الشيخ الألباني هل القول باتباع الكتاب والسنة يعني طرح المذهب
0 مشاهدة · 20/01/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السائل : شيخنا بالنسبة للمذاهب يعني هل القول باتباع الكتاب والسنة يعني القول بأن المذهب يطرح.
الشيخ : إذا كان المقصود بالمذهب يطرح ككل فهذا غير ممكن ؛ وهذا له صلة بجوابي السابق ، إن أكبر عالم لابد له من أن يقلد من هو أعلم منه ؛ أما إذا كان المقصود بأن يطرح بعض المسائل التي تبناها من هذا المذهب حينما تبين له أن الصواب في المذهب الآخر ، هنا يأتي قولنا لا يجوز التدين بالتمذهب أو بالتقليد مذهب ؛ لأن هذا أمر لم يفرضه الله تبارك وتعالى على أحد من الناس أن يقلد شخصا أو إماما أو جماعة لأعيانهم ، وهذا صريح في كتاب الله عزوجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كقوله تعالى مثلا (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )). اسألوا أهل الذكر ، أهل الذكر هم بلاشك أهل القرآن ؛ وليس المقصود هنا بالذكر هو أن يقول مثلا سبحان الله والحمد لله الذي يشترك فيه عامة الناس ، عالمهم وتابعهم وجاهلهم ؛ إنما هذه الآية تفسير بقوله تعالى: (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )). الذكر المعروف في هذه الآية والتي لا يمكن تفسيرها بالتسبيح والتكبير والتحميد ونحو ذلك من الأذكار ، هو عينه المقصود بالآية السابقة (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )). فهذا واجب من لا يعلم ؛ وهنا في الواقع هذه الآية تضع منهجا للمسلمين جميعا ، عالمهم ، وجاهلهم ؛ يوجب على هؤلاء ما لا يوجب على هؤلاء ، ويوجب على هؤلاء ما لا يوجب على هؤلاء ؛ يوجب على من لا يعلم أن يسأل أهل العلم (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. ويوجب على هؤلاء أن يجيبوا وأن لا يكتموا العلم كما جاء في الحديث الصحيح ( من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيمة بلجام من نار ). فقوله تعالى (( أهل الذكر )) يعني أهل العلم بكتاب الله ؛ وبالتالي ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكر في الآية السابقة (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )). هذا البيان هو سنة الرسول عليه الصلاة و السلام ؛ ولذلك يجب على كل مسلم أن يتلقى القرآن مع بيانه أي أن يتلقى القرآن مع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ لأن هذه السنة هي بيان القرآن الذي أمر الرسول عليه السلام بالآية السابقة بأن يقوم بهذا الواجب(( وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم )). لهذا قال عليه الصلاة والسلام مبينا وجوب التمسك بالقرآن وبيانه ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ). فإذا ، أنت عالم فيجب عليك أن تتبع العلم وهو قال الله ، قال رسول الله ؛ أنت جاهل عليك أن تسأل أهل العلم وهم أهل الذكر (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. من أجل هذا يحرم على من ليس عالما أن يفتي الناس بغير علم كما قال تعالى: (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )).. .. وكما جاء في الحديث في سنن أبي داود وغيره ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية فجرح فيها رجل فلما ) أصبح الصباح وجد نفسه جنبا ، ويعلم أنه وجب عليه الغسل ؛ لكن عليه جراحات كثيرة ؛ فسأل من حوله هل لي من رخصة في أن لا اغتسل لما بي من جراحات ؛ قالوا لا ، لابد لك من الغسل ؛ فاغتسل فمات ؛ فلما بلغ خبره رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على الذين أفتوه وكان سبب موته بقوله: ( قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين جهلوا فإنما شفاء العي السؤال ) . ففي هذا الحديث وجوب سؤال الغير عالم للعالم وتحريم إفتاء غير العالم ؛ فالذين أفتوه بوجوب الاغتسال مع وجود الجراحات في بدنه كانوا غير علماء فكان من الواجب عليهم أن يعودوا إلى علمائهم في تلك السرية فيسألوهم حتى ما يقعوا في مثل هذه الفتوى القاتلة ( قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين جهلوا فإنما شفاء العي السؤال ). إذا نحن نفرق بين أن يتدين المسلم باتباع مذهب من ألفه إلى يائه لا يخرج عنه قيد شعره وكأنما هو كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يجب الاستسلام له بالكلية ؛ ليس الأمر كذلك ؛ لأن المذهب أي مذهب اليوم عليه المسلمون هو أولا ابتدأ لاجتهاد لإمام من أئمة المسلمين وانتهاء دخل في هذا المذهب مئات بل ألوف الآراء والأقوال الذين ينتمون إلى الإمام ؛ فالمسائل الموجودة الآن في كل مذهب ليس كما يتوهم كثير من الناس ؛ أن هذه المسائل صدرت ونبعت من نفس الإمام ، لا ، أصول هذه المسائل وأمهاتها هي من الإمام ، إن كان أبو حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد ؛ لكن مع الزمن توسعت هذه المسائل الكثيرة والكثيرة جدا ؛ ولذلك فإذا خرج
السائل : شيخنا بالنسبة للمذاهب يعني هل القول باتباع الكتاب والسنة يعني القول بأن المذهب يطرح. الشيخ : إذا كان المقصود بالمذهب يطرح ككل فهذا غير ممكن ؛ وهذا له صلة بجوابي السابق ، إن أكبر عالم لابد له من أن يقلد من هو أعلم منه ؛ أما إذا كان المقصود بأن يطرح بعض المسائل التي تبناها من هذا المذهب حينما تبين له أن الصواب في المذهب الآخر ، هنا يأتي قولنا لا يجوز التدين بالتمذهب أو بالتقليد مذهب ؛ لأن هذا أمر لم يفرضه الله تبارك وتعالى على أحد من الناس أن يقلد شخصا أو إماما أو جماعة لأعيانهم ، وهذا صريح في كتاب الله عزوجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كقوله تعالى مثلا (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )). اسألوا أهل الذكر ، أهل الذكر هم بلاشك أهل القرآن ؛ وليس المقصود هنا بالذكر هو أن يقول مثلا سبحان الله والحمد لله الذي يشترك فيه عامة الناس ، عالمهم وتابعهم وجاهلهم ؛ إنما هذه الآية تفسير بقوله تعالى: (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )). الذكر المعروف في هذه الآية والتي لا يمكن تفسيرها بالتسبيح والتكبير والتحميد ونحو ذلك من الأذكار ، هو عينه المقصود بالآية السابقة (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )). فهذا واجب من لا يعلم ؛ وهنا في الواقع هذه الآية تضع منهجا للمسلمين جميعا ، عالمهم ، وجاهلهم ؛ يوجب على هؤلاء ما لا يوجب على هؤلاء ، ويوجب على هؤلاء ما لا يوجب على هؤلاء ؛ يوجب على من لا يعلم أن يسأل أهل العلم (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. ويوجب على هؤلاء أن يجيبوا وأن لا يكتموا العلم كما جاء في الحديث الصحيح ( من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيمة بلجام من نار ). فقوله تعالى (( أهل الذكر )) يعني أهل العلم بكتاب الله ؛ وبالتالي ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكر في الآية السابقة (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )). هذا البيان هو سنة الرسول عليه الصلاة و السلام ؛ ولذلك يجب على كل مسلم أن يتلقى القرآن مع بيانه أي أن يتلقى القرآن مع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ لأن هذه السنة هي بيان القرآن الذي أمر الرسول عليه السلام بالآية السابقة بأن يقوم بهذا الواجب(( وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم )). لهذا قال عليه الصلاة والسلام مبينا وجوب التمسك بالقرآن وبيانه ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ). فإذا ، أنت عالم فيجب عليك أن تتبع العلم وهو قال الله ، قال رسول الله ؛ أنت جاهل عليك أن تسأل أهل العلم وهم أهل الذكر (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. من أجل هذا يحرم على من ليس عالما أن يفتي الناس بغير علم كما قال تعالى: (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )).. .. وكما جاء في الحديث في سنن أبي داود وغيره ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية فجرح فيها رجل فلما ) أصبح الصباح وجد نفسه جنبا ، ويعلم أنه وجب عليه الغسل ؛ لكن عليه جراحات كثيرة ؛ فسأل من حوله هل لي من رخصة في أن لا اغتسل لما بي من جراحات ؛ قالوا لا ، لابد لك من الغسل ؛ فاغتسل فمات ؛ فلما بلغ خبره رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على الذين أفتوه وكان سبب موته بقوله: ( قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين جهلوا فإنما شفاء العي السؤال ) . ففي هذا الحديث وجوب سؤال الغير عالم للعالم وتحريم إفتاء غير العالم ؛ فالذين أفتوه بوجوب الاغتسال مع وجود الجراحات في بدنه كانوا غير علماء فكان من الواجب عليهم أن يعودوا إلى علمائهم في تلك السرية فيسألوهم حتى ما يقعوا في مثل هذه الفتوى القاتلة ( قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين جهلوا فإنما شفاء العي السؤال ). إذا نحن نفرق بين أن يتدين المسلم باتباع مذهب من ألفه إلى يائه لا يخرج عنه قيد شعره وكأنما هو كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يجب الاستسلام له بالكلية ؛ ليس الأمر كذلك ؛ لأن المذهب أي مذهب اليوم عليه المسلمون هو أولا ابتدأ لاجتهاد لإمام من أئمة المسلمين وانتهاء دخل في هذا المذهب مئات بل ألوف الآراء والأقوال الذين ينتمون إلى الإمام ؛ فالمسائل الموجودة الآن في كل مذهب ليس كما يتوهم كثير من الناس ؛ أن هذه المسائل صدرت ونبعت من نفس الإمام ، لا ، أصول هذه المسائل وأمهاتها هي من الإمام ، إن كان أبو حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد ؛ لكن مع الزمن توسعت هذه المسائل الكثيرة والكثيرة جدا ؛ ولذلك فإذا خرج
0 مشاهدة · 20/01/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السائل : شيخنا بالنسبة للمذاهب يعني هل القول باتباع الكتاب والسنة يعني القول بأن المذهب يطرح. الشيخ : إذا كان المقصود بالمذهب يطرح ككل فهذا غير ممكن ؛ وهذا له صلة بجوابي السابق ، إن أكبر عالم لابد له من أن يقلد من هو أعلم منه ؛ أما إذا كان المقصود بأن يطرح بعض المسائل التي تبناها من هذا المذهب حينما تبين له أن الصواب في المذهب الآخر ، هنا يأتي قولنا لا يجوز التدين بالتمذهب أو بالتقليد مذهب ؛ لأن هذا أمر لم يفرضه الله تبارك وتعالى على أحد من الناس أن يقلد شخصا أو إماما أو جماعة لأعيانهم ، وهذا صريح في كتاب الله عزوجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كقوله تعالى مثلا (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )). اسألوا أهل الذكر ، أهل الذكر هم بلاشك أهل القرآن ؛ وليس المقصود هنا بالذكر هو أن يقول مثلا سبحان الله والحمد لله الذي يشترك فيه عامة الناس ، عالمهم وتابعهم وجاهلهم ؛ إنما هذه الآية تفسير بقوله تعالى: (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )). الذكر المعروف في هذه الآية والتي لا يمكن تفسيرها بالتسبيح والتكبير والتحميد ونحو ذلك من الأذكار ، هو عينه المقصود بالآية السابقة (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )). فهذا واجب من لا يعلم ؛ وهنا في الواقع هذه الآية تضع منهجا للمسلمين جميعا ، عالمهم ، وجاهلهم ؛ يوجب على هؤلاء ما لا يوجب على هؤلاء ، ويوجب على هؤلاء ما لا يوجب على هؤلاء ؛ يوجب على من لا يعلم أن يسأل أهل العلم (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. ويوجب على هؤلاء أن يجيبوا وأن لا يكتموا العلم كما جاء في الحديث الصحيح ( من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيمة بلجام من نار ). فقوله تعالى (( أهل الذكر )) يعني أهل العلم بكتاب الله ؛ وبالتالي ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكر في الآية السابقة (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )). هذا البيان هو سنة الرسول عليه الصلاة و السلام ؛ ولذلك يجب على كل مسلم أن يتلقى القرآن مع بيانه أي أن يتلقى القرآن مع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ لأن هذه السنة هي بيان القرآن الذي أمر الرسول عليه السلام بالآية السابقة بأن يقوم بهذا الواجب(( وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم )). لهذا قال عليه الصلاة والسلام مبينا وجوب التمسك بالقرآن وبيانه ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ). فإذا ، أنت عالم فيجب عليك أن تتبع العلم وهو قال الله ، قال رسول الله ؛ أنت جاهل عليك أن تسأل أهل العلم وهم أهل الذكر (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. من أجل هذا يحرم على من ليس عالما أن يفتي الناس بغير علم كما قال تعالى: (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )).. .. وكما جاء في الحديث في سنن أبي داود وغيره ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية فجرح فيها رجل فلما ) أصبح الصباح وجد نفسه جنبا ، ويعلم أنه وجب عليه الغسل ؛ لكن عليه جراحات كثيرة ؛ فسأل من حوله هل لي من رخصة في أن لا اغتسل لما بي من جراحات ؛ قالوا لا ، لابد لك من الغسل ؛ فاغتسل فمات ؛ فلما بلغ خبره رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على الذين أفتوه وكان سبب موته بقوله: ( قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين جهلوا فإنما شفاء العي السؤال ) . ففي هذا الحديث وجوب سؤال الغير عالم للعالم وتحريم إفتاء غير العالم ؛ فالذين أفتوه بوجوب الاغتسال مع وجود الجراحات في بدنه كانوا غير علماء فكان من الواجب عليهم أن يعودوا إلى علمائهم في تلك السرية فيسألوهم حتى ما يقعوا في مثل هذه الفتوى القاتلة ( قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين جهلوا فإنما شفاء العي السؤال ). إذا نحن نفرق بين أن يتدين المسلم باتباع مذهب من ألفه إلى يائه لا يخرج عنه قيد شعره وكأنما هو كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يجب الاستسلام له بالكلية ؛ ليس الأمر كذلك ؛ لأن المذهب أي مذهب اليوم عليه المسلمون هو أولا ابتدأ لاجتهاد لإمام من أئمة المسلمين وانتهاء دخل في هذا المذهب مئات بل ألوف الآراء والأقوال الذين ينتمون إلى الإمام ؛ فالمسائل الموجودة الآن في كل مذهب ليس كما يتوهم كثير من الناس ؛ أن هذه المسائل صدرت ونبعت من نفس الإمام ، لا ، أصول هذه المسائل وأمهاتها هي من الإمام ، إن كان أبو حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد ؛ لكن مع الزمن توسعت هذه المسائل الكثيرة والكثيرة جدا ؛ ولذلك فإذا خرج
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.