الشيخ الألباني رجل زنى بامرأة فحملت فأجبر على الزواج بها فهل ينتظر انتهاء عدتها بالوضع
0 مشاهدة · 11/12/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
السائل : رجل زنى بفتاة ، ولم يُعلم عن حالهما إلا بعد زمن وعندما عُلم ، اقترح بعض الناس عليهما الزواج ، فهل عليه أن ينتظر العدة ، وهي حامل منه بغير عقد شرعي يعني زنى ؟
الشيخ : من المعلوم أن العدة هو لاستبراء الرحم فإذا كان معلوم على وجه اليقين أن هذا الولد منه ففي ذلك انتهت العدة .
السائل : في وجهة لكلام بعضهم أن هذا أو ذاك الولد ولد سفاح فلا يجوز أن نخلط ما أحله الله بما حرمه الله فالأول يعني أن هذا الولد من الشيء الحرام ، والآن زوجته صارت بالحلال فلا نخلطه ؟
الشيخ : هذا صحيح لكن المشكلة الكبرى الذي ذكرني فيها السؤال الثاني ما الذي ناويين يفعلان في الولد .
السائل : ابنهم يريدان أن يربياه في كيانهم .
الشيخ : هذه أوكد.
السائل : الولد في هذه الحالة يرث ؟
الشيخ : لا يرث .
السائل : طيب إيش أستاذي حله إذا ما تزوجوا شرعا الولد لأمه الزانية ؟
الشيخ : طبعا لأمه .
السائل : وفي هذه حالة الزواج مضطر ، يعيش معه أم في حل آخر ؟
الشيخ : لا أعلم لهذا حلا حرام بحرام وابن زنى ابن زنى والحلول التي يلجؤون إليها سببه الإهمال والتفريط بالأحكام الشرعية، أن واحدا يفترس امرأة يزوجوه إياها وتنتهي المشكلة .
السائل : يا لطيف، حتى يا أستاذي هذه المشكلة يعني فيها شيء يخلي الإنسان يتأثر أكثر ، أن البنت مخطوبة لابن عمها هي البنت التي فعل بها ، وكذلك الشاب الذي فعل هذه الفعلة مخطوب لابنة عمته ، يعني المشاكل سبحان الله .
السائل : هل صح عن أبي بكر أو عمر في هذا الموضوع أنه زوج رجلا زنا بامرأة وشاب زنى بفتاة بعد أن أقام عليهما حد الزنا ؟
الشيخ : في عندي علم ؟
السائل :قرأنا في بعض كتب التفاسير ؟
الشيخ : في أي مسألة تذكر ؟
السائل : في ... الأحكام للصابوني في موضوع تذكر الزنا ذكره في الكلام ، نقل عن أبي بكر أو عن عمر وأغلب ظني عن أبي بكر أقام عليهما الحد وزوجهما لبعض .
الشيخ : طيب هذه مشكلة سهلة فهل فيه حمل المرأة أم لا ؟
السائل : لا ما ذكر فيه حمل .
الشيخ : المشكلة في وجود حمل .
السائل : وفي مثل حالة بالنسبة للزوج الأول ما هو موقفه .
الشيخ : الزوج الأول .
السائل : نعم شرعا الخطيب الأول خطيبها خطيبها .
الشيخ : مكتوب كتابة عليها ؟
السائل :نعم مكتوب كتابة عليها . على ذمة رجل آخر .
السائل : الله أكبر .
السائل : شرعا ما هو المطلوب منه أي الخاطب الأول الذي لم يزن ؟
الشيخ : ما هو مطلوب من الزاني أو ممن ؟.
السائل : لا من الخاطب .
الشيخ : من الخاطب وهل علم ؟
السائل : علم وقد ذهبت إليه للبيت لأحل الإشكال ولم أصل لحل حتى هذه الساعة ؟
الشيخ : نعم كيف ممكن حل المشكلة .
السائل : آه نعم مشكلة كبيرة .
الشيخ : إذا كان دفع المهر يرجع .
السائل : هو بكون ابن عمها... أخو أبيها .
الشيخ : ليس مهما هذا ما يقدم ولا يؤخر .
السائل :نعم كأني شعرت من الأهل رغم أنه عندهم نزعة دينية طيبة، شعرت أنهم يريدون أن يخروجها من السجن وكذلك الشاب ، أنهم يريدون أن يخرجوها من أجل تزويجها لابن عمها ثم يذبحونها .
الشيخ : أعوذ بالله .
السائل : أي نعم هذا الذي استنبطته من أقوالهم ومن أفعالهم لذلك أخذت أكبر واحد فيهم الذي شعرت فيه الصلاح ، أخذته للخارج وقلت له اتق الله في هذه البنت فهي أخطأت ولا تعالج الخطأ بخطأ آخر ، ابحث عن حل غير القتل قال : لا نحن ما نريد القتل . قلت له : لكن أنا أرى الشباب متحمسين لهذا .
الشيخ : أعوذ بالله .
السائل : أي نعم
السائل : رجل زنى بفتاة ، ولم يُعلم عن حالهما إلا بعد زمن وعندما عُلم ، اقترح بعض الناس عليهما الزواج ، فهل عليه أن ينتظر العدة ، وهي حامل منه بغير عقد شرعي يعني زنى ؟ الشيخ : من المعلوم أن العدة هو لاستبراء الرحم فإذا كان معلوم على وجه اليقين أن هذا الولد منه ففي ذلك انتهت العدة . السائل : في وجهة لكلام بعضهم أن هذا أو ذاك الولد ولد سفاح فلا يجوز أن نخلط ما أحله الله بما حرمه الله فالأول يعني أن هذا الولد من الشيء الحرام ، والآن زوجته صارت بالحلال فلا نخلطه ؟ الشيخ : هذا صحيح لكن المشكلة الكبرى الذي ذكرني فيها السؤال الثاني ما الذي ناويين يفعلان في الولد . السائل : ابنهم يريدان أن يربياه في كيانهم . الشيخ : هذه أوكد. السائل : الولد في هذه الحالة يرث ؟ الشيخ : لا يرث . السائل : طيب إيش أستاذي حله إذا ما تزوجوا شرعا الولد لأمه الزانية ؟ الشيخ : طبعا لأمه . السائل : وفي هذه حالة الزواج مضطر ، يعيش معه أم في حل آخر ؟ الشيخ : لا أعلم لهذا حلا حرام بحرام وابن زنى ابن زنى والحلول التي يلجؤون إليها سببه الإهمال والتفريط بالأحكام الشرعية، أن واحدا يفترس امرأة يزوجوه إياها وتنتهي المشكلة . السائل : يا لطيف، حتى يا أستاذي هذه المشكلة يعني فيها شيء يخلي الإنسان يتأثر أكثر ، أن البنت مخطوبة لابن عمها هي البنت التي فعل بها ، وكذلك الشاب الذي فعل هذه الفعلة مخطوب لابنة عمته ، يعني المشاكل سبحان الله . السائل : هل صح عن أبي بكر أو عمر في هذا الموضوع أنه زوج رجلا زنا بامرأة وشاب زنى بفتاة بعد أن أقام عليهما حد الزنا ؟ الشيخ : في عندي علم ؟ السائل :قرأنا في بعض كتب التفاسير ؟ الشيخ : في أي مسألة تذكر ؟ السائل : في ... الأحكام للصابوني في موضوع تذكر الزنا ذكره في الكلام ، نقل عن أبي بكر أو عن عمر وأغلب ظني عن أبي بكر أقام عليهما الحد وزوجهما لبعض . الشيخ : طيب هذه مشكلة سهلة فهل فيه حمل المرأة أم لا ؟ السائل : لا ما ذكر فيه حمل . الشيخ : المشكلة في وجود حمل . السائل : وفي مثل حالة بالنسبة للزوج الأول ما هو موقفه . الشيخ : الزوج الأول . السائل : نعم شرعا الخطيب الأول خطيبها خطيبها . الشيخ : مكتوب كتابة عليها ؟ السائل :نعم مكتوب كتابة عليها . على ذمة رجل آخر . السائل : الله أكبر . السائل : شرعا ما هو المطلوب منه أي الخاطب الأول الذي لم يزن ؟ الشيخ : ما هو مطلوب من الزاني أو ممن ؟. السائل : لا من الخاطب . الشيخ : من الخاطب وهل علم ؟ السائل : علم وقد ذهبت إليه للبيت لأحل الإشكال ولم أصل لحل حتى هذه الساعة ؟ الشيخ : نعم كيف ممكن حل المشكلة . السائل : آه نعم مشكلة كبيرة . الشيخ : إذا كان دفع المهر يرجع . السائل : هو بكون ابن عمها... أخو أبيها . الشيخ : ليس مهما هذا ما يقدم ولا يؤخر . السائل :نعم كأني شعرت من الأهل رغم أنه عندهم نزعة دينية طيبة، شعرت أنهم يريدون أن يخروجها من السجن وكذلك الشاب ، أنهم يريدون أن يخرجوها من أجل تزويجها لابن عمها ثم يذبحونها . الشيخ : أعوذ بالله . السائل : أي نعم هذا الذي استنبطته من أقوالهم ومن أفعالهم لذلك أخذت أكبر واحد فيهم الذي شعرت فيه الصلاح ، أخذته للخارج وقلت له اتق الله في هذه البنت فهي أخطأت ولا تعالج الخطأ بخطأ آخر ، ابحث عن حل غير القتل قال : لا نحن ما نريد القتل . قلت له : لكن أنا أرى الشباب متحمسين لهذا . الشيخ : أعوذ بالله . السائل : أي نعم
0 مشاهدة · 11/12/2017
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
السائل : رجل زنى بفتاة ، ولم يُعلم عن حالهما إلا بعد زمن وعندما عُلم ، اقترح بعض الناس عليهما الزواج ، فهل عليه أن ينتظر العدة ، وهي حامل منه بغير عقد شرعي يعني زنى ؟ الشيخ : من المعلوم أن العدة هو لاستبراء الرحم فإذا كان معلوم على وجه اليقين أن هذا الولد منه ففي ذلك انتهت العدة . السائل : في وجهة لكلام بعضهم أن هذا أو ذاك الولد ولد سفاح فلا يجوز أن نخلط ما أحله الله بما حرمه الله فالأول يعني أن هذا الولد من الشيء الحرام ، والآن زوجته صارت بالحلال فلا نخلطه ؟ الشيخ : هذا صحيح لكن المشكلة الكبرى الذي ذكرني فيها السؤال الثاني ما الذي ناويين يفعلان في الولد . السائل : ابنهم يريدان أن يربياه في كيانهم . الشيخ : هذه أوكد. السائل : الولد في هذه الحالة يرث ؟ الشيخ : لا يرث . السائل : طيب إيش أستاذي حله إذا ما تزوجوا شرعا الولد لأمه الزانية ؟ الشيخ : طبعا لأمه . السائل : وفي هذه حالة الزواج مضطر ، يعيش معه أم في حل آخر ؟ الشيخ : لا أعلم لهذا حلا حرام بحرام وابن زنى ابن زنى والحلول التي يلجؤون إليها سببه الإهمال والتفريط بالأحكام الشرعية، أن واحدا يفترس امرأة يزوجوه إياها وتنتهي المشكلة . السائل : يا لطيف، حتى يا أستاذي هذه المشكلة يعني فيها شيء يخلي الإنسان يتأثر أكثر ، أن البنت مخطوبة لابن عمها هي البنت التي فعل بها ، وكذلك الشاب الذي فعل هذه الفعلة مخطوب لابنة عمته ، يعني المشاكل سبحان الله . السائل : هل صح عن أبي بكر أو عمر في هذا الموضوع أنه زوج رجلا زنا بامرأة وشاب زنى بفتاة بعد أن أقام عليهما حد الزنا ؟ الشيخ : في عندي علم ؟ السائل :قرأنا في بعض كتب التفاسير ؟ الشيخ : في أي مسألة تذكر ؟ السائل : في ... الأحكام للصابوني في موضوع تذكر الزنا ذكره في الكلام ، نقل عن أبي بكر أو عن عمر وأغلب ظني عن أبي بكر أقام عليهما الحد وزوجهما لبعض . الشيخ : طيب هذه مشكلة سهلة فهل فيه حمل المرأة أم لا ؟ السائل : لا ما ذكر فيه حمل . الشيخ : المشكلة في وجود حمل . السائل : وفي مثل حالة بالنسبة للزوج الأول ما هو موقفه . الشيخ : الزوج الأول . السائل : نعم شرعا الخطيب الأول خطيبها خطيبها . الشيخ : مكتوب كتابة عليها ؟ السائل :نعم مكتوب كتابة عليها . على ذمة رجل آخر . السائل : الله أكبر . السائل : شرعا ما هو المطلوب منه أي الخاطب الأول الذي لم يزن ؟ الشيخ : ما هو مطلوب من الزاني أو ممن ؟. السائل : لا من الخاطب . الشيخ : من الخاطب وهل علم ؟ السائل : علم وقد ذهبت إليه للبيت لأحل الإشكال ولم أصل لحل حتى هذه الساعة ؟ الشيخ : نعم كيف ممكن حل المشكلة . السائل : آه نعم مشكلة كبيرة . الشيخ : إذا كان دفع المهر يرجع . السائل : هو بكون ابن عمها... أخو أبيها . الشيخ : ليس مهما هذا ما يقدم ولا يؤخر . السائل :نعم كأني شعرت من الأهل رغم أنه عندهم نزعة دينية طيبة، شعرت أنهم يريدون أن يخروجها من السجن وكذلك الشاب ، أنهم يريدون أن يخرجوها من أجل تزويجها لابن عمها ثم يذبحونها . الشيخ : أعوذ بالله . السائل : أي نعم هذا الذي استنبطته من أقوالهم ومن أفعالهم لذلك أخذت أكبر واحد فيهم الذي شعرت فيه الصلاح ، أخذته للخارج وقلت له اتق الله في هذه البنت فهي أخطأت ولا تعالج الخطأ بخطأ آخر ، ابحث عن حل غير القتل قال : لا نحن ما نريد القتل . قلت له : لكن أنا أرى الشباب متحمسين لهذا . الشيخ : أعوذ بالله . السائل : أي نعم
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.