كتاب التوحيد | 04 باب الخوف من الشرك | شرح الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي
0 مشاهدة · 17/08/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
فوائد تمكين مهمّات العلم:
#كتاب_التوحيد
#باب_الخوف_من_الشرك_4
📌مقصود الترجمة: إبعاد نفوس الخلق عن الشرك كله بتخويفها منه ليحذروه.
والشرك في الشرع يُطلَق على معنيين:
1⃣أحدهما: عامٌ؛ وهو جعْل شيء من حق الله لغيره.
2⃣والآخر: خاصٌ؛ وهو جعْل شيء من العبادة لغير الله،
📌وينقسم الشرك باعتبار قدره إلى قسمين:
1⃣أحدهما: الشرك الأكبر، وهو جعْل شيء من حق الله لغيره يزول معه أصل الإيمان.
2⃣والآخر: الشرك الأصغر، وهو جعْل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الإيمان.
📎ومعرفة ذلك توجب الحذر منه لأنه يرجع على العبد تارة بإبطال أصل إيمانه فيخرج من الإسلام، وترجع عليه تارةً أخرى بنفي كمال إيمانه فيكون ناقص الإيمان، وما كان منتجًا النقص أو النقض فهو حقيق بالخوف منه.
📎ولا فرق بين كبيره وصغيره؛ فإن القسمة المذكورة، للنظر فيما تفيد من بقاء العبد في دائرة الإسلام أو خروجه منه، لا لتهوين الشرك.
#كتاب_التوحيد
#باب_الخوف_من_الشرك_4
ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة:
#الدليل_الأول
قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [النساء: 48] الآية.
📌ودِلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ﴾ [النساء: 48] فالشرك لا يغفره الله، وما دونه على رجاء مغفرة، وما كان كذلك فهو حقيق بالخوف منه.
والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله؛ أكبره وأصغره في أصح القولين، لأن الفعل المضارع مؤول مع 'أن' مصدرا فيكون بمعنى: إن الله لا يغفر شركاً به، وهو نكرة في سياق النفي فيفيد العموم.
#كتاب_التوحيد
#باب_الخوف_من_الشرك_4
#الدليل_الثاني
قوله تعالى: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم].
📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين:
1⃣أحدهما: في كون الداعي بما ذُكر هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام الموصوف بتحقيق التوحيد.
2⃣والآخر: كون المدعو به هو تجنبيه وبنيه عبادة الأصنام، وإنما يُدعى بالتجنيب فيما يُخاف منه، فإذا كان إبراهيم مع علو مقامه في التوحيد خائفًا من الشرك فغيره أولى بالخوف.
#كتاب_التوحيد
#باب_الخوف_من_الشرك_4
#الدليل_الثالث
حديث محمود بن لبيد ﭬ أن النبي ﷺ قال: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر..» الحديث، رواه أحمد وإسناده حسن.
📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أخوف ما أخاف عليكم» وهو ظاهر المطابقة للترجمة بما فيه من التصريح بخوفه ﷺ علينا من الشرك.
#كتاب_التوحيد
#باب_الخوف_من_الشرك_4
#الدليل_الرابع
حديث ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ مات وهو يدعو لله ندًا..» الحديث رواه البخاري.
📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «دخل النار» وما كان موجبًا دخول النار وجب الخوف منه، فالشرك مما يجب الخوف منه.
📌وإدخال الشرك العبد إلى النار نوعان:
1⃣أحدهما: إدخال تأميد، فيدخلها إلى أمد ثم يخرج منها, وهذا لمن كان له شرك أصغر لم يغفره الله رجح مع سيئاته فأدخله النار، فيدخلها ثم يُخرَج منها.
2⃣ والآخر: إدخال تأبيد، فيدخلها إلى أبد الآبدين ولا يخرج منها، وهٰذا حظ أهل الشرك الأكبر.
#كتاب_التوحيد
#باب_الخوف_من_الشرك_4
#الدليل_الخامس
حديث جابر أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ لقي الله..» الحديث، رواه مسلم.
📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «ومَنْ لقيه يشرك به شيئًا دخل النار» وما كان موجبًا دخول النار وجب الخوف منه، فالشرك يدخل العبد النار فيجب الخوف منه.
فوائد تمكين مهمّات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 📌مقصود الترجمة: إبعاد نفوس الخلق عن الشرك كله بتخويفها منه ليحذروه. والشرك في الشرع يُطلَق على معنيين: 1⃣أحدهما: عامٌ؛ وهو جعْل شيء من حق الله لغيره. 2⃣والآخر: خاصٌ؛ وهو جعْل شيء من العبادة لغير الله، 📌وينقسم الشرك باعتبار قدره إلى قسمين: 1⃣أحدهما: الشرك الأكبر، وهو جعْل شيء من حق الله لغيره يزول معه أصل الإيمان. 2⃣والآخر: الشرك الأصغر، وهو جعْل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الإيمان. 📎ومعرفة ذلك توجب الحذر منه لأنه يرجع على العبد تارة بإبطال أصل إيمانه فيخرج من الإسلام، وترجع عليه تارةً أخرى بنفي كمال إيمانه فيكون ناقص الإيمان، وما كان منتجًا النقص أو النقض فهو حقيق بالخوف منه. 📎ولا فرق بين كبيره وصغيره؛ فإن القسمة المذكورة، للنظر فيما تفيد من بقاء العبد في دائرة الإسلام أو خروجه منه، لا لتهوين الشرك. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [النساء: 48] الآية. 📌ودِلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ﴾ [النساء: 48] فالشرك لا يغفره الله، وما دونه على رجاء مغفرة، وما كان كذلك فهو حقيق بالخوف منه. والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله؛ أكبره وأصغره في أصح القولين، لأن الفعل المضارع مؤول مع 'أن' مصدرا فيكون بمعنى: إن الله لا يغفر شركاً به، وهو نكرة في سياق النفي فيفيد العموم. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم]. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في كون الداعي بما ذُكر هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام الموصوف بتحقيق التوحيد. 2⃣والآخر: كون المدعو به هو تجنبيه وبنيه عبادة الأصنام، وإنما يُدعى بالتجنيب فيما يُخاف منه، فإذا كان إبراهيم مع علو مقامه في التوحيد خائفًا من الشرك فغيره أولى بالخوف. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الثالث حديث محمود بن لبيد ﭬ أن النبي ﷺ قال: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر..» الحديث، رواه أحمد وإسناده حسن. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أخوف ما أخاف عليكم» وهو ظاهر المطابقة للترجمة بما فيه من التصريح بخوفه ﷺ علينا من الشرك. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الرابع حديث ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ مات وهو يدعو لله ندًا..» الحديث رواه البخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «دخل النار» وما كان موجبًا دخول النار وجب الخوف منه، فالشرك مما يجب الخوف منه. 📌وإدخال الشرك العبد إلى النار نوعان: 1⃣أحدهما: إدخال تأميد، فيدخلها إلى أمد ثم يخرج منها, وهذا لمن كان له شرك أصغر لم يغفره الله رجح مع سيئاته فأدخله النار، فيدخلها ثم يُخرَج منها. 2⃣ والآخر: إدخال تأبيد، فيدخلها إلى أبد الآبدين ولا يخرج منها، وهٰذا حظ أهل الشرك الأكبر. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الخامس حديث جابر أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ لقي الله..» الحديث، رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «ومَنْ لقيه يشرك به شيئًا دخل النار» وما كان موجبًا دخول النار وجب الخوف منه، فالشرك يدخل العبد النار فيجب الخوف منه.
0 مشاهدة · 17/08/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
فوائد تمكين مهمّات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 📌مقصود الترجمة: إبعاد نفوس الخلق عن الشرك كله بتخويفها منه ليحذروه. والشرك في الشرع يُطلَق على معنيين: 1⃣أحدهما: عامٌ؛ وهو جعْل شيء من حق الله لغيره. 2⃣والآخر: خاصٌ؛ وهو جعْل شيء من العبادة لغير الله، 📌وينقسم الشرك باعتبار قدره إلى قسمين: 1⃣أحدهما: الشرك الأكبر، وهو جعْل شيء من حق الله لغيره يزول معه أصل الإيمان. 2⃣والآخر: الشرك الأصغر، وهو جعْل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الإيمان. 📎ومعرفة ذلك توجب الحذر منه لأنه يرجع على العبد تارة بإبطال أصل إيمانه فيخرج من الإسلام، وترجع عليه تارةً أخرى بنفي كمال إيمانه فيكون ناقص الإيمان، وما كان منتجًا النقص أو النقض فهو حقيق بالخوف منه. 📎ولا فرق بين كبيره وصغيره؛ فإن القسمة المذكورة، للنظر فيما تفيد من بقاء العبد في دائرة الإسلام أو خروجه منه، لا لتهوين الشرك. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [النساء: 48] الآية. 📌ودِلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ﴾ [النساء: 48] فالشرك لا يغفره الله، وما دونه على رجاء مغفرة، وما كان كذلك فهو حقيق بالخوف منه. والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله؛ أكبره وأصغره في أصح القولين، لأن الفعل المضارع مؤول مع 'أن' مصدرا فيكون بمعنى: إن الله لا يغفر شركاً به، وهو نكرة في سياق النفي فيفيد العموم. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم]. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في كون الداعي بما ذُكر هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام الموصوف بتحقيق التوحيد. 2⃣والآخر: كون المدعو به هو تجنبيه وبنيه عبادة الأصنام، وإنما يُدعى بالتجنيب فيما يُخاف منه، فإذا كان إبراهيم مع علو مقامه في التوحيد خائفًا من الشرك فغيره أولى بالخوف. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الثالث حديث محمود بن لبيد ﭬ أن النبي ﷺ قال: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر..» الحديث، رواه أحمد وإسناده حسن. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أخوف ما أخاف عليكم» وهو ظاهر المطابقة للترجمة بما فيه من التصريح بخوفه ﷺ علينا من الشرك. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الرابع حديث ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ مات وهو يدعو لله ندًا..» الحديث رواه البخاري. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «دخل النار» وما كان موجبًا دخول النار وجب الخوف منه، فالشرك مما يجب الخوف منه. 📌وإدخال الشرك العبد إلى النار نوعان: 1⃣أحدهما: إدخال تأميد، فيدخلها إلى أمد ثم يخرج منها, وهذا لمن كان له شرك أصغر لم يغفره الله رجح مع سيئاته فأدخله النار، فيدخلها ثم يُخرَج منها. 2⃣ والآخر: إدخال تأبيد، فيدخلها إلى أبد الآبدين ولا يخرج منها، وهٰذا حظ أهل الشرك الأكبر. #كتاب_التوحيد #باب_الخوف_من_الشرك_4 #الدليل_الخامس حديث جابر أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ لقي الله..» الحديث، رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «ومَنْ لقيه يشرك به شيئًا دخل النار» وما كان موجبًا دخول النار وجب الخوف منه، فالشرك يدخل العبد النار فيجب الخوف منه.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.