يقول انتقض وضوءه مطلقا ، مالك بقول إذا كان اللمس بشهوة انتقض وإلا فلا ؛ هات تا نشوف هؤلاء الجماعة اللي بقولوا لازم نتبع الأئمة هل أنت تستطيع أن تتبع الأئمة الثلاثة في هذه الأقوال المتناقضة ؟ لا يمكن ؛ إذا ما العمل كل واحد رايح الآن يقول إمامي ، الحنفي رايح يقول إمامي الله يرضى عنه ؛ المالكي رايح بقول إمامي الله يرضى عنه ؛ والشافعي رايح يقول إمامي الله يرضى عنه ؛ ونحن بنقول الله يرضى عن الجميع ؛ لكن لا يمكننا أن نتبع الجميع ؛ فإذا الدعاة إلى التمسك بالمذهب لا أحد يستطيع يقول بالتمسك على إطلاقه ؛ وأنا أتحدى أي إنسان إن كان عالما كبيرا كبيرا جدا يتمذهب بمذهب من هذه المذاهب أم طويلبا أتحداهم جميعا أن يوجد فيهم رجل حنفي قح ، حنفي يعني بالمئة مئة ؛ مالكي بالمئة مئة ؛ شافعي مئة بالمئة ؛ حنبلي كذلك ؛ مستحيل ، مستحيل هذا لا وجود له في الدنيا ؛ إذا نفترض الآن حنفي خالف مذهبه بالمئة واحد ، طيب شو الفرق بينه وبين يلي خالف مذهبه بالمئة اثنان ؟ ما في فرق ؛ لأن علة الحض على التمسك بما عليه الشرع لم يحض هو أن هذا إمام أفقه منا وأعلم منا ؛ هذه دعوة صحيحة لكن مالك إن خالفته في تلك المسألة هل معنى أنك خالفته له في هذه المسألة يعني أنت صرت أعلم منه ؛ لا أحد يقول بهذا أبدا ؛ وحينئذ نفس الجواب ، بالنسبة للذي خالف الإمام بمسألتين أو ثلاثة أو خمسة ؛ هم يتوهمون وهما ، لو خضعوا للبحث العلمي المحض لتبين لهم أنهم واهمون يتوهمون أن من يدعوا الناس لإتباع الكتاب والسنة وعلى الطريقة العادلة المنصفة التي قلناها آنفا إن هذا فيه حط من قيمة الأئمة ؛ ما في حط من قيمة الأئمة ؛ لماذا ؟ نحن نقول إنهم أعلم وأفهم وأفقه وأقرب طبقة ، وهذا أمر ظاهر جلي ؛ لكن العصمة للرسول عليه الصلاة والسلام فقط دون سائر الناس جميعا ؛ فنحن حبنا للأئمة مش لازم يحملنا على أن نقلل من قيمة إتباعنا للرسول عليه السلام في سبيل حبنا

السائل : بعض المشايخ بردوا علينا وبقولوا الأئمة هم اللي في القرون الأولى وخلص وجب علينا اتباعهم . الشيخ : بدليل . السائل : ... . الشيخ : معليش ، نحن الآن مش بالتاريخ ، أبو حنيفة يعني تابعي على قول بعضهم ويقينا اتباع التابعين فهو من السلف الصالح ؛ لكن ما الدليل على أنه يجب اتباعه بعينه ؛ ولماذا لا يكون إتباع أبو بكر وعمر كما قلنا آنفا . السائل : لكن أبو بكر ما عنده مؤلفات ولا هو ... . الشيخ : ولا أبو حنيفة له مؤلفات ، ولا أبو حنيفة له مؤلفات ؛ لكن حقيقة شو له ؟ له أتباع ، ترى أليس أبو بكر ليس له أتباع ؟ ثم إذا افترضنا ليس له أتباع ، والله هذه مصيبة الدهر أفضل إنسان بعد رسول الله ليس له أتباع ؛ ثم من يأتي بعده على رأسنا وعيننا ، عالم صالح تقي ورع إلى آخره ؛ لكن لماذا ذاك الأفضل لا يكون له أتباع وهذا مفضول بالنسبة إليه وله أتباع ؟ معناه أنه نحن قلبنا الحقيقة ؛ المهم أن المسألة فيها الحقيقة صعوبة بالغة جدا من الناحية الدينية ومن الناحية العلمية ، ربنا يقول (( اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم )). (( أحسن ما أنزل إليكم من ربكم )) فقول من يقول كذا ، أي شيء كان هذا أولا ليس مما أنزل علينا فضلا عن أن يكون أحسن ما أنزل إلينا ؛ واضح هذا ؟ ثم لو أن الأئمة كانوا متفقين على رأي واحد في كل مسألة وجاء إنسان ـ هيك عبارة عم أدور في ذهني في اللغة العربية أينعم كميق يعني لا قيمة له ـ يريد أن يأتي إلينا بفهم يخالف هؤلاء الأئمة فهذا نرفضه.؛ لكن إذا اتبعنا واحدا منهم مع وجود آخر يخالفه في رأيه فمن الذي نتبعه حينذاك مع صريح كتاب الله عزوجل الذي نزل لحل مشاكل الناس ، لحل الخلافات بينهم ، فهو يقول: (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )). الآن نأخذ مسألة كثيرة الوقوع ، وكثيرا ما نسأل عنها ، ربما يكون في الحاضرين من يخطر في باله إن ما خطر في باله الآن يخطر في باله غير هذا الزمان ؛ لأنه مسألة كما يقول الفقهاء تكثر بها البلوى يعني هو مثلا عم يأخذ حاجة من زوجته ، من امرأة غريبة عنه وإذا ايش مس يدها وهو متوضئ ، انتقض وضوءه أم لا ؟ من نتبع الآن ؛ أبو حنيفة يقول لم ينتقض وضوءه ، الشافعي يقول انتقض وضوءه مطلقا ، مالك بقول إذا كان اللمس بشهوة انتقض وإلا فلا ؛ هات تا نشوف هؤلاء الجماعة اللي بقولوا لازم نتبع الأئمة هل أنت تستطيع أن تتبع الأئمة الثلاثة في هذه الأقوال المتناقضة ؟ لا يمكن ؛ إذا ما العمل كل واحد رايح الآن يقول إمامي ، الحنفي رايح يقول إمامي الله يرضى عنه ؛ المالكي رايح بقول إمامي الله يرضى عنه ؛ والشافعي رايح يقول إمامي الله يرضى عنه ؛ ونحن بنقول الله يرضى عن الجميع ؛ لكن لا يمكننا أن نتبع الجميع ؛ فإذا الدعاة إلى التمسك بالمذهب لا أحد يستطيع يقول بالتمسك على إطلاقه ؛ وأنا أتحدى أي إنسان إن كان عالما كبيرا كبيرا جدا يتمذهب بمذهب من هذه المذاهب أم طويلبا أتحداهم جميعا أن يوجد فيهم رجل حنفي قح ، حنفي يعني بالمئة مئة ؛ مالكي بالمئة مئة ؛ شافعي مئة بالمئة ؛ حنبلي كذلك ؛ مستحيل ، مستحيل هذا لا وجود له في الدنيا ؛ إذا نفترض الآن حنفي خالف مذهبه بالمئة واحد ، طيب شو الفرق بينه وبين يلي خالف مذهبه بالمئة اثنان ؟ ما في فرق ؛ لأن علة الحض على التمسك بما عليه الشرع لم يحض هو أن هذا إمام أفقه منا وأعلم منا ؛ هذه دعوة صحيحة لكن مالك إن خالفته في تلك المسألة هل معنى أنك خالفته له في هذه المسألة يعني أنت صرت أعلم منه ؛ لا أحد يقول بهذا أبدا ؛ وحينئذ نفس الجواب ، بالنسبة للذي خالف الإمام بمسألتين أو ثلاثة أو خمسة ؛ هم يتوهمون وهما ، لو خضعوا للبحث العلمي المحض لتبين لهم أنهم واهمون يتوهمون أن من يدعوا الناس لإتباع الكتاب والسنة وعلى الطريقة العادلة المنصفة التي قلناها آنفا إن هذا فيه حط من قيمة الأئمة ؛ ما في حط من قيمة الأئمة ؛ لماذا ؟ نحن نقول إنهم أعلم وأفهم وأفقه وأقرب طبقة ، وهذا أمر ظاهر جلي ؛ لكن العصمة للرسول عليه الصلاة والسلام فقط دون سائر الناس جميعا ؛ فنحن حبنا للأئمة مش لازم يحملنا على أن نقلل من قيمة إتباعنا للرسول عليه السلام في سبيل حبنا

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.