0:00 / 0:00

كتاب فضل الإسلام | باب قوله تعالى(يا أهل الكتاب لم تحآجّون في إبراهيم)10 | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 18‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 ومقصود الترجمة: بيان أن مآل البدعة رغبة صاحبها عن الإسلام، فيكاد لشدة علوقه بها أن يتخذ ديناً سوى الإسلام، وهذا معنى قول بعض الأدباء: البدعة شَرَك الإشراك، أي: الحبالة التي ينصبها الشيطان، فالبدع قنطرة الشرك والكفر. وقد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الأول قوله تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) ودلالته على مقصود الترجمة: أن اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة إبراهيم ﷺ، ومثلهم المختلفون المتفَرِّقون في هذه الأمة من أهل البدع، فإنهم بما صنعوا يكادون يرغبون عن هذا الدين، فمَنْ حاذى اليهود والنصارى في تفرقهم حاذاهم في الخروج عن ملة الإسلام. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الثاني قوله تعالى (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) ودلالته على مقصود الترجمة في قوله { إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} فالراغبون عن ملة إبراهيم لهم حظّ من السّفه في الدين. والناس فيه مستقل ومستكثر، ومن أعظم الرغبة عن الحنيفية مواقعة البدع والاهواء؛ فالمتلطخ بالبدعة له حظ من السفه يوشك أن يعظُم سفهه حتى يتخذ غير دين الإسلام ديناً. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الثالث حديث الخوارج المتقدم وهو حديث: «يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية» وهو في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-. ودلالته على مقصود الترجمة: في مروقهم وعدم رجوعهم إلى الإسلام لرغبتهم عنه بالبدعة. واختُلِف في مروقهم بالخروج؛ هل هو خروج إلى البدعة، أم خروج إلى الكفر؟ ✅على قولين أصحُّهما: أنهم مبتدعة غير كفار لإجماع الصحابة على عدم كُفرهم، نقله ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الرابع في الصحيح (أنه ﷺ قال: «إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء..») الحديث. وهو بهذا اللفظ لا يوجد؛ بل مُؤَلَّف من حديثين: 1⃣ فالحديث الأول: حديث عمرو بن العاص -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن النبي ﷺ قال: «إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليّي الله وصالح المؤمنين» وأُبهم فلان سَتْراً له ولعدم الحاجة إلى ذِكْره. 2⃣ والحديث الثاني: حديث معاذ بن جبل -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «إن أولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومَنْ كانوا». رواه أحمد وإسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة : أن مَنْ أحدث في الإسلام ولو كان من قرابة رسول الله ﷺ فقد بريء منه الرسول، فالبدعة تقطع صاحبها عن تولي المؤمنين، وربما عظُمت به الحال حتى يفارق دينهم وينافرهم. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الخامس حديث (أنس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ ذُكِر له أن بعض الصحابة قال) الحديث متفق عليه بألفاظ متقاربة. ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله ﷺ: (مَنْ رغب عن سُنتي فليس مني) أي: مَنْ ترك طريقتي فليس مني. والرغبة عن السُّنة نوعان: 1⃣ أحدهما: الرغبة عنها مع اعتقاد أن غيرها أكمل هديْاً من هدْي الرسول ﷺ، وهذا كُفر مُخرِج من الإسلام. 2⃣ والآخر: الرغبة عنها بتأويل يعرض للعبد؛ فهذا فسق لا يخرج به العبد من الإسلام.

#فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 ومقصود الترجمة: بيان أن مآل البدعة رغبة صاحبها عن الإسلام، فيكاد لشدة علوقه بها أن يتخذ ديناً سوى الإسلام، وهذا معنى قول بعض الأدباء: البدعة شَرَك الإشراك، أي: الحبالة التي ينصبها الشيطان، فالبدع قنطرة الشرك والكفر. وقد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الأول قوله تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) ودلالته على مقصود الترجمة: أن اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة إبراهيم ﷺ، ومثلهم المختلفون المتفَرِّقون في هذه الأمة من أهل البدع، فإنهم بما صنعوا يكادون يرغبون عن هذا الدين، فمَنْ حاذى اليهود والنصارى في تفرقهم حاذاهم في الخروج عن ملة الإسلام. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الثاني قوله تعالى (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) ودلالته على مقصود الترجمة في قوله { إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} فالراغبون عن ملة إبراهيم لهم حظّ من السّفه في الدين. والناس فيه مستقل ومستكثر، ومن أعظم الرغبة عن الحنيفية مواقعة البدع والاهواء؛ فالمتلطخ بالبدعة له حظ من السفه يوشك أن يعظُم سفهه حتى يتخذ غير دين الإسلام ديناً. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الثالث حديث الخوارج المتقدم وهو حديث: «يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية» وهو في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-. ودلالته على مقصود الترجمة: في مروقهم وعدم رجوعهم إلى الإسلام لرغبتهم عنه بالبدعة. واختُلِف في مروقهم بالخروج؛ هل هو خروج إلى البدعة، أم خروج إلى الكفر؟ ✅على قولين أصحُّهما: أنهم مبتدعة غير كفار لإجماع الصحابة على عدم كُفرهم، نقله ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الرابع في الصحيح (أنه ﷺ قال: «إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء..») الحديث. وهو بهذا اللفظ لا يوجد؛ بل مُؤَلَّف من حديثين: 1⃣ فالحديث الأول: حديث عمرو بن العاص -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن النبي ﷺ قال: «إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليّي الله وصالح المؤمنين» وأُبهم فلان سَتْراً له ولعدم الحاجة إلى ذِكْره. 2⃣ والحديث الثاني: حديث معاذ بن جبل -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «إن أولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومَنْ كانوا». رواه أحمد وإسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة : أن مَنْ أحدث في الإسلام ولو كان من قرابة رسول الله ﷺ فقد بريء منه الرسول، فالبدعة تقطع صاحبها عن تولي المؤمنين، وربما عظُمت به الحال حتى يفارق دينهم وينافرهم. #فضل_الإسلام #باب_قوله_تعالى:(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) الى قوله (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 10 #الدليل_الخامس حديث (أنس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ ذُكِر له أن بعض الصحابة قال) الحديث متفق عليه بألفاظ متقاربة. ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله ﷺ: (مَنْ رغب عن سُنتي فليس مني) أي: مَنْ ترك طريقتي فليس مني. والرغبة عن السُّنة نوعان: 1⃣ أحدهما: الرغبة عنها مع اعتقاد أن غيرها أكمل هديْاً من هدْي الرسول ﷺ، وهذا كُفر مُخرِج من الإسلام. 2⃣ والآخر: الرغبة عنها بتأويل يعرض للعبد؛ فهذا فسق لا يخرج به العبد من الإسلام.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.